رابط الموقع الرسمي لرئاسة الجمهورية

دوائر غربية: تصريحات بعض من جهات المقاومة تساهم في تعميق الانقسام

58

خاص ـ أكتوبر
رصدت بعض من المراكز البحثية الدولية تصريحات منسوبة لبعض من المصادر الفلسطينية ، وهي التصريحات التي تشير إلى أن حملة التصعيد وما يرافقها من اعتقالات سياسية قامت بها قوات الأمن الفلسطينية أخيرا في الضفة الغربية ضد بعض من النشطاء المعارضين، وتحديدا تابعين لحركة حماس تمت نتيجة لما أسمته هذه المصادر بعمليات لتحريض التي تقوم به حركة حماس تحديدا.
اللافت أن بعض من التقارير أشارت إلى أن السبب الرئيسي وراء حملات الاعتقالات الأخيرة هو البيانات التي أطلقتها عناصر من حركة حماس في قطاع غزة ، الأمر الذي أثار جدالا سياسيا بارزا إزاء هذه النقطة.
وعن هذه الأزمة تشير صحيفة عرب نيوز الناطقة باللغة الإنجليزية إلى محاولة عناصر في حركة حماس خلق تمزق بين السلطة الفلسطينية رام الله قيادة من جهة وبين المواطنين من جهة أخرى ، الأمر الذي يؤدي إلى إزكاء الصراعات ومن ثم الخلافات السياسية ، تماما مثلما حدث في عام 2007.
من ناحية أخرى قالت وسائل إعلام دولية إن بعض من المنصات الإعلامية التابعة لحركة حماس، وعلى رأسها وكالة “شهاب” بنشر هجوم شرس، وهو الهجوم الذي يدخل في إطار الحرب النفسية والذي يتعلق بمحاولة استهدف مسؤولي السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية.
وعن هذه النقطة تشير دورية ايديتور البحثية الإعلامية أن نشر حركة حماس لهذه البيانات ونسبها إلى بيانات رسمية لبعض من الحركات فإن يعتبر عمل غير مهني ، ويؤدي في النهاية إلى الإضرار بالمصالح الفلسطينية ككل.
وأشارت الدوريه إلى أن حماس تقوم بتلفيق الكثير من المنشورات الإعلامية لتحقيق أهداف سياسية خاصة بها ، وهو ما يتنافى مع الحقيقة حيث أن غالبية هذه المنشورات والبيانات التي تعرضها وكاله شهاب أو غيرها من المنصات الإعلامية التابعة لحماس يتنافى مع الحقيقة تماما .
ونبه إلى إنه ليس من قبيل المصادفة أن حماس قررت نشرها في هذا اليوم بالذات ، لأنه في هذا اليوم بدأت الانتفاضة العنيفة لحماس في غزة عام 2007.
غير أن هناك دوائر أخرى تشير إلى أن حماس تقوم بهذا الأمر تنفيذ سياسة المناورات السياسية ، وهي سياسات تقوم بها الكثير من الأطراف السياسية والفصائل في العالم لتحقيق المكاسب ، خاصة حال تباينها واخترف مواقفها السياسية مع السلطة الحاكمة ، الأمر الذي يمكن متابعته بسهولة في اي دولة.
عموما فإن الواقع الفلسطيني الان يشير إلى عمق الخلافات وتباين وجهات النظر السياسية بين مختلف الفصائل ، وهو ما سيعمق الأزمة الفلسطينية خلال الفترة المقبلة.