عاجل

رابط الموقع الرسمي لرئاسة الجمهورية

فضل الله خبير اللوائح.. يكشف هل يستمر الدوري أم يلغى؟

145

 

 كتب :مصطفى يحيى

رغم قرار الدولة المصرية باستئناف مسابقة الدوري إلا أن ظهور حالات كورونا في بعض الفرق مع مرور الأيام منذ عودتها للتدريبات الجماعية وإجراء المسحات الطبية قد يدفعها لإلغاء قرارها السابق حال خروج الأمر عن السيطرة وزيادة الحالات بشكل لا يتم السيطرة عليه.


فمع الوقت، ظهرت حالات وتماثل بعضها للشفاء، 5 حالات في الزمالك منهم مصطفى فتحي وكريم بامبو و3 بالجهاز الفني و5 بحرس الحدود وطنطا و4 فى إنبي و3 بالإسماعيلي وحالة فى الاتحاد السكندري والمقاولون العرب، وحالة وفاة كانت لمدرب حراس مرمى نادى بدر محمد عبده.

تساؤلات عدة تفرض نفسها مثل حال تفشي الإصابات فماذا تقول لائحة الكرة المصرية، وإذا تقرر إلغاء الدوري كيف يكون التصرف بشأن حسم البطل والهابطين وباقي الأرقام كالهدافين؟ حال إصرار الأندية على عدم استكمال المسابقة مقابل إصرار الدولة والاتحاد كيف سيكون الموقف؟ وحال اقتراب المسابقة من الانتهاء وتفشى الوباء ولكن مع شبه حسم البطل والهابطين ماذا سيكون القرار؟

يجيب د. محمد فضل الله خبير اللوائح والقوانين الرياضية لـ “أكتوبر” على ذلك، مؤكدا أنه لا توجد فى اللوائح المنظمة لكرة القدم المصرية ما ينص على كيفية التعامل مع مثل تلك الظروف الطارئة كتفشى فيروس كورونا، فلا يوجد مثلا فى الدورى الإنجليزى أو الإسبانى ما ينص على كيفية دخول الجماهير وقت مثل تلك الأزمات الطارئة، لكن المتعارف عليه دوليا أن القوى القاهرة هي من تتحكم فى تحديد تعامل كل اتحاد قارى أو أهلى مع المسابقات التى ينظمها.

وأضاف أن مسابقة الدورى فى ظل الظروف القاهرة يخضع تنظيمها لضوابط محددة يجب أن يراعى فيها السلامة والأمان وعدم إلحاق الأذى بصحة اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية وطواقم التحكيم وكل ما يتعلق بالمنظومة الكروية.

 وتابع أن مسابقتى الدورى والكأس تملكهما وتديرهما الأندية، وسواء عادت أو ألغيت أى منهما فلا بد من موافقتها كونها صاحبة القرار، وإذا كان قرار عودة الدورى هو بصفة عامة يعكس صورة مميزة للدولة بعودة الاستقرار والسيطرة على وضع تفشى كورونا، لكن القواعد الرياضية تعطى الحق للأندية أن تضع الاشتراطات المناسبة أو تتخذ الموقف النهائى من استكمال المسابقات، وفى اعتقادى أن الوضع العام للدورى المصرى يتحسن تدريجيا.

وطالب فضل الله بالتفرقة بين الإلغاء والإنهاء لمسابقة الدورى، فالأول يترتب عليه إلغاء كل شيء، سواء نتائج المباريات أو ترتيب القمة للمراكز الأربعة الأولى والقاع فيما يخص الفرق الهابطة أو قائمة الهدافين، أما الإنهاء يعنى إنهاء الموسم حال إن إقامة المباريات المتبقية من عدمه لا يخل بالقمة والهابطين فيتم إنهاء الموسم على وضعه الحالى، مثلا إذا تبقت ما بين 2-4 مواجهات والمتصدر يفرق عن الثانى بـ20 نقطة فمعنى ذلك أن نتائج تلك المباريات لا تؤثر فى الترتيب، ففى ذلك النظام يتم إعلان البطل والهابطين ويحفظ العقوبات ونتائج المباريات وقائمة الهدافين.

وواصل بأنه إذا تقرر إنهاء المسابقة وفقا للموقف الحالى الذى لا يزال يتبقى فيه نصف موسم كامل ولا توجد فوارق شاسعة بين المتصدر ومن يليه من فرق والمتنافسين على الهبوط لأي سبب، مثل تزايد الإصابات بفيروس كورونا بين أفراد منظومة كرة القدم، لا سيما اللاعبين، فتحسب الأهداف ونتائج المباريات فقط ولا يتم إعلان البطل أو الهابطين.

واختتم خبير اللوائحالرياضية بأن وجهة نظره كانت تتمثل فى أن يتم إعلان إنهاء المسابقة وليس إلغاؤها بما يحفظ حقوق هدافي المسابقة، لكن مع الوضع الراهن بعودة المسابقة فيجب وضع بروتوكول منذ البداية يتمثل فى عمل مسحات مستمرة للفرق مع إنهاء الاختلاط وإذا سارت المسابقة دون إصابات كما فى أوروبا يتم استكمالها وإذا حدث العكس فهنا يجب التدخل الفورى بإنهائها لأن سلامة اللاعبين هى الأساس، لأنه يحظر ممارسة كرة القدم فى جو خطير، فالمغرب رفضت استضافة أمم أفريقيا بسبب انتشار وباء إيبولا وبعد عقاب الكاف لها بحرمانها عامين من اللعب فى البطولات الأفريقية رفعت قضية فى “كاس” وأثبتت بالأدلة صحة موقفها فما كان من المحكمة الرياضية الدولية إلا إلغاء القرار.