30 يــونــيــو .. إرادة شـعـــــــب

الزي الرسمي للمنتخب..يثير الجدل!

94

رغم حالة الاستياء التى انتابت الشارع الرياضى عقب حصول مصر على صفر مونديال 2010 وما تبعها من فضائح من قيام بعض المسئولين بالسمسرة مع أحد مصانع الملابس الرياضية وقتها وأيضًا فضائح الزى الرسمى للبعثات المصرية فى البطولات العالمية والأليمبياد والتى تتضمن استفادة البعض بطرق غير مشروعة من وراء هذه الصفقات.. إلا أن مسلسل هذه الفضائح ما زال مستمرًا بعد أول ظهور لقميص المنتخب المصرى فى مباراة الفريق الأوليمبى أمام نظيره الأمريكى فى مباراة ودية، تلتها مباراة الفريق الأول مع النيجر فى تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2019، تباينت ردود الأفعال ما بين مؤيد ومعارض للشكل الجديد.
وأثار التصميم الجديد لقميص المنتخب جدلا كبيرا عندما تم الإعلان عنه، وسط تضارب تصريحات مسئولى اتحاد الكرة المصرى بشأن أسباب ظهوره بهذا الشكل، ووجود تصميم آخر لأمم إفريقيا 2019.
وانهالت الانتقادات على قميص المنتخب الوطنى بجانب الهجوم من الجماهير والمتابعين على اتحاد الكرة، بسبب تصميم القميص الذى لم يلق قبول معظم مشجعى الكرة، إلا أن الآراء تباينت مع ظهور القميص لأول مرة فى مباراتى الولايات المتحدة والنيجر ما بين راض ومستاء من الشكل الجديد.
ولم يحصل التصميم الخاص بالقميص على الثناء من جانب جماهير الكرة المصرية، الأمر الذى دفع مسئولى اتحاد الكرة إلى الحديث عن إمكانية تغييره قبل انطلاق بطولة أمم إفريقيا الصيف المقبل.
وعلقت غالبية جماهير الكرة المصرية على مواقع التواصل الاجتماعى على زى المنتخب بالقول: «إنه لا يعكس أى شكل أو شىء مميز أو حتى لمحة فنية مميزة من الشركة المصممة».
وأضافوا أن الشركة المصممة لقميص المنتخب، قدمت فى السابق ملابس كانت أرقى وأفضل فى الشكل من هذا القميص.
من جانبه، أكد عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة، حازم إمام، أن هذا التصميم مؤقت وليس هو التصميم النهائى لقميص منتخب مصر.
وأوضح أن ضيق الوقت دفع اتحاد الكرة للاتفاق مع الشركة الراعية للملابس على تسليم دفعات من الملابس بالتصميم المتاح حاليا، مشيرًا إلى أن اتحاد الكرة طرح أكثر من مناقصة لشركات الملابس، ولم يتقدم أحد بعروض قبل أن يتمكن رئيس اتحاد الكرة، هانى أبو ريدة، بعلاقاته من التوصل لاتفاق مع الشركة الراعية لملابس المنتخب حاليا.
تصريحات مسئولى اتحاد الكرة أثارت الاستياء والاستفزاز أكثر لأنها تؤكد على إهدار المال العام مادامت ليست هناك تحقيقات جادة فى هذا الشأن!