مصر تنتصر

مركز الإعلام الأمني واليوبيل الفضي

127

فى عام 1995 وبالتحديد فى أوائل فبراير منذ 25 عامًا تم إنشاء مركز الإعلام الأمنى فى عهد الوزير الأسبق حسن الألفى الذى كان مؤمنًا بقيمة الإعلام ودوره فى نقل الصورة الأمنية للمواطن دون تزييف، وكان الهدف الثانى أيضا مواجهة الشائعات وقد احتفلت وزارة الداخلية وهيئة الشرطة بعد احتفال كل المصريين بعيد الشرطة فى 25 يناير والذى شرّفه بالحضور الرئيس عبد الفتاح السيسى، احتفلت الوزارة بالعيد الفضى (وهو مرور 25 عامًا) على إنشاء مركز الإعلام الأمنى على يد فارس الإعلام الأمنى الراحل اللواء رؤوف المناوى – رحمة الله عليه – والذى كان مساعدًا لوزير الداخلية للإعلام والعلاقات، ومنذ ذلك التاريخ ويلعب مركز الإعلام الأمنى دورًا مهمًا فى مواجهة الشائعات وحروب الجيل الرابع والخامس حاليًا وأنواع أخرى من الحروب الخاصة بنشر الشائعات واستخدام وسائل التواصل الاجتماعى الحديثة (السوشيال ميديا) لنشر الفوضى والمغالطات والشائعات الكاذبة والمغرضة.
هذا المركز الإعلامى بوزارة الداخلية والذى يعتبر الأول من نوعه فى دول الشرق الأوسط وأفريقيا تضاعفت مسئولياته حاليًا عما كانت من قبل حيث تعمل كتيبته الإعلامية من ضباط الإعلام الأمنى على مدار الأربع والعشرين ساعة يوميًا فى هذه المواجهة الدائمة للحروب الحديثة وهى حروب الكلمة والصورة والصوت والفيديوهات التى تنشر وتذاع على وسائل التواصل الاجتماعى من فيس بوك واليوتيوب وتويتر وغيرها وتقوم بالتصدى الفورى لها ونشر وإذاعة الحقائق دون تأخير.
يأتى الدور المهم لهذا المركز الناجح فى أداء رسالته هذه الأيام بعد المواجهة الشرسة للإرهاب الأسود والذى انتصرت فيها الشرطة المصرية وجيشنا الباسل عن طريق التعاون والتنسيق بينهما أيضا فى عرض استراتيجية الوزارة فى وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة والمذاعة وعلى وسائل التواصل الاجتماعى، وتؤكد الإحصاءات التى أعلنت أن مركز الإعلام الأمنى خلال 5 سنوات فقط تلقى ما يقرب من 17 ألف شكوى وحالة إنسانية قام بفحصها وأعد تقارير حولها وقام بحل الكثير منها بصفة أسبوعية وشهرية وقام بتحليل الحالة الأمنية فى كل ربوع مصر.
ويستمر المركز الإعلامى حاليًا فى التطوير ليؤدى دوره ورسالته حيث يعمل ضباطه فى صمت ولكنهم يمثلون منظومة متحركة تمثل استراتيجية أمنية لوزارة الداخلية تحملت على مدى 25عامًا مسئولية إعداد المحتوى الإعلامى حتى بعد ظهور مواقع التواصل الاجتماعى واتساع نطاق استخدامها من جانب المواطنين حيث خصص المركز ضباطًا متخصصين فى متابعة ما ينشر على مواقع التواصل الاجتماعى للرد على الكثير من المغالطات والشائعات الكاذبة عن أنشطة الوزارة أو جهودها والعمل على إزالة وحل الكثير من الشكاوى ونشر وإذاعة وإعلان الحقائق.
رسالة أخرى فى رأيى وهى الأهم التى يقوم بها المركز وكتيبة ضباطه النشطين حاليًا فى عهد الوزير النشط السيد محمود توفيق الذى حقق تقدمًا ونصرًا كبيرًا فى معركة الإرهاب ومواجهته بالعديد من الضربات الأمنية الاستباقية الناجحة وتعرض عليه يوميًا جهود هذا المركز الإعلامى حيث يعمل جميع ضباطه بحب وتنسيق وتعاون تحت إشراف اللواء علاء المحمدى مساعد الوزير للإعلام والعلاقات فى حين يرفض جميع الضباط العاملين فى المركز رغم جهودهم الجبارة نشر أو إذاعة أسمائهم، ولم يقتصر دور المركز فقط فى مواجهة الشائعات التى تبثها المنصات الإعلامية فى الداخل للجماعة الإرهابية فى الداخل فقط ولكن مواجهة شائعات المنصات الخارجية التى تمولها هذه التنظيمات فى الخارج والدول الكارهة لمصر من أكاذيب وافتراءات وشائعات مغرضة لنشر الفوضى وتقويض جهود الأمن.
كانت هناك رسالة أخرى لهذا المركز إبراز تضحيات شهداء الشرطة وأسرهم والتى تحملت هذه التضحيات بصدور رحبة راضية وأيضا التوعية بقرارات الإفراج «العفو الرئاسى» والإفراج عن الغارمات والغارمين فى مناسبات وطنية وقومية ودينية عديدة وأيضا إبراز دور قطاع حقوق الإنسان بوزارة الداخلية والذى اتسع لليشمل السجون وأقسام الشرطة ومراكزها ومديريات الأمن حيث يوجد ضابط لحقوق الإنسان فى كل مركز وقسم شرطة وتوجد إدارة لحقوق الإنسان فى كل مديرية أمن أو قطاع من قطاعات الشرطة، حيث يقوم مركز الإعلام الأمنى بالتنسيق بين القطاعات المختلفة للشرطة وإدارات الإعلام والعلاقات فى مديريات الأمن المختلفة للتنسيق وإبراز الاستراتيجية الأمنية للوزارة فى كشف الحقائق وتوعية المواطنين فى كل بقاع مصر.
وفى النهاية: نوجه كل التحية لقيادات وضباط مركز الإعلام الأمنى وقيادات الإدارة العامة للإعلام والعلاقات بعيدهم الفضى والذين يبذلون جهدًا للرد على استغاثات المواطنين والاستجابة لشكواهم.
نقول لهم: عقبال العيد الذهبى والعيد الماسى لإنشاء المركز وكل سنة والشرطة المصرية بخير.