رابط الموقع الرسمي لرئاسة الجمهورية

“تشامبيونز” المقطوعة التى ألهمت ميسى وزيدان ورونالدو

554

كتب : محمد هلال

اقتربت منافسات دوري أبطال أوروبا «تشامبيونزليج» موسم 2021-2022 من نهايتها وسط متابعة من الجماهير المصرية التي تمني النفس بتتويج جديد لنجم وقائد منتخبها الوطني، محمد صلاح، هداف نادي ليفربول الإنجليزي.

وقبل كل مباراة فى دوري الأبطال يستمع اللاعبون والجماهير لمقطوعة موسيقية قال عنها ليونيل ميسى إنها حفزته، وأسرت زين الدين زيدان ودفعت كريستيانو رونالدو للغناء معها، فهي معجزة موسيقية كروية فى آن واحد، فلا توجد موسيقى أو أغنية رياضة أشهر منها، فأصبحت معيارا للنجاح فعندما يحجز أي ناد مقعدا له فى هذه البطولة وتعزف فى ملعبه فهي دليل على قوته وتميزه، كما يعتبرها الكثيرون نشيداً وطنياً لكرة القدم.

ففى صيف عام 1992، قرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» تطوير بطولته الخاصة للأندية وهي كأس أوروبا للأندية، فقرر تغير نظامها وكذلك مسماه فأطلق عليها «دوري أبطال أوروبا»، ولجأ إلى وكالة دعاية عالمية تسمى «تيم ماركتينج» من أجل تسويق البطولة.

الوكالة قررت أن يكون للبطولة رونق خاص بأن تتشابه كل المباريات من حيث التنظيم بتواجد كرة موحدة وشعار ثابت على قمصان اللاعبين، وكما أنه فى كأس العالم قبل كل مباراة يعزف النشيد الوطني لكل منتخب سوف يتم تخصيص نشيد خاص بالبطولة باعتباره النشيد الوطني لها.

ومع وجود اتجاه فى ذلك الوقت لصناعة العلامات التجارية باستخدام الموسيقى، لجأت «تيم ماركتينج» إلى الملحن الإنجليزي «توني بريتن» الذي قام بتأليف أغنية البطولة فى غضون أسابيع قليلة مستلهماً إياها من مقطوعة موسيقية كانت تستخدم قديماً لتتويج ملك بريطانيا منذ ما يقرب من 300 عام.

ويقول «بريتن»: «الاتحاد الأوروبي لم يكن متأكدًا تمامًا مما يريد، لذلك فقد جمعت قائمة تشغيل من المقطوعات الكلاسيكية حتى يتمكنوا من الحصول على نكهة لما قد يعجبهم.