رابط الموقع الرسمي لرئاسة الجمهورية

عمرو يوسف: فخور بإيرادات “شقو” ومرعوب من المسرح

216

يعيش الفنان عمرو يوسف حاليًا حالة من النجاح والنشاط الفني، بعد النجاحات الكبيرة التى حققها فيلمه الأخير “شقو” سواء فى مصر أو فى مختلف البلدان العربية التى تم عرض الفيلم بها، كما يدخل بقوة فى ماراثون موسم عيد الأضحى السينمائى من خلال مشاركته فى بطولة الجزء الثالث من فيلم “أولاد رزق”، ويخوض تجربة المسرح لأول مرة من خلال عرض “قصة حياة أمي”.

إيرادات “شقو”

قال “يوسف”، إنه فخور للغاية بالنجاح الجماهيرى والنقدى الكبير الذى حققه فيلم “شقو” وتصدره للإيرادات منذ بدء عرضه وحتى الآن، لافتاً إلى أن الفيلم كسر حاجز الـ70 مليون جنيه فى أربعة أسابيع فقط، كما شهد إقبالاً جماهيريًا كبيرًا فى السعودية ودول الخليج.

وأضاف: “الفكرة ليست فى حجم الإيرادات فى حد ذاتها، رغم أن السينما فى النهاية صناعة وتجارة وموضوع الربح مهم جدًا فيها لاستمرار الصناعة، لكن الأهم عندى هو الدلالات التى تحملها إيرادات الشباك، مشيرًا إلى أن أكثر ما أسعده هو حديث الجمهور عن الفيلم، ومحبتهم وتعلقهم وتفاعلهم معه حيث باتوا يسألونه بعدها هل سيكون هناك جزء ثانٍ له أم لا؟! ويتناقشون معهم فى تفاصيل العمل، على اختلاف البلدان التى تم افتتاح الفيلم بها، وأكد أنهم مستمرون بالعروض الخاصة وعمل جولات للفيلم فى مختلف البلاد العربية.

جزء ثانٍ

وحول مسألة وجود جزء ثانٍ من الفيلم، قال يوسف: “الأمر يرجع إلى الكاتب وسام صبرى فلو كتب جزءا ثانيا بنفس مستوى هذا الفيلم بالطبع سيكون متواجدا ومطلوبا”، لافتًا إلى أنه حينما قرأ السيناريو أعجب بالفيلم للغاية وبالحوار الذى كتبه “وسام”، مؤكدًا أنه لم يعجب بدوره فقط بل أعجب بالفيلم ككل، ولذلك وافق عليه على الفور، كما أن نوع “الأكشن” داخله مختلف عن النوعية المعتادة من أفلام الإثارة والمطاردات لأن بطل الفيلم فى الأساس بطل ملاكمة.

وأضاف أنه لابد على الممثل أن يغير جلده فى كل مرة، ويجدد الأفكار ويطورها حتى لا يظل ثابتا فى مكانه، فلقد اجتهد كثيرًا حتى يصل لما هو عليه الآن من تقديم أدوار وشخصيات مختلفة وهذا هو النجاح الحقيقي.

مشهد صعب

وكشف عمرو يوسف، عن أصعب مشاهد الفيلم، وهو مشهد القفزة من خمسة أدوار، موضحًا أنه رفض الاستعانة بدوبلير ونفذها هو بنفسه رغم اعتراض المخرج فى البداية، وكانت القفزة صعبة ومخيفة لكنه استطاع تنفيذها وتصويرها من أكثر من زاوية، حيث أعادوا تصوير المشهد حوالى سبع مرات ولكن فى النهاية خرجت بشكل مبهر رغم صعوبة تنفيذها.

وأكد عمرو أن جزءا كبيرا من نجاح الفيلم يرجع للمخرج كريم السبكي، فهو شخص مجتهد إلى أبعد حد ويهتم بأدق التفاصيل ويركز فيها، ويعرف إمكانيات كل الفريق وكيف يستخرج من الممثل أداء رائعا، فهو يرى أشياء ربما لا يراها الممثل بنفسه.

“ولاد رزق”

وقال “عمرو”، إنه يراهن كثيرًا على عرض الجزء الثالث من فيلم “ولاد رزق” مع النجوم أحمد عز وآسر ياسين والمخرج طارق العريان، لافتًا إلى أن “ولاد رزق” هو سلسلة محبوبة جدًا لدى الجماهير فى كل البلدان العربية، وقد تفاعلوا معه منذ الجزء الأول، وهذا الجزء يحمل مفاجآت كثيرة لن يتوقعها أحد، لذلك فهو ينتظر بشدة عرضه فى موسم عيد الأضحى المبارك.

وتابع: نجاح “ولاد رزق” يثبت مدى أهمية البطولات المشتركة فى السينما، وأؤمن تمامًا أن حسابات البطولة المطلقة تدمر الفنان، لأنها تجعله يخسر أكثر مما يكسب، ولو كنت قد تعاملت مع السوق بهذه الطريقة كنت سأمنع نفسى من الاستمتاع بالمشاركة فى فيلم جميل مع مخرج كبير، أنا أفكر بشكل مختلف، وهو تقديم أدوار وأعمال يحبها الناس وتعجبهم ويتأثرون بها، وهذا أهم من أى حسابات أخرى.

أفلام الأجزاء

ومع رواج تقديم أفلام الأجزاء المتعددة، يقول عن رأيه فى هذا التوجه: “البعض ينجح والبعض يفشل، وهناك صناع أفلام تفوقوا بالأجزاء الثانية على الأجزاء الأولى، وعموما فكرة الأجزاء بها مغامرة فى كل الأحوال وتعتبر تحديا كبيرا، لكن حتى مخاطرتها جميلة، ويتوقف النجاح على عوامل مهمة، أهمها التغيير والحبكة وعدم اللهث وراء استثمار نجاح الجزء الأول من العمل”.

تجربة مسرحية

واعترف الفنان عمرو يوسف بأنه مرعوب من فكرة الوقوف لأول مرة على خشبة المسرح، من خلال أولى تجاربه المسرحية فى «قصة حياة أمى» والتى يخرجها محسن رزق، مشيرًا إلى أنه تردد طويلاً فى قبول بطولة العمل، لكنه ما إن بدأ فى البروفات حتى أحس بمتعة جديدة فى التمثيل تختلف عن متعة التمثيل للسينما والتليفزيون.

والمسرحية يشارك فى بطولتها، ريم مصطفى، ونسرين أمين، وأسماء جلال، ومصطفى خاطر، ومحمد شاهين، وإيمان السيد، ودنيا ماهر، وتأليف أيمن بهجت قمر وإخراج محسن رزق، وتدور أحداثها حول مجموعة أشقاء تفرقهم الحياة، ويعمل كل منهم فى بلد مختلف، وبعد فشل محاولات الوالدين فى لم شملهم، تدبر شقيقتهم حيلة لتجمعهم من جديد فهل ستنجح خطتها.