رابط الموقع الرسمي لرئاسة الجمهورية

العبقرية المصرية والانتخابات الرئاسية

1241

كتب : جمال رائف

العبقرية المصرية استطاعت أن تبدل طوابير الخبز والبوتاجاز بطوابير المشاركة السياسية، فعلى مدار الأعوام الماضية نجح اصطفاف المصريين أمام صناديق الاقتراع لوضع الدستور أو انتخاب الرئيس وأيضا لاختيار نواب الشعب فى وضع الدولة على المسار الصحيح وبدء البناء والتعمير بجانب حرب شرسة للقضاء على الإرهاب، إذًا الصناديق الأولى كانت بغرض بدء بناء مصر الحديثة وها هى فى الطريق لتثبت اقتصاديا وسياسيا، فهل نتخلى عنها فى المرحلة الفاصلة مرحلة تثبيت الدولة؟
بالطبع لن نتخاذل عن أداء دورنا فى بناء الوطن وخاصة بعد أن شاهدنا طوابير الأمل والإصرار تصطف فى مختلف دول العالم ليسطر المصريون بالخارج أروع المعانى التى تجسد حب الوطن، وها قد جاء دورنا لنحتشد من أجل دعم ركائز الدولة المصرية الحديثة فصوتك هو دعم حقيقى لكل مقاتل على جبهة القتال يطهر الوطن من جبناء الإرهاب، صوتك يشد من أزر كل مصرى شقيان حفر قناة وأنفاق وشق طريق وبنى وطور علشان مستقبل الأجيال القادمة، صوتك مدافع تخرس أعداء الوطن والكارهين له، صوتك هذه المرة هو بمثابة ضربة قاضية لأحلام الطامعين فى خير وثروات هذا الوطن.
انزل الى ساحة المعركة مدركا أنها حرب البقاء والوجود دافع عن مستقبل هذا الوطن ادعم وشيد تجربة مصر الديمقراطية التى نضع أساسا لها الآن لتظهر فيما بعد كما نحلم جميعا، فنمتلك فيما بعد تجربتنا الديمقراطية الخاصة بنا بعيدًا عن الديمقراطية المعلبة التى يصدرها لنا البعض وفشلت فى ليبيا وسوريا واليمن والصومال وغيرهم من الدول، وهذا لأن الدول عليها ان تؤسس تجاربها الديمقراطية وفق ما يتناسب مع ديموغرافية الدولة وهذا ما تنجزه مصر الآن وأنجزته من قبل دول أخرى مثل ألمانيا وإسبانيا والصين وحتى إنجلترا وغيرها، فكلها أنماط ديمقراطية تناسب معطيات الدولة، وها نحن نشيد قواعد الديمقراطية المصرية على قواعد أسسها من قبل الشعب المصرى دون غيره.
أربع سنوات ماضية فى عمر التاريخ قد تكون دقائق معدودة بينما كانت فى تاريخ الوطن عشرات السنوات اختصرتها عبقرية الإرادة المصرية بقيادة رئيس جازف بشعبيته من أجل بناء وتثبيت الدولة فقدر الشعب هذا وتحمل ظروف اقتصادية صعبة وحارب الإرهاب وساهم فى بناء دولته الحديثة، وهاهو يثبت أقدام دولته لتحارب وتنتصر وتنهض لنحى كراما منتصرين فى حرب البقاء والوجود.