مصر تنتصر

الاتصالات: خطوات عديدة لتحقيق التحول الرقمي

195

علا عبد الرشيد
تعمل الدولة على تحقيق التحول إلى حكومة رقمية، وبدأت هذا التحول بتنفيذ مشروع البنية المعلوماتية لتحقيق التكامل بين قواعد البيانات وهو الأمر الذى ساهم فى تنقية قوائم دعم التموين وضمان وصوله لمستحقيه.
هذا ما أكده الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصــــالات وتكنولوجيا المعلومات، على هامش مشاركته فى ندوة «الاقتصاد الرقمي.. الفرص والتحديات» التى نظمها مجلس الأعمال الكندى المصرى ومجلس الأعمال المصرى للتعاون الدولى.
وأوضح أن وزارته تعمل على زيادة عدد فروع معاهد التدريب التابعة للوزارة (معهد تكنولوجيا المعلومات، والمعهد القومى للاتصالات) إلى 13 فرعا من خلال إنشاء 8 فروع جديدة فى الجامعات، حيث تستهدف الوزارة خلال الفترة المقبلة تدريب 15 ألف شاب وتعميق مهاراتهم فى مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من خلال تنفيذ عدد من المشروعات التدريبية ومنها إنشاء أكاديمية رقمية للتدريب، وتنفيذ مبادرة «وظيفة تك» بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعى من خلال بنك ناصر الاجتماعى لتأهيل الشباب لسوق العمل، موضحا أنه تم البدء فى المرحلة الأولى فى إنشاء مدينة المعرفة فى العاصمة الإدارية الجديدة والتى تشمل إنشاء مركز متخصص للبحوث التطبيقية، وفرع لمعهد تكنولوجيا المعلومات، والمعهد القومى للاتصالات، بالإضافة إلى أنه يتم دراسة إقامة جامعة متخصصة فى علوم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من خلال توأمة مع إحدى الجامعات العالمية.
وأشار إلى أن مصر تعد أسرع البلدان نموًا من حيث مناخ ريادة الأعمال ونمو الشركات الناشئة فى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا؛ مضيفا أنه تم البدء مع البريد المصرى فى دراسة كيفية تقديم قروض صغيرة ومتوسطة للشباب لإقامة مشروعاتهم من خلال التكنولوجيا وتطبيقات المحمول، وأنه يتم العمل مع البنك الدولى على إطلاق مبادرة فى هذا الشأن.
وأكد الدكتور عمرو طلعت أن الوزارة أعدت بالاشتراك مع وزارة التعليم العالى والبحث العلمى الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعى يتم تنفيذها خلال 3 إلى 5 سنوات، وتضطلع وزارة التعليم العالى والبحث العلمى بالشق الأكاديمي، بينما تضطلع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالشق التطبيقي، موضحا أنه سيتم البدء فى تطبيقها فى مجالات الصحة والزراعة والبيئة.
وأشار إلى أن استراتيجية الذكاء الاصطناعى تشمل ثلاثة محاور رئيسية؛ أولها البيانات، حيث تأتى أهمية التوازن بين حماية البيانات الشخصية للمواطن وإتاحة كم ضخم من البيانات بما يثرى صناعة الذكاء الاصطناعى ويُمكن الشركات المتخصصة فى هذا المجال من توفير حلول ذات كفاءة عالية؛ بينما يعنى المحور الثانى بتوعية المجتمع حول الذكاء الاصطناعى والحلول التى يوفرها للقطاعات المختلفة، والمحور الثالث وهو الخاص بالبنية المعلوماتية لإقامة هذه الصناعة وتحفيزها وتشجيع الشركات على العمل باستخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.
كما أشار إلى تنفيذ الوزارة عددا من المشروعات ومنها مشروع التشخيص عن بعد، وإنشاء أكاديمية للتكنولوجيا المساعدة فى القرية الذكية لتطويع الحلول التكنولوجية فى تمكين ذوى القدرات الخاصة والتى من المقرر نقلها لاحقا إلى مدينة المعرفة، كما تستهدف الوزارة تنفيذ مشروع الإتاحة التكنولوجية للمواقع الحكومية لتمكين ذوى القدرات الخاصة من الاستفادة منها بشكل مستقل، بالإضافة إلى تنفيذ مشروع لاستقطاب التكنولوجيات العالمية التى تساعد فى تمكين ذوى الإعاقات السمعية والكلامية من الحصول على خدمات طلب الطوارئ والإسعاف والمطافئ.