مصر تنتصر

الحب فى زمن الكورونا

64

أى تركيبة نفسية منحرفة ومجرمة يتمتع بها هذا الكائن الغريب..
وأى قناعة يمتلكها حتى يطلق هذه الدعوة الحقيرة المريضة..
يدعو إلى نشر فيروس كورونا بين المصريين ويخص منهم رجال الشرطة والجيش والقضاء والإعلام.
.. أى كائن هذا، ذلك الإخوانى المريض المجرم الذى يدعو إلى نشر الوباء القاتل بين بنى وطنه، وأى دين هذا الذى يدعى الانتساب إليه، بالقطع ليس الإسلام ولا أى دين على الإطلاق يمكن أن يعطى رخصة شيطانية كهذه ويسمح لمختل كهذا أن يفكر بهذه الطريقة ويدعو إلى مثل هذه الدعوة المجرمة.
.. ديننا دين سمح يصون الدماء ويحفظها، الإسلام برىء منهم ومن دعواتهم الحقيرة التى تسىء لهم وإلى كل الأديان السماوية.
.. ربما لا أستغرب منهم مثل هذه الدعوات فقد كانوا، وما يزالون مستمرين فى سفك الدماء وهدرها بكل وحشية، فأنا أتذكر حادث التفجير الذى وقع منذ فترة فى مسطرد، عندما انفجرت قنبلة «مسمارية» فى أحد زبانيتهم، هذا المختل كان يحمل قنبلة بها مسامير وكان ينتوى تفجيرها فى الأهالى مستهدفًا تحقيق أكبر عدد من الضحايا بهذه القنبلة، ولكن يقظة رجال الأمن وقبلها طبعًا العناية الإلهية أنقذت الأبرياء من ذلك الشيطان.
وانفجرت القنبلة فيه.. لقد كان يضع مسامير فى القنبلة ليقتل ويصيب الكثير..
أى حقد وكره هذا الذى يحمله ذلك النوع من البشر للبشرية وأى تفكير ذلك الذى يدفعهم إلى تنفيذ ذلك النوع من الجرائم، أعتقد أنه نفس ما دفع ذلك المختل لأن يطلق دعوة مثل التى أطلقها داعيًا إلى نشر فيروس كورونا بين بنى وطنه.. اللهم نجنا وارحمنا من هذه العقول الخربة واحفظ الوطن من كل شر وسوء وثبتنا على حب الوطن والدفاع والذود عنه.. وألف بين قلوبنا جميعا وأن يجمعنا الحب لنتصدى لكل محاولات الشر والهدم والتشويه، ونبقى صامدين متماسكين لحمة واحدة وألا نعطى فرصة لأهل الشر هنا أو فى الخارج بأن ينالوا منا.
وحسنًا فعل مجلس الوزراء عندما قرر الأسبوع الماضى تطبيق القانون على كل من ينشر أو يروج لشائعات وأكاذيب على وسائل التواصل الاجتماعى خاصة فيما يتعلق بفيروس كورونا، ودعوته الجميع إلى أخذ المعلومة من مصدرها حتى لا نكون معول هدم فى جدار الوطن ولا نسىء إلى وطننا الغالى مصر التى يتربص بها الكثير.
حبوا الوطن فى السراء والضراء، فى أوقات الرخاء وأوقات الشدة، حبوا الوطن خاصة «فى زمن الكورونا».
حفظ الله الجيش.. حفظ الله الوطن.