عاجل

رابط الموقع الرسمي لرئاسة الجمهورية

مائة مليون مصري مقاتل

74

مائة مليون مصرى مقاتل وجندى يقفون فى صف واحد مع جيشنا العظيم وقائدنا الرئيس عبد الفتاح السيسي البطل الصقر ضد أعداء مصر، نقولها مائة مليون مصرى يؤيدون ما يتخذه القائد وجيشنا الباسل من أجل الحفاظ على الأمن القومى المصرى فى جميع الاتجاهات.
نؤكد على هذا أن جميع المصريين بلا استثناء يقفون فى خندق واحد ويؤيدون القيادة السياسية فى أى قرار يُتخذ من أجل المحافظة على الأمن القومى المصرى بجميع أوجهه وهو معنى يتسع ليشمل كل ما يتعلق بالأمن القومى المصرى من تراب مصر وأرضها وحدودها بكل جوانبها فى الجو والبحر والبر، ومن حيث عمق هذا الأمن القومى وأيضا الأمن القومى المائي لمصر الذى اكتسبته منذ آلاف السنين، فمصر هبة النيل كما قال الشعراء والمفكرون ومصر هى النيل وحقوقنا فى النيل بمثابة حقنا فى البقاء فى الوجود واستمرارها يعنى استمرار هذا البقاء وليس أغلى من هذا، فمياه النيل بالنسبة للمصريين الحياة ولا حياة بدون مياه النيل، وهذا هو الأمن القومى المائى لمصر ولابد من الدفاع عنه واتخاذ كافة الطرق الدبلوماسية والسياسية والتفاوضية إلى آخر خطوة، وأيضا كما قال الرئيس السيسي فى أكثر من مرة إن جيشنا المصرى البطل لن يسمح بتعطيش المصريين والقيادة المصرية تتخذ من الحكمة والحنكة الدبلوماسية وكل الوسائل على جميع المسارات التفاوضية بعد نجاح الدبلوماسية المصرية ودبلوماسية القيادة السياسية فى تدويل قضية مياه النيل وسد النهضة فى مجلس الأمن والأمم المتحدة وعقد جلسة طارئة خاصة لمجلس الأمن لمناقشة قضية سد النهضة واتخاذ المسار التفاوضى على مستوى الاتحاد الأفريقى وكشف الزيف والتعنت الأثيوبى أمام دول العالم والاتحاد الأفريقى بأن هذا السد سدا لتوليد الكهرباء فقط وليس لتخزين المياه وإعلان رئاسة الاتحاد الأفريقى بإلزام الدول الثلاثة على رأسها إثيوبيا بالتوصل إلى اتفاقية قانونية ملزمة بتنظيم عملية الملء وحل النزاعات إذا نشبت أثناء سنوات الجفاف، والجفاف الممتد والنظر فى طلب أى دولة متضررة لتكون هى الجهة التى تلجأ إليها الأطراف والتى كانت ترفضها إثيوبيا باستمرار..
نقول لقيادتنا السياسية وجيشنا العظيم: نحن المائة مليون مصرى كلنا مقاتلون مع جيشنا البطل، وقيادتنا السياسية، نثق فى أى قرار وأى خطوة تتخذها قيادتنا الوطنية الحكيمة فى قضيتى ليبيا وسد النهضة وكلنا ثقة بأن مصر بجيشنا العظيم وقيادتها الوطنية اليقظة الواعية لكل ما يخطط ويدبر لمصر فى هذه الحقبة الهامة من تاريخ الوطن ووعى شعبنا العظيم، كلنا ثقة بأن مصر سوف تنتصر بإذن الله كما انتصرنا فى نصر أكتوبر العظيم.

سعدت كثيرًا بالحُكم النهائى البات والذى أصبح حُكمًا تاريخيًا أصدرته المحكمة الإدارية العُليا برئاسة المستشار عادل بريك نائب رئيس مجلس الدولة بعزل الدكتور (م. ح. و) الأستاذ المساعد المتفرع بقسم الثروة النباتية بكلية التكنولوجيا والتنمية بجامعة الزقازيق لثبوت صدور حُكم جنائى عليه بالسجن المشدد ثلاث سنوات بتهمة انضمامه لجماعة محظورة وتنظيمه مسيرات ومظاهرات مناهضة للنظام وإمداد طلاب الجماعة بألعاب نارية وأموال ومهمات لتنفيذ أعمال الشغب داخل جامعة الزقازيق والإضرار بالوحدة الوطنية لتحقيق أهداف الجماعة الإرهابية وتشجيع الطلاب على التخريب والاعتداء على الحريات الشخصية لزملائهم والأساتذة داخل الحرم الجامعى باستخدام العنف والإرهاب بما يخالف كرامة وتقاليد الوطنية الجامعية التى يشغلها وأقرت المحكمة الإدارية العليا مبدأ عزل أعضاء هيئة التدريس بالجامعات المنتمين للجماعة المحظورة ممن يرتكبون أعمالاً إرهابية.
هذا الحكم يستحق التقدير للمحكمة ولمجلس الدولة قضاء المشروعية القانونية والدستورية نتمنى تطبيقه وتنفيذه فى كل جامعاتنا ومؤسساتنا فى الدولة المصرية حتى نقضى على خلايا جماعة الإخوان النائمة فى أى مؤسسة أو جامعة أو غير ذلك ليصبح قضاء مصر مترجمًا ومعبرًا ونصيرًا للوطن لتحيا مصر خالية من الإخوان الإرهابيين.