رابط الموقع الرسمي لرئاسة الجمهورية

عجلة المتعة ومسبار الأمل

123

حسنا ما تردد مؤخرا من تراجع المسئولين عن إقامة مشروع سياحى جميل وهو عبارة عن العجلة الدوارة الضخمة والتى يرى من خلالها السائح معالم المدينة كاملة، وهى موجودة فى بعض عواصم العالم العريقة وفى عالمنا العربى موجودة فى دبى.. قد يكون المشروع تأخر كثيرًا ولكن أن يأتى متأخرا أفضل من ألا يأتى أبدًا.

 

ولكن حديث المدينة الآن عن اختيار مكان إقامة هذا المشروع على بقعة خضراء فى حدائق الجزيرة بجوار برج القاهرة، وهى من المناطق المزدحمة جدًا وبها فندق البرج ومستشفى المعلمين وبرج القاهرة والنادى الأهلى وأيضًا مستشفى الشرطة ومستشفى آخر، إذن منطقة مكتظة بالسكان وأن يكون هذا المشروع على حساب منطقة خضراء هذا أصعب فنحن نحتاج إلى كل بقعة خضراء فهى الرئة والمتنفس، ناهيك عن الازدحام وهناك مناطق بديلة يمكن أن يقام عليها هذا المشروع مثل أرض الحزب الوطنى، وأيضًا أماكن كثيرة على امتداد كورنيش النيل يمكن أن تكون مناسبة وننشئ فيها هذا المشروع بكل مكوناته وأن يكون بجوارها عدد من المنشآت والمطاعم السياحية لاستغلال هذا المشروع بشكل اقتصادى وفتح الباب أمام مجالات أخرى لتستفيد من المشروع، وطالما أن العجلة ضخمة نستطيع أن نرى من خلالها كل المعالم فى القاهرة الكبرى.

 

نأمل أن يعاد النظر من قبل القائمين على المشروع ومحافظة القاهرة وخاصة أنه لم يحصل على موافقة جهاز التنسيق الحضارى حتى الآن حسب معلوماتى.

مسبار الإمارات

وصل مساء الثلاثاء الماضى المسبار الإماراتى لأول مرة إلى المريخ وهو ضمن المشروع الإماراتى الضخم والرائد لعلوم الفضاء ويعمل على المشروع عدد ضخم من الشباب الواعد من دولة الإمارات، وهى بذلك تعبتر الدولة الثالثة بعد الصين وأمريكا فى الوصول إلى المريخ. وقد أعلنت دولة الإمارات إتمام العملية بنجاح بعد انقطاع طبيعى فى التواصل مع المسبار حوالى
24 ساعة إلى أن استقر على ظهر المريخ.. وأن المعلومات التى يمكن الحصول عليها ستكون فى متناول جميع مراكز البحوث على مستوى العالم.

مليون مبروك لدولة الإمارات العربية ولرئيسها الشيخ خليفة بن زايد وللشيخ محمد بن زايد والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وآل زايد جميعهم وفخر لكل إماراتى وكل عربى هذا الإنجاز الضخم وغير المسبوق.

الأهلى وبايرن

كانت معركة تحد بين الأهلى المصرى بطل إفريقيا ونادى القرن فى مقابلة مع بايرن ميونخ فى بطول أندية العالم بعد فوزه على نادى الدحيل القطرى.

لقد أدى لاعبونا المباراة أداء بطوليا جميلا ورائعا أمام هذا النادى الألمانى العملاق، ولكن هى الكرة كما يقول محمد لطيف رحمة الله عليه «الكورة أجوان»، وهناك دائمًا فائز.

ولكن أحيانًا يكون عدم الانضباط له ثمن كبير فخروج كل من الشحات وكهربا من الفقاعة أو المظلة أو الإجراءات الاحترازية الخاصة وتعليمات الاتحاد الدولى بالسلامة لظروف كورونا ليسلموا على أبو تريكة ليتم حرمانهم من المباراة الأخيرة للأهلى وهذا شىء مؤلم ويؤثر على أداء الفريق وهو فى مهمة قومية رسمية فحرمانهم من المباراة ضربة قاسية، ولكن هذا السلوك الأرعن لابد له من محاسبة من إدارة الأهلى التى دائمًا ما تتعامل مع مثل هذه الأمور بحزم شديد.

دائمًا القاهرة

القاهرة هى المحطة المهمة فى جميع الأحداث العربية وخاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، فمصر لم ولن تتخلى أبدًا عن القضية ودعم الشعب الفلسطينى فبعد خلاف شديد ونزاع بين الفصائل الفلسطينية انقسم فيها الشعب الفلسطينى وكانت القضية هى الخاسر والشعب هو الخاسر الأكبر والوحيد.

التقى زعماء الفصائل الفلسطينية فى القاهرة برعاية مصرية وأخيرًا خرج الجميع باتفاق موحد لعودة المسيرة للشعب وللقيادة الفلسطينية ووحدتها وكان اتفاق القاهرة قد خرج بخمس عشرة نقطة مهمة ثم الاتفاق عليها.. نأمل أن تكون بداية لعمل جاد للسعى للتفاوض وحل المشكلة مع الإدارة الأمريكية الجديدة ونهاية لخلافات الفرقاء والتئام الشمل.. وأيضًا حل الدولتين الذى نأمل أن نراه قريبًا.

ليبيا.. أخيرًا

بعد معاناة شديدة وحوارات من القاهرة إلى تونس والمغرب وسويسرا ورعاية دولية أممية.. وإعلان القاهرة من خلال الرئيس السيسى أن سرت والجفرة خط أحمر وأننا لن نفرط فى أمننا الوطنى ويجب أن يخرج جميع المرتزقة الموجودين بالأراضى الليبية وأن يتولى الليبيون وحدهم حل مشاكلهم كشعب واحد وأرض واحدة.

كانت هناك جولات تفاوضية كثيرًا (5+5) وغيرها شارك فيها كل المناطق الليبية فى تمثيل جغرافى وسياسى وأيضًا تنسيق عسكرى بين حكومة الوفاق والجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر ليصل الجميع إلى اتفاق أساسه خروج الميليشيات والمرتزقة من البلاد ورفض التدخل الأجنبى فى الشأن الليبى.

وأخيرًا تم إجراء الانتخابات لاختيار رئيس للسلطة فى البلاد، ورئيس وزراء لتشكيل حكومة مؤقتة حتى موعد إجراء الانتخابات فى 25 ديسمبر من هذا العام.

ورحبت القاهرة باختيار ممثلى الشعب الليبى وهذه الخطوة وكل الدعم لما يراه فى مصلحة ليبيا الشقيقة وكذلك رحبت عواصم عديدة فى العالم بهذا الاتفاق الذى يأمل الجميع أن يضع حدًا للصراع والحروب ونهب ثروات هذا الشعب وأفكار تقسيم الدولة والتدخل الخارجى بعد أن أصبحت الأرض الليبية ملتقى مصالح تجار السلاح وصراع القوى العظمى على هذه الأرض.

كل التوفيق للشعب الليبى ولدولة ليبيا الشقيقة ونأمل أن تكون هذه الخطوة موفقة وأن تتم الانتخابات فى موعدها بإذن الله وقد رحب أيضًا الجيش الوطنى الليبى بهذه الخطوة.. هل هذه بداية النهاية للصراع الليبى وللحروب ومعاناة الشعب وهجرة الملايين من أبنائه إلى خارج أراضيهم.. نتمنى كل الخير لأشقائنا.