مصر تنتصر

لوسي: “يمامة بيضا” أعادتني إلى السينما

120

فنانة لها سجل طويل من الأعمال الدرامية المميزة، وغابت هذا العام عن الدراما التليفزيونية لأنها لم تجد عملا فنيا يضيف الجديد إلى رصيدها الفني الذي يزخر بالعديد من الأعمال المهمة، من بداياتها كممثلة في “ليالي الحلمية” و”أرابيسك” و”ليه يا بنفسج” و”سارق الفرح”، وحتى أحدث أعمالها وهو مسلسل “البيت الكبير”، الذي تعتبره واحداً من أهم أعمالها، وتستعد لتقديم جزء ثالث منه، وترى أن أجرها ليس مبالغا فيه مقارنة بفنانات أخريات.. إنها الفنانة لوسي والتي كان لنا معها هذا الحوار.

كتبت : شيماء مكاوى

ما سبب غيابك عن دراما التليفزيون في رمضان للعام الثالث على التوالي؟
بالفعل هذا هو العام الثالث الذي لم أشارك في أى عمل درامى لأن معظم الأعمال التي تعرض على تكون شبيهة بأدوار قدمتها من قبل، فمثلا عرض على مسلسل دورى فيه قريب الشبه بدورى في مسلسل الكيف فاعتذرت عنه، أو يعرض على أعمال ولكن الأجر لا يناسبنى.
لكن هناك أزمة تمر بها الدراما المصرية مما جعل كثير من الفنانين يقومون بتخفيض أجورهم؟
أجرى ليس مبالغا فيه مثل البعض، وشاركت في مسلسل “البيت الكبير” وهو ينتمى لنوعية مسلسلات الأجزاء وحصلت على أجر ثلاثين حلقة فقط، بمعنى أن الأجر لا يشغلني بقدر العمل الذي أشارك فيه.
وما سبب مشاركتك في دراما الأجزاء “الطويلة”؟
هذه هي طبيعة الدراما العربية الآن، فقد سبق وشاركت في أكثر من عمل درامى من نوعية دراما الأجزاء مثل مسلسلات الشهد والدموع، أرابيسك، ليالى الحلمية بأجزائه الخمسة، وهى فرصة لمنافسة الدراما الأخرى التى تعتبر دخيلة على الثقافة المصرية مثل “الدراما التركية، الهندية” ولكن الفن ليس له وطن ولا مانع من متابعة الدراما الأخرى.
هل هناك فرق بين دراما الأجزاء التى عرضت منذ سنوات ودراما الأجزاء في السنوات الأخيرة؟
الفرق هو أن هناك اختلافا في طبيعة الجمهور المستهدف، الجمهور الحالى يبحث عن أعمال تحترم عقله وتمس مشاعره، بعيدا عن أعمال العنف والقتل ودراما المخدرات، لأنه يمر بضغوط كثيرة، ومن خلال خبرتى الطويلة في الفن أستطيع القول بأن البطل الأساسي لأى عمل هو السيناريو المكتوب “الورق”.
ما رأيك في الجزء السادس من مسلسل “ليالى الحلمية” وما سبب عدم مشاركتك فيه؟
عرض على المشاركة في الجزء السادس، من خلال المؤلف عمرو محمود يس، تحدثت معه بشأن تطور بعض الشخصيات في الجزء السادس، ورحبت بالمشاركة فى العمل بعد موافقة أسرة الكاتب الراحل أسامة أنور عكاشة، ولكن لم نصل إلى اتفاق مادى مناسب مع الشركة المنتجة، ولا أستطيع الحكم على الجزء السادس لأن وجودى مع ابنى في أمريكا حرمنى من المشاهدة.
هل هناك موسم ثالث من مسلسل “البيت الكبير”؟
نعم، المسلسل حقق أعلى نسبة مشاهدة على اليوتيوب بعد عرض الجزء الأول منه، وكان رقم واحد بين المسلسلات المعروضة في نفس التوقيت، والجزء الثاني أيضا استطاع أن يجذب الناس بشكل كبير، كما أن أحداث العمل تتحمل جزءا جديدا، المسلسل في الأساس عدد حلقاته ١٢٠ حلقة، والجزء الثاني أخذ وقتا طويلا في التصوير بسبب انشغال المشاركين فيه بتصوير أعمال أخرى، كما إننى كنت أصور فيلمى الجديد.
وما تفاصيل فيلمك الجديد وما سبب عودتك للسينما بعد غياب ١٦سنة؟
الفيلم تم تغيير اسمه من “حارة أم عبدالله” إلى “يمامة بيضا” وهناك احتمالية تغيير اسمه، الفيلم رائع وجذبنى السيناريو الخاص به بشكل كبير، الفكرة مكتوبة بشكل متميز والمخرج لديه رؤية جديدة لشكل الحارة المصرية، وعرض على المشاركة في أفلام كثيرة فى السنوات الماضية لكنها لم تكن مناسبة.
هل هذا الفيلم يعيد لوسي إلى البطولة المطلقة؟
لا أحب أن أقول أنى بطلة العمل بمفردى ولا يشغلني مساحة دورى في أي عمل فنى، من الممكن أن أقدم مشهدا واحدا أكون بطلته، وهذا حدث في فيلم الوعد الذي شاركت فيه بمشهد واحد أثر في العمل كله وأشاد به الجميع.
لماذا توقفت عن استكمال مشوارك مع الغناء؟
بصراحة شديدة.. لأن نجاحي في مجال الغناء كان أقل بكثير من نجاحي في الرقص والتمثيل، فقد قدمت بالفعل أكثر من أغنية بطريقة الفيديو كليب، ولم تلق النجاح المتوقع، وقمت بطرح ألبوم غنائي ولاقى هو الآخر نفس المصير، وتوقفت بسبب انشغالى بالتمثيل والرقص معا، كما أن الغناء لم يكن الأساس في عملي الفني.
لماذا تفضلين تدريب الرقص الشرقي في أمريكا؟
أنا مطلوبة في أمريكا، وأقدم الرقص الشرقي للغرب ومعي أكثر من فنانة مصرية، لتدريب الراقصات الأجانب، وهذا شيء جيد، أما في مصر فأقوم بالرقص في مهرجانات معينة.
ما رأيك في عدم تقديم فوازير رمضان ومن أنسب فنانة لتقديمها؟
للأسف، قدمت الفوازير في الوقت الضائع لموسمين على التوالي، وكانت الفوازير قديما تعتمد على الفكرة، وكل من حاول أن يقدم فوازير بعد الأسطورتين نيللي وشريهان لم يحقق نفس النجاح، وأرى أن هناك فنانات من الجيل الحالي يستطعن تقديم الفوازير، خاصة “ياسمين عبد العزيز، ودنيا وإيمى سمير غانم”، ولديهن الموهبة والذكاء.