رابط الموقع الرسمي لرئاسة الجمهورية

6 سنوات من الإنجازات الرئاسية لصقر مصر البطل وأهمها اتفاق المبادئ الذى أصبح دوليا

70

 

مرت 6 سنوات بالتمام والكمال على تولى الرئيس السيسي مهام الرئاسة وهى مهمة كانت ومازالت ليس مهمة سهلة بل تقتضى المزيد من الجهد، فمنذ أن تولى الرئيس السيسي الذى انتخبه شعب مصر العظيم بنسبة فاقت 98.7% وطلب منه الترشح للرئاسة لتولى مسئولية قيادة البلاد بعد أن مرت مصر بأحداث 25 يناير وما تلاها من وصول الإخوان للحكم وزيادة الفوضى قبل توليهم السلطة، ومنذ اللحظة الأولى التى تولى فيها الرئيس البطل الصقر الذى كان مديرًا للمخابرات العسكرية ثم وزيرًا للدفاع والإنتاج الحربى فى فترة فاصلة وخطيرة من تاريخ مصر بعد أن تكاتفت قوى الأعداء فى الخارج وتنظيم الإخوان الإرهابى الدولى مع دول لها مصالح وتخطط لسقوط مصر.
إلا أن هذا القائد الصقر كان يعرف كل كبيرة وصغيرة ونزل على رغبة شعب مصر واستجاب لمطالبهم بعد أن حافظ على تماسك وصلابة قواتنا المسلحة خط الدفاع الأول والأخير عن أمن مصر ضد مؤامرات الخارج والدرع والسيف الذى يحمى تراب الوطن ويحافظ على الأرض والعرض والشرف.
ومنذ تلك اللحظة من 6 سنوات وهو يستمر فى الإنجاز ويعمل فى صمت دون ضجيج لدرجة أن كل المجالات تحقق فيها إنجازات لم نكن نحلم بتحقيقها بدءًا من مشروعات الإسكان الاجتماعى والعشوائيات والطرق والكبارى واستصلاح الأراضى والزراعات والصوبات وصوامع الغلال وقناة السويس الجديدة التى مولها الشعب المصرى من أمواله واستردها أيضا من قناته بالإضافة إلى مشروعات تعمير سيناء، وهذا العدد من الأنفاق التى تعبر تحت قناة السويس إلى سيناء والمشروعات الأخرى التى وصلت إلى أكثر من 260 مشروعًا ومجتمعًا عمرانيًا فى سيناء تكلفت أكثر من 600 مليار جنيه، بالإضافة إلى تسليح جيشنا المصرى أحدث أنواع الأسلحة وتنويع مصادر السلاح، فيوجد لدينا المنيسترال جمال عبدالناصر والمنيسترال أنور السادات فى البحرين الأبيض والمتوسط والفرقاطات البحرية والغواصات الحديثة وقاعدتى محمد نجيب العسكرية وبرنيس العسكرية أكبر قاعدة عسكرية على البحر الأحمر وأحدث الطائرات المتطورة لدرجة أن أصبحت مصر تقوم بتصنيع أحدث الدبابات العسكرية وغيرها من الصناعات الحربية التى تنتج بأيادى مصرية عسكرية ومدنية وتنافس أحدث الأسلحة المتطورة فى العالم.
الأهم فى رأيى من حيث الإنجازات على المستوى المحلى والعالمى والدولى هو نجاح مصر فى تحويل اتفاق إعلان المبادئ الذى وقّعه رؤساء مصر والسودان وأثيوبيا عام 2015 إلى اتفاق دولى معترف به من مجلس الأمن والأمم المتحدة ومختلف الدول بعد أن نجح الرئيس عبد الفتاح السيسي وهو الصقر رجل المخابرات فى تدويل هذه القضية وأعلن ذلك فى كلمته بنيويورك فى سبتمبر عام 2019 أثناء كلمته أمام الأمم المتحدة وأمام رؤساء العالم كله ليشهدهم أن مصر دولة تحترم اتفاقاتها وهى فى نفس الوقت تطلب من الدول الأخرى احترام ما توقع عليه فهى تتمنى لأثيوبيا التنمية وتساعدها على ذلك، لكن فى نفس الوقت فإن مياه النيل بالنسبة للمصريين هى الحياة نفسها فلا مورد آخر غير مياه النيل اعتمد عليه المصريون منذ آلاف السنين.
وأخيرًا فلقد أدرك السودان صحة الموقف المصرى فى قضية سد النهضة حيث أعلنت السيدة أسماء عبدالله وزيرة خارجية السودان صحة الموقف المصرى وأن الحكومة فى السودان تريد استدراك ما فات وتريد أن تذكر المسئولين فى أثيوبيا بأن نهر النيل هو نهر دولى وليس نهرًا محليًا تملكه أثيوبيا فقط وأن دولتى مصر والسودان وهما دولتى المصب تتشاركان مع أثيوبيا من أجل مصلحة الدول الثلاث وشعوبها..
وأن رسالة السودان إلى مجلس الأمن تؤكد أن مفاوضات سد النهضة أنجزت أكثر من 90% من ملفاتها ويجب أن تستأنف من حيث توقفت حيث أدركت السودان أخيرًا أنها شريك أصيل فى القضية وليست وسيطًا بين مصر وأثيوبيا ولا حل لهذه القضية إلا باستئناف المفاوضات قبل بدء ملئ سد النهضة إذا كانت أثيوبيا تؤكدان فى منتصف يوليو القانون فإنه يجب أن يكون بالتوافق وموافقة الدول الثلاث لأن السودان ستتأثر بالسد أكثر من أثيوبيا ومصر لأنها الأقرب إلى موقع سد النهضة.
هذا التحول فى الموقف السودانى هو نجاح مصرى بالدرجة الأولى، بالإضافة إلى اعتراف العالم ممثلاً فى الأمم المتحدة ومجلس الأمن وأمريكا والاتحاد الأوروبى والصين والاتحاد الأفريقى باتفاق إعلان المبادئ، وهنا نقول تعظيم سلام للدبلوماسية المصرية والقيادة المصرية ولصقر مصر البطل الرئيس السيسي بعد 6 سنوات من الإنجازات التى لا تزال تتم على أرض المحروسة.
عنوان فرعى:
أهم الإنجازات على المستوى الدولى هو تحويل اتفاق المبادئ إلى اتفاقية دولية بين مصر وأثيوبيا والسودان واعتراف مجلس الأمن والأمم المتحدة والعالم بها.