مصر تنتصر

السفارات العربية تصيب الاقتصاد التركي بأزمة عنيفة

87

خاص أكتوبر
جاءت التحذيرات الأخيرة التي وجهتها بعض من السفارات العربية من مغبة السفر إلى تركيا لتزيد من عمق الأزمة التركية العربية ، وهي الأزمة التي تتعمق الان خاصة وأن وضعنا فؤ الاعتبار أن عدد من السفارات العربية في تركيا وتحديدا السفارة السعودية كانت واضحة وصريحة في هذا الصدد ، حيث اشارت إلى أن ظاهرة سرقة “الجواز السعودي” في تزايد. بالاضافة إلى حديث وسائل الاعلام الإماراتية وتحذيرها لمواطنيها أيضا من مغبة السفر إلى أنقرة أو إلى أي من المدن التركية ، الأمر الذي يزيد من دقة المشهد التركي ويلقي شعورا بخطورة الحضور العربي سواء للسياحة أو الاستثمار في تركيا.
وبضاف إلى ذلك اندلاع المواجهات في تركيا بين بعض من اصحاب ورواد الأعمال العرب مع الأتراك ، من الغاضبين من الدعم الذي يحصل عليه العرب من الدول ، وهو ما أثار الكثير من ردود الفعل الواسعة ليس فقط على الساحة السياسية التركية ولكم أيضا على الساحة الإقليمية بصورة عامة. والحاصل فإن عدد من الوزارات العربية المسؤولة حذرت مواطنيها من السفر إلى تركيا ، ولعل السفارة السعودية في تركيا
سياسات خاطئة
اللافت هنا أن السياسات التي تنتهجها تركيا على الصعيد الداخلي وتحديدا مع دعمحركة حماس اثارت الكثير من الأتراك ضد الحكومة ، خاصة وأن الاقتصاد التركي دخل في الركود العام الماضي ، مما تسبب في خسارة الليرة التركية 36٪ أمام الدولار.
اللافت أنه وفي الوقت الذي أنهارت فيه الليرة التركية بهذه الصورة بلغت البطالة في تركيا أعلى مستوى لها في العقد الماضي – 14.7 ٪ اعتبارا من يناير 2019.
الخطورة في تتبع المسار الاقتصادي التركي وعلاقته مع دعم استثمارات حركة حماس إن الأزمة الاقتصادية دفعت بالعديد من المواطنين الأتراك إلى حث الحكومة على عدم إنفاق أي أموال على الأجانب الذين يصلون إلى تركيا ، ويشير معظمهم إلى الدعم الذي تقدمه الحكومة للاجئين السوريين على الأراضي التركية.
بالإضافة إلى ذلك ، تنفق الحكومة التركية مبالغ كبيرة على دعم الفلسطينيين ، بما في ذلك استيعاب الفلسطينيين في تركيا – وكثير منهم أعضاء في حركة حماس. يحصل أعضاء حماس على مساعدات مالية كبيرة ، وخصومات سكنية ، ومنح دراسية ، وحتى رعاية طبية مجانية ، ومن هنا تعمقت هذه الأزمة التي باتت عميقة وبحق منذ الإطاحة بمرشح حزب العدالة والتنمية التركي بن علي يلدريم على يد أكرم أوغلو في انتخابات أسطنبول ، وهو ما يزيد من دقة المشهد السياسي في تركيا الان