رابط الموقع الرسمي لرئاسة الجمهورية

الموسم الكروي والميركاتو..الجبلاية خالف تُعرف

215

مصطفى يحيى

أصابع الاتهام تشير دائمًا إلى اتحاد الكرة بشأن التخبط الكبير فى مواعيد بدء وانتهاء الموسم الكروي بالدوري المصري، وما يترتب عليه من تأخر فتح سوق الانتقالات الصيفية الذي لا يحدث فى معظم دوريات دول العالم خاصة المتقدمة وصاحبة التاريخ العريق فى كرة القدم مثل مصر، فالجميع سواء كاتحاد كرة أو أندية أو لاعبين أو حتى الجماهير يعرفون موعد بداية ونهاية سوق الانتقالات باليوم والساعة إلا فى مصر حيث إننا نبدأ الدوري وموسم الانتقالات من حيث ينتهي الآخرون.
ورغم أن الموسم الكروي يبدأ فى معظم دوريات العالم فى شهر أغسطس من كل عام وينتهي فى مايو من العام التالي، وما يتبعه من بدء الميركاتو الصيفى فيها منتصف يونيو وانتهاؤه مطلع سبتمبر من كل عام، إلا أنه فى مصر ولمواسم عدة يبدأ الموسم متأخرًا حتى عن دوريات بدول أفريقية فقيرة وأقل فى تاريخ كرة القدم مقارنة بمصر، حيث يبدأ الموسم منتصف سبتمبر وأحيانا أكتوبر وينتهي نهاية يوليو أو أغسطس ومن ثم يتم فتح باب الانتقالات الصيفية بعد انتهاء الموسم مباشرة أي منتصف أغسطس ويغلق قبل بدء الموسم الجديد مباشرة، وتقسم على فترتين للقوائم الأولى والقوائم الثانية أو الإضافية.
لذا وما يقع دائما من أحداث وتفاصيل داخل تلك الدائرة يكاد يشبه ما يسمى بغرائب وعجائب الكرة بمصر، فتسمع تارة أن أندية ما قيّدت لاعبين بعد نهاية الوقت المحدد من البداية بعد تمديد العمل فى اليوم الأخير لاستكمالها الأوراق الخاصة بإتمام الانتقال، عكس ما يتم بدوريات العالم فمثلا فشل انتقال الحارس الإسباني ديفيد دي خيا من مانشستر يونايتد إلى ريال مدريد بسبب تأخر فاكس بيع اللاعب دقيقة واحدة.