رابط الموقع الرسمي لرئاسة الجمهورية

مستثمرو سيناء يطالبون بتمديد العمل بالقانون 25

1252

منى زكريا
قال الدكتور عاطف عبد اللطيف عضو جمعيتى مستثمرى جنوب سيناء ومرسى علم إن قطاع السياحة بدأ فى التعافى ولكنه لم يتعاف تمامًا، مؤكدًا حاجة القطاع إلى دعم ومساندة الدولة حتى يستطيع أن يحقق طفرة قوية له من خلال توفير حزمة إجراءات تتمثل فى استمرار إرجاء دفع مديونيات الحكومة لدى الفنادق من فواتير كهرباء وضرائب ومياه وتأمينات و تفعيل مبادرة البنك المركزى الخاصة بالسياحة وتوفير رحلات طيران بأسعار مناسبة بشكل أكبر فى جنوب سيناء بشكل عام وخاصة فى مدينة شرم الشيخ التى يجب أن تعامل بطبيعة خاصة من الجهات الحكومية نظرًا للظروف الصعبة التى تمر بها.

وأضاف أن القيادة السياسية والحكومة تولى قطاع السياحة فى مصر أهمية كبيرة وهذا واضح جليًا فى توجيهات الرئيس
عبد الفتاح السيسى بمنح قطاع السياحة أولوية ومساندة لعودته إلى سابق عهده وكذلك برنامج الحكومة الجديدة الذى تم طرحه على البرلمان والذى تضمن تصورا رائعًا للنهوض بالسياحة والتنسيق بين وزارتى السياحة والطيران لعمل برامج سياحة وطيران مشتركة بهدف النفاذ إلى الأسواق السياحية المختلفة وكذلك جولات وزيرة السياحة الدكتورة رانيا المشاط خلال الفترة الماضية لأكثر من دولة لجذب السياحة لمصر ومنح برامج التدريب أهمية قصوى.

وأوضح عبد اللطيف أن المستثمرين السياحيين فى جنوب سيناء وشرم الشيخ بشكل خاص فوجئوا بإنذارات تصلهم من مصالح حكومية تؤكد أنه نظرا لانتهاء المهلة الخاصة بالقرار 25 من مجلس الوزراء بشأن المهلة الممنوحة للقطاع السياحى لسداد المديونيات فى 30 يونيو 2018 تطالب هذه الجهات مستثمرى السياحة بسداد المديونيات على الفنادق والقرى السياحية أو إعادة جدولتها وإلا ستضطر لاتخاذ الإجراءات القانونية وفصل الخدمات من مياه وكهرباء وغيرهما خلال أسبوع من تاريخ استلام الإنذارات متابعًا: هذا حقهم ولكن نحن نطالب بإعمال روح القانون.

ووجه عاطف عبد اللطيف نداء إلى المهندس مصطفى مدبولى رئيس الوزراء بمنح القطاع السياحى بجنوب سيناء وشرم الشيخ مهلة جديدة لسداد المديونيات الخاصة بالحكومة من كهرباء ومياه وضرائب وتأمينات وغيرها لمدة عام آخر نظرا لضعف الحجوزات الفندقية حتى الآن وتدنى أسعار الغرف وغياب الأسواق الرئيسية عن شرم الشيخ.

وأشار إلى أن السياحة إلى شرم الشيخ ضعيفة حتى الآن نتيجة لاعتمادها فى الماضى على أسواق محددة مثل السوق الروسى والإنجليزى والإيطالى الذى لم يعد حتى الآن لشرم الشيخ وفرض حظر من دول كثيرة على السياحة إلى شرم الشيخ مما أثر بالسلب على السياحة هناك وتراجع معدلات الإشغال، مضيفًا أن السياحة حاليًا فى ظل رفع الحظر من بعض الدول مؤخرًا وفتح أسواق جديدة بدأت فى التعافى ولكن مع السنوات السبع العجاف التى مر بها القطاع مؤخرًا فى جنوب سيناء تأثرت الخدمات المقدمة فى الفنادق وتوقفت عمليات البناء والتطوير واستكمال المنشآت الفندقية التى كانت تحت الإنشاء بل والأكثر لم تعد الفنادق قادرة على عمليات الإحلال والتجديد ورفع كفاءتها نتيجة لتراجع الإشغالات.