مصر تنتصر

اللاجئون ورقة حماس الأهم في لبنان

47

خاص أكتوبر

تمثل أزمة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان واحدة من أدق وأكثر المشاكل دقة ليس فقط للبنان ، ولكن أيضا لصالح الكثير من الهيئات بها ، بداية من الحكومة والأحزاب وحتى الشارع اللبناني.

وتعترف عدد من التقارير الغربية بخطورة هذه الخطوة، خاصة وأن وضعنا في الاعتبار أن الكثير من الجهات في الدولة اللبنانية تتوجس من خطورة هؤلاء اللاجئين ، والأهم من هذا إنها تنظير إليهم كعبء اقتصادي يتزايد بلا توقف في البلاد.

وتضرب هذه التقارير مثال على دقة وخطورة هذه القضية بقيام الفلسطينيين من ابناء المخيمات بالتظاهر ، وهي المظاهرات التي جاءت عقب قرار وزارة العمل بإصدار عدد من القرارات التي كان هدفها الرئيسي هو تنظيم سوق العمل والأهم من هذا تنظيم تواجد الفلسطينيين بالسوق الاقتصادي.

وتتهم الكثير من الدوائر اللبنانية هؤلاء اللاجئون بأنهم مسيسيين ، موضحة أن الهدف الرئيسي من وراء خروجهم في مظاهرات متعددة هو قيام عناصر حركة حماس بحثهم على التظاهر ، وترغب عناصر حركة حماس في حصد عدد من المكاسب من وراء هذه الخطوة، أولها:

(1) كسب شعبية بالشارع الفلسطيني في لبنان أو ما يمكن وصفه بالشارع الفلسطيني في المخيمات

(2)محاولة بناء أطر ثقافية واجتماعية مع الجيل الفلسطيني الجديد الرافض لحماس والكاره لها من بين فلسطينيو لبنان

(3) الاستعراض السياسي أمام عدد من القوى السياسية اللبنانية من أجل محاولة كسب أي قدر ممكن من المكاسب.

عموما فإن محاولات حماس السيطرة على مصير اللاجئين الفلسطينيين في لبنان هو أمر بات واضحا ، والأخطر إنه بات يؤثر على مستقبل تواجد هؤلاء اللاجئين في البلاد ، الامر الذي يزيد من دقة وخطورة هذه القضية