رابط الموقع الرسمي لرئاسة الجمهورية

من حلم «المعمل».. إلى كلية للدراسات العليا النانو تكنولوجي.. زويل يبُعث من جديد

194

حلم طال انتظاره وهو دخول مصر عالم النانو تكنولوجى، لاسيما مع الثورة الصناعية الرابعة ، وذلك من خلال إنشاء كلية الدراسات العليا للنانو تكنولوجى كأول كلية فى مصر والعالم العربي والشرق الأوسط لتؤكد الريادة العلمية المصرية فى المنطقة وتصبح محطة انطلاق لتلبية احتياجات الأسواق العربية والإفريقية وتخريج علماء جدد يستكملون مسيرة رائد هذا العلم الدكتور الراحل أحمد زويل باختراعه لكاميرا لتحليل الطيف تعمل بسرعة الفيمتو ثانية والتى حصد بها جائزة نوبل فى الكيمياء.

صرح تعليمي جديد سيعود بالنفع على الصناعة والبحث العلمي فى مصر إذا ما تم استغلاله بشكل جيد عن طريق تفاعله مع قطاع الصناعة والبحث العلمي وسوق العمل وهو ما يضع أمامنا تحديات عديدة لاستغلال هذا التخصص المهم وتساؤلات تطرح نفسها؛ فهل نمتلك قاعدة من الكوادر البشرية المتخصصة فى هذا المجال؟ وما هي الطاقة الاستيعابية للكلية الوليدة؟ وكيف يمكن أن يخدم النانو تكنولوجى خطة الدولة المستدامة ٢٠٣٠؟ وكيف يتحول إلى قيمة مضافة للاقتصاد القومي.. «أكتوبر» تتجول فى مقر الكلية وحملت السطور المقبلة حكاية مشوار من الأمل والتحديات.

أحمد النومى – تصوير: عصام محمود

الدكتورة هدى أبو شادي وكيل الكلية:

نمتلك كوادر مؤهلة ونحتل ترتيبًا متقدمًا عالميا

  كيف ولدت الفكرة وما التحديات التي واجهت تحقيق الحلم؟

قصة كفاح طويلة وشاقة مر بها مشروع إنشاء كلية النانوتكنولوجى، كان الحلم فى البداية مجرد معمل نظرا لقلة الإمكانيات، وعدم وجود تجهيزات وكان لا بد من الإنفاق على الأجهزة الخاصة بالكلية لكنها جاءت عقب ثورة يناير وتداعياتها، والحلم مر بمراحل صعود وهبوط بدءا من فترة رئاسة الدكتور حسام كامل لجامعة القاهرة الذي كان يريد تنفيذ الفكرة وتوفير بعض الأجهزة وبناء دور ثم توقف الأمر تماما فى فترة الدكتور جابر نصار وصولا إلى الدكتور محمد الخشت الرئيس الحالي لجامعة القاهرة الذي استلمنا فى فترته الحالية مكان الكلية ولكن البنية التحتية فيه لاتصلح لوضع أجهزة ومعامل بالملايين إضافة إلى احتياج الأجهزة لكهرباء قوية لذلك كان الأمر يتطلب تقوية شبكة الكهرباء فى المنطقة لتتحمل ضغط الأجهزة المستخدمة فكانت البنية التحتية مهمة.

 لكن ماذا قدمت وزارة التعليم العالي وجامعة القاهرة لهذا الصرح؟

كان هناك دعم غير مسبوق لدرجة كنت أرسل لرئيس الجامعة طلبات فى منتصف الليل ويتجاوب معها وأحيانا كانت هناك طلبات تؤجل لأنها ليست ضمن الخطة وأرسلت له أحلامنا فى الكلية لمدة ٤ سنوات قادمة، وما الأجهزة التي سنشتريها وراعينا أن نبحث عن الأجهزة الموجودة فى مصر والشرق الأوسط ومنها مثلا جهازان للأغشية الرقيقة أو تكون مكررة ولها مثيل ليكون هناك تفرد وحتى لا اتهم بتبديد ميزانية الوزارة والجامعة أحرص على شراء جهاز معين للوجه البحري كله وآخر للصعيد .

 وماذا عن المعامل وعددها ونوعيات الأجهزة داخل الكلية؟

 بدأنا بـ٣ معامل والآن لدينا ٢٠ معملًا وهناك معامل أخرى مجهزة لم نعرضها، ولدينا خطة مستقبلية للاستقلال المالي عن الجامعة بعد أن يكون لنا منتج فلابد وأن يدر هذا المكان دخلا يمكن من خلاله على الأقل تحمل نصف الميزانية التي تحتاجها الكلية والمفترض أن الطالب من خلال دراسته وأبحاثه بالكلية يخرج منتجًا ومن الممكن توفير فاتورة ضخمة من خلال الحد من الاستيراد والتصدير للدول الإفريقية والعربية.

 وكم وصلت فاتورة هذه الأجهزة؟

٣٥ مليون جنيه بخلاف ٥٠ مليونًا سنحتاجها قريبا ضمن الخطة الجديدة للكلية .

 علم النانوتكنولوجى ظهر فى عام ١٩٥٩ وأول من فكر فيه العالم الراحل أحمد زويل.. فهل تأخرنا فى دخول هذا العالَم؟

هناك عالم أمريكى شهير اسمه ريتشارد فاينر يلقب بأبو الفيزياء أشهر محاضر فيزيائي على مستوى العالم وصاحب ابتكارات تكنولوجية ضخمة قال كلمة مهمة: «هناك المتسع فالأصغر» والإمكانيات التكنولوجية فى الستينيات والسبعينيات لم تكن تساعدنا وبالمناسبة زوجى كان من الأوائل الحاصلين على الدكتوراة فى أبحاث النانوتكنولوجى من أمريكا فى الثمانينيات بعد توجيه من العالم أحمد زويل بالدراسة فى جامعة بنسلفانيا وحصل عليها، ومنذ منتصف التسعينيات بدأ الإقبال على هذا التخصص فى أمريكا، وبالتالى النانو كان موجودًا لكن الإمكانيات التكنولوجية لم تكن تؤهلنا أن نقدم أشياء مهمة وبدأت التكنولوجيا تتطور والأجهزة التى كانت الترانزستور من سنتميترات أصبحت من ١٠ إلى ١٠٠ نانوميتر فصغرت الأجهزة وأصبح لديك الريبورت تعالج الأمراض فى جسم الإنسان .

 وماذا تقول قاعدة بيانات الباحثين والمتخصصين المصريين فى هذا التخصص وموقعنا فى عالم النانوتكنولوجى؟

نحن متقدمون فى مجال أبحاث النانوتكنولوجى وحسب كلام وزير التعليم العالي والبحث العلمي أشار إلى أننا على مستوى المركز من ١٦ إلى ٢٦ فى مجال الأبحاث على مستوى العالم فى ظل الامكانيات الحالية ولو تم التركيز فى المواد الأخرى سنتقدم أكثر ولو تم الاهتمام أكثر بصيانة وتحديث ومتابعة الأجهزة فى كليات العلوم وباقى الكليات الأخرى سيكون الموقف أفضل، وأعتقد أن الأمل فى كليات العلوم والزراعة والصيدلة وسنرتقى أكثر لأن هذه التخصصات هى من تزود النشر العلمى فى الجامعات، كما اننا متقدمين فى تخصص العمارة بسبب الكيمياء الحيوية فى جامعة القاهرة، ولا أخفى سرا بأننا لم نكن «متشافين» عالميا قبل إنشاء بنك المعرفة والذى أشرف أننى من المشاركين فى تأسيسه، وكانت الأبحاث المنشورة باللغة العربية غير واضحة لكن مع دخول بنك المعرفة وتعريب الأبحاث المنشورة باللغة الإنجليزية إلى العربية حتى فى العلوم الإنسانية أحدث فارقًا فى ترتيبنا عالميا، ومن الممكن أن نتقدم أكثر لو ركزنا فى علوم المواد والفيزياء والزراعة وتحلية المياه والطاقة ولدينا الإمكانيات لكن المشكلة فى الحرفية المهنية فى إدارة الامكانيات.

 قد يتساءل الإنسان البسيط ما مردود الناتكنولوجى على الاقتصاد القومي والصناعة الوطنية؟

بالتأكيد هناك مردود كبير على الاقتصاد القومي من خلال ابتكار منتجات تحد من الاستيراد وأخرى يتم تصديرها، خاصة كل ما يتعلق بمحطات تحلية المياه والتي تتم عن طريق النانوتكنولوجى (والطاقة الشمسية أيضا التي يتم استخدام البطاريات النانوماتريل، فمن الممكن تحويل كل هذه الأمور إلى منتج وتجلب عملة صعبة تدخل إلى الاقتصاد القومى وتكون المواد الخام لدينا بدلا من الاستيراد حتى دفن النفايات النووية من الممكن أن يتم بناء المدافن من خلال مواد نانوتكنولوجى تدخل فى الخرسانة.

 وهل لدينا كوادر مؤهلة لذلك ؟

من عشر سنوات لم يكن لدينا، لكن الآن نمتلك الكوادر من خلال وجود قاعدة بيانات فى وزارة البحث العلمي للأشخاص الذين سجلوا أنفسهم كمحكمين أو فى مشروعات قومية، وأكاديمية البحث العلمي لديها قاعدة بيانات العلماء فى عدد كبير من التخصصات وهناك أيضا صندوق تطوير العلوم والتكنولوجيا ووزارة الهجرة لديها قاعدة بيانات لعلماء مصريين فى كل دول العالم و فى تخصصات شتى .

 وماذا  عن  البرامج  التي تقدمها  الكلية؟

لدينا برنامج (بايننتكنولوجى) وهو مزيج من تخصصات مختلفة مثل زراعة، صيدلة، طب أسنان، علوم، هندسة، أو من يريد تغير مساره المهني وتخصصه ويدمجهم سويا فى تخصص معين، هناك برنامج معتمد دوليا اسمه «اكس نيم» ودبلومه الحفظ والترميم للمخطوطات والتماثيل .

 وما التخصصات التي تقبلها الكلية؟

كل التخصصات فى الكليات العلمية مثل الهندسة والعلوم والطب البيطري وطب أسنان وزراعة وصيدلة وكليات التربية.

 وماذا عن شرط الالتحاق؟

أن يكون حاصلًا على تقدير جيد أو حاصل على دبلومة ثم ماجستير أو حاصل على دبلومة فى تخصص علمي ونرصد المواد التي درسها ونقرر المواد التكميلية التي سيدرسها ثم يتم بعد ذلك دراسة نفس المواد التي تتعلق بالنانو تكنولوجي.

 كم الطاقة الاستيعابية؟

لا نريد أكثر من ٢٥ إلى ٥٠ دارسًا فى كل برنامج من البرامج الأربعة خصوصا وان الأجهزة ثمنها مكلف وأيضا عدد الدارسين الصغير يهدف إلى الحفاظ على جودة الخدمة التعليمية.

وزير التعليم العالي والبحث العلمي

الكلية حلـــم قديم.. تحقق

قال الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إن وجود كلية للنانو تكنولوجي بجامعة القاهرة يخدم الإنسانية بشكل عام، لافتًا إلى أن ترتيبنا فى بعض المعايير العالمية 16 على مستوى العالم، ولدينا مساحة على التواجد العالمي وأبحاث النانو من الأبحاث المتقدمة فى مصر على مستوى النشر الدولي والاستشهادات الدولية.

وأكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن جامعة القاهرة خصصت كمًّا كبيرًا من الاستثمارات لإعطاء مساحة للباحثين، ودعم من لديهم إبداع فى هذا المجال، ونتمنى أن تؤثر الكلية فى مجال البحث العلمي، وأن نجد أبحاث النانو تكنولوجي لجامعة القاهرة تُزيد من الاستشهادات العلمية.

وأشار الدكتور خالد عبد الغفار، إلى أن كلية الدراسات العليا للنانو تكنولوجي كانت حلمًا يراودنا منذ فترة طويلة، نظرًا للحديث عن الثورة الصناعية ووظائف المستقبل، لافتًا إلى أن علم النانو تكنولوجي بدأ منذ عام 1959م، وأول من فكر به واشتغل عليه الدكتور أحمد زويل، حيث بدأت الأبحاث تزداد وتدخل كبدائل فى كل مجالات الحياة، كالبيئة والطب والهندسة والزراعة وغيرها.

رئيس جامعة القاهرة:

السوق الإقليمية فى مجال منتجات النانو «بكرًا»

قال الدكتور محمد الخشت، إنه حان الوقت للتوسع فى مجالات تطبيقات النانو تكنولوجي وتعظيم علاقة الجامعة مع الصناعة والتكنولوجيا وذلك تماشيًا مع رؤية مصر 2030، مشيرًا إلى أن الكلية الجديدة تهدف إلى استخدام التعليم التكنولوجي فى إجراء البحوث المبتكرة التي تدعم معرفة واسعة وجديدة للطلاب واستخدام هذه المعرفة لتحقيق الفائدة المرجوة منها لصالح المجتمع.

وأضاف رئيس جامعة القاهرة، أن الكلية الوليدة تمتلك 20 معملا موزعا على
4 أدوار، و127 جهازا معمليا، و24 جهاز حاسب آلي، و45 جهاز لاب توب، وحاسوب فائق السرعة الأكبر فى مصر، وبها 20 باحثا ومحاضرا و25 موظفا وفنيا.

وأكد الدكتور الخشت، أن كلية الدراسات العليا للنانو تكنولوجي ستقوم بسد حاجة سوق العمل فى مصر والمنطقة العربية والإفريقية، وأن خريجي الكلية سوف تتاح لهم فرص عمل جيدة بعد انتهاء دراستهم مباشرة، حيث لاتزال السوق المحلية والإقليمية فى مجال منتجات المواد النانوية بكرًا، مشيرًا إلى أن خريجي الكلية ستكون أمامهم الفرصة للتدريب فى أكبر معامل لتحضير وقياس خواص ووصف مواد النانو، وهو المركز المصري لتكنولوجيا النانو الذي تحتضنه الكلية، كما ستتاح لباحثى برامج الكلية فرص للعمل فى مجالات صناعة المواد المستخدمة فى السيارات، وصناعة الطائرات، وصناعة الإلكترونيات وأشباه المُوصلات، والصناعات الدوائية، وصناعات إنتاج الطاقة الجديدة والمتجددة وتحلية المياه، والتكنولوجيا الحيوية، وغيرها من الصناعات الحديثة التي سوف تحدث فيها تكنولوجيا النانو طفرة علمية وتطورًا هائلًا، بالإضافة إلى فرص للعمل كباحثين وعلماء متميزين فى شتى مجالات البحوث الأكاديمية.

وأشار رئيس جامعة القاهرة، إلى أن من الأهداف المستقبلية للكلية هو استحداث عدد من الوحدات والمعامل والبرامج، منها وحدة لإدارة المشروعات وتطويرها، ووحدة إنتاج صناعي، ووحدة صيانة أجهزة ومعايرة، ووحدة لإدارة الحاسوب فائق السرعة، ووحدة ضمان جودة المعامل والأجهزة، ومعامل للحفظ
والترميم، وبرامج الدكتوراه للتطبيقات الصناعية والبيئية.

وأضاف الدكتور الخشت، أن الدخول لعصر الثورة الصناعية الرابعة، لن يتم إلا إذا كنا مستعدين على مستوى التعليم والبحث العلمي، والدخول القوي فى مجال التقنيات متناهية الصغر، لافتًا إلى أن دولة صناعية كبرى مثل اليابان تحولت من صناعة السيارات والأجهزة التقليدية إلى التركيز على التقنيات متناهية الصغر «النانو».

الدكتور طارق حسن عميد كلية النانو تكنولوجي:

نقلة نوعية من خلال تطبيقات عديدة في العلاج والطاقة

أكد الدكتور طارق حسين عميد كلية النانوتكنولوجى أن علم النانو هو أحد العلوم البينية التي ترتبط بالعديد من المجالات البحثية مثل الهندسة، الكيمياء، الفيزياء، الصيدلة، الطب، والزراعة وغيرها. وحديثا وجد أن كل جديد فى العلوم هو نتاج تزاوج المجالات البحثية المختلفة ومن هنا ظهرت أهمية علوم النانو.

وأضاف أن علوم النانو تتعامل مع المواد فى احجام متناهية الصغر تتراوح ما بين 1 إلى 1000 مليون من المتر. وعندما يصغر حجم الجسيم يزداد مساحة السطح زيادة كبيرة. ويظهر له خواص مختلفة عن طبيعة المادة الأصلية. ومن هنا استغل الباحثون هذه الخاصية للحصول على نتائج جديدة.

وقد استخدم الدكتور مصطفى السيد العالم المصري الأمريكي هذه الخاصية لعلاج مرض السرطان. فقام بتحضير جسيمات من الذهب فى حجم النانو ومساحة سطحها كبيرة وعندما تتعرض لأشعة الليزر يمكنها امتصاص كم كبير من ضوء الليزر يرفع درجة حرارتها إلى درجة عالية جدا، وعندما تلتصق هذه الجسيمات بالخلايا السرطانية فإنها تقتلها فورا. وكان لهذا التطبيق وقع هائل فى الأوساط العلمية.

 وأوضح الدكتور طارق حسين أن الكلية تعتبر الأولى من بين الكليات العملية بجامعة القاهرة التي تعتمد كليًا على الإدارة الرقمية لنظم المعلومات والمخازن والدراسات العليا.

مشيرًا إلى أن برامج الكلية تتضمن مجموعة من التخصصات هي: برنامج ماجستير العلوم فى تقنيات التصنيع النانو تكنولوجي (هندسة النانو)، ويهدف إلى تأهيل المتقدم لدراسة علوم النانو فى مجالات التطبيقات الهندسية والصناعية، وبرنامج ماجستير آخر فى علوم النانو تكنولوجى الحيوية، ويهدف إلى تأهيل خريجين لدراسة تطبيقات تكنولوجيا النانو فى المجالات الحيوية والطبية، بالإضافة إلى برنامجين للدبلومات المهنية هما: برنامج دبلوم تصميم وتركيب أنظمة الطاقة الشمسية، وبرنامج دبلوم النانو تكنولوجي فى تقنيات البيئة للوقاية والترميم.

وأردف قائلا: «يمكننا التحدث عن تطبيقات النانو أيضا فى صناعة الدواء وتصنيع الأعضاء البديلة فجسم الإنسان كالعظام والمفاصل وحشو الأسنان فى الطب. وتصنيع الدهانات الحائطية ودهانات السيارات فى تطبيقات الكيمياء، وترميم الأثار كتطبيق فى علوم البيئة، وكذلك تدوير مخلفات قش الأرز لإنتاج ما يعرف بالنانوسليلوز الذي يستخدم فى صناعات الورق والأسمدة الزراعية وخلافه.

وأوضح عميد الكلية بأن الجامعة قد قدمت كل الدعم لاستكمال البنية التحتية للمركز المصري للنانوتكنولوجي وتحويله الى كلية. حيث كنا نحتاج الى استكمال البنية التحتية من إنشاء قاعات دراسية ذكية ومعامل كيمياء مجهزة لحماية الباحث من انبعاثات الغازات والمواد الضارة ومعامل للبيولوجيا الجزيئية ومعامل للبيولوجيا الدقيقة ومعامل زراعة الآنسجة ومعامل دراسة السمية ومعمل للحسابات السريعة high performance computer ومكاتب للإدارة العليا وأخرى للهيكل المالي والإداري وقامت الجامعة بتزويد الكلية بالتمويل اللازم لكل هذه الإنشاءات.

وأضاف بأن الكلية تعمل على الحصول على مشروعات ممولة من هيئات محلية ودولية لزيادة دخل الكلية.  كما تنظم الكلية دورات تدريبية للباحثين والعاملين فى السوق المحلي لزيادة كفاءتهم وخبرتهم.