رابط الموقع الرسمي لرئاسة الجمهورية

أفراح العرب

113

نعيش هذه الأيام روح ومشاعر جميلة افتقدناها منذ زمن ليس بالقصير، وقد تكون لدينا أجيال لم تعش مشاعر وروح الوحدة.

ولكن ما حدث خلال الأيام الأخيرة كان له دلالات مهمة وكبيرة.. وقد بدأت بمباراة مصر مع بلجيكا فى كرة القدم والتى أقيمت بالكويت والمعروف أن منتخب بلجيكا مصنف الثانى على العالم بين منتخبات كرة القدم، فريق قوى يضم مجموعة من أفضل اللاعبين فى أوروبا والعالم، وكان اللقاء مع المنتخب المصرى فى مباراة ودية قبل أن يلتقى المنتخب البلجيكى بالمنتخب المغربى فى كأس العالم، وذلك لتقارب المستوى وطريقة اللعب لكل من المنتخب المصرى والمغربى.

ولكن كانت المفاجأة فوز الفريق المصرى بهدفين مقابل هدف واحد لنظيره البلجيكى فى مفاجأة مدوية لكل العالم ولكل الحسابات والنظريات، بعد أن لعب المنتخب المصرى مباراة فنية جميلة تسيد فيها الملعب وسيطر على المباراة فى سلاسة وتناغم أبهر العالم.

الاستاد بمدينة الكويت امتلأ بحوالى أربعين ألف مشجع من المصريين والعرب وأبناء الشعب الكويتى الشقيق وكان التشجيع من هذا الجمهور مباشرة للفريق المصرى، وعلى وسائل التواصل والقنوات التليفزيونية فى جميع أنحاء الوطن العربى كان التشجيع أيضًا للفريق المصرى.. إلى أن انتهت المباراة وظهرت وحدة الشعوب العربية، وخاصة على أرض الكويت الحبيبة مشاعر جميلة واحتفالات وسيارات ورقص وزمر وبهجة لم نرها من قبل وافتخار بمصر وفريق مصر مع تقديرهم للمنتخب وكل أعضائه وللنجم العالمى محمد صلاح، الذى كانت له لمسات سحرية يعجب بها عشاق الساحرة المستديرة، ليلة لا تنسى أعادت أحلام ووحدة الشعوب العربية، وأن آلامهم واحدة وأفراحهم واحدة شعوب تبحث عن الفرحة.

وكانت المفاجأة التالية

بدأ كأس العالم فى قطر بإفتتاح مهيب أكثر من رائع خلفه مجهود كبير من أمير قطر وحكومته والشعب بأجمعه فى إعداد منذ سنوات انتظارًا لهذا الحدث الذى يتم لأول مرة فى دولة عربية حضر الافتتاح رؤساء من دول العالم بدعوة من أمير قطر وعلى رأسهم الرئيس السيسى، وكان هناك لقاء على هامش الاحتفال مع الرئيس التركى أردوغان، لفتة طيبة وأتمنى أن تكون خطوة لبداية لصالح الشعبين وحل المشكلات العالقة وتخفيف التوتر بمنطقة الشرق الأوسط من خلال علاقات يسودها الود والاحترام.

قطر والافتتاح

خسر المنتخب القطرى مباراته الأولى فى افتتاح البطولة.. وأتمنى من الله أن يقدم عروضًا أفضل فى المباريات القادمة.

فوز الأخضر على الأرجنتين

فعلها الأخضر فى مباراة خالفت كل التوقعات والحسابات بفوز المنتخب السعودى فى مباراته مع الأرجنتين بكل نجومها ومنهم العالمى ميسى.. وحصد ثلاث نقاط فى بداية البطولة على الرغم من استحواذ الفريق الأرجنتينى على الكرة بشكل عام خلال الشوط الأول.. واختلف الوضع بشكل واضح فى الشوط الثانى بعد أن فرض المنتخب السعودى وجوده لتنتهى المباراة بنتيجة 2-1 لصالح الأخضر.

وكانت ليلة أفراح فى السعودية لم ينام فيها أحد خرج الجميع إلى الشوارع من كل الأعمار احتفالا بالفوز الكبير والرائع من مواطنين وعرب يقيمون فى جميع أنحاء الوطن العربى بما حققه الأخضر، هى روابط تجمعنا ومحبة ومشاعر طبيعية بين أبناء الوطن العربى مشاركة لفريق حقق نتيجة قياسية.

فى الجهة الأخرى يتعادل المنتخب التونسى سلبيًا مع نظيره الدنماركى ليحصد كل منهما نقطة ثمينة.

أمجاد ياعرب أمجاد.. صحوة كروية نتمنى أن تستمر وتثمر مراكز متقدمة بإذن الله ودعم الجماهير العربية التى تحلم بالفوز.

العودة للثقافة

إنتهى أمس السبت معرض الكتاب الدولى بمدينة الكويت، وهو من المعارض العربية المتميزة فى المنطقة من حيث الإعداد والتنظيم والخصوصية والاحترافية من إدارة المعرض بقيادة الصديق العزيز سعد العنزى، مدير المعرض ورفاقه الذين يعملون ليل نهار لراحة الناشر الوطنى والوافد من الدول العربية والتعاون المثمر مع الاتحادات الإقليمية وبصفة خاصة اتحاد الناشرين المصريين.

وكانت اللفتة والتقدير الجميل من وزارة الإعلام والمجلس الوطنى للثقافة بالكويت لكل الناشرين المشاركين بالإعفاء من رسوم الاشتراك لهذا العام، تقديرًا للظروف التى تمر بها صناعة النشر وسط الأزمات المتتالية التى يمر بها العالم.

ما يميز هذا المعرض القارئ المثقف وحرص الناشر المشارك على تقديم أفضل ما عنده وتقييم إدارة المعرض للناشرين المشاركين واختيار الأفضل.. هذا يعلى شأن المعرض ويحترم القارئ ويحفز الناشر.

وكالعادة الكرم الحاتمى الكويتى من مدير المعرض سعد العنزى، يستضيف رؤساء الاتحادات العربية وكبار ضيوف المعرض على مأدبة عشاء عادة ما تكون فى البر وهذا العام أقامها بمنزله العامر عادة سنوية أدامها الله وأدام عليه الخير والبركة وحفظ الله أشقاءنا فى كل بلد عربى.