رابط الموقع الرسمي لرئاسة الجمهورية

الدكتور أشرف جوهر: 80% من وفيات الرياضيين لهذا السبب!

359

اهتمام الدولة المصرية بالصحة العامة بات أمرًا واضحًا للجميع، ونحن اليوم أمام إحدى المبادرات التى تستهدف خلق جيل من الرياضيين أقوياء البنية، خطوة جديدة اتخذتها وزارة الشباب والرياضة لتطوير وحدات الطب الرياضى المنتشرة فى ربوع الجمهورية ويصل عددها 22 وحدة ومركز طبى بهدف إنشاء أول قاعدة وطنية لممارسى الرياضة فى مصر، ليكون لكل لاعب هاوى أو محترف سجل طبى، خطوة جادة لإنهاء ظاهرة الموت المفاجئ للرياضيين، ورسائل مهمة لكل أسرة تفكر فى ممارسة أبنائها الرياضة، وهل هناك أمراض تمنع الأطفال من ممارسة الرياضة؟ ومعلومات كثيرة عن الطب الرياضى وتطويره فى حوار مع الدكتور أشرف جوهر، مدير مشروع تطوير وحدات الطب الرياضى بوزارة الشباب والرياضة.

رجاء ناجي

تصوير: رمضان على

 فى البداية ما هو الطب الرياضي؟ وهل هو مختلف عن الطب ألتأهيلى؟

للأسف المفهوم السائد فى مصر عن الطب الرياضى إنه عبارة عن العلاج الطبيعى والتأهيلى وطب وجراحة العظام وهذا أبعد ما يكون عن الطب الرياضى، حاليا لدينا أطباء باطنة متخصصون فى الطب الرياضى، وأطباء أشعة وأطباء نفسيين، وأطباء أسنان متخصصين فى الطب الرياضى، وكذلك كل التخصصات الطبية، فالطب الرياضى هو تجنب وعلاج وتعديل حياة الرياضى، أى تجنب حدوث الإصابة وتعديل طريقة تعامل الرياضى من وجهة النظر الطبية والصحية وكيفية العلاج والتأهيل، من منطلق كل تخصص طبى، سواء كانت باطنة أو قلب أو جراحة العظام أو المخ والأعصاب وغيرها من التخصصات الطبية وفقا لنوع الإصابة وتأثيراتها، ولكن كما قلنا يكون الطبيب متخصص فى الطب الرياضي.

 هل الطب الرياضى هو قسم أو تخصص داخل كليات الطب حاليا؟

الطب الرياضى كتخصص ظهر فى نهاية التسعينيات كفرع مستقبل من الطب، وهو تخصص حديث، وفى كثير من دول العالم هو تخصص بدون قسم، وفى مصر ايضا لا يوجد قسم للطب الرياضى فى كليات الطب مثل قسم الباطنة أو الجراحة أو النساء مثلا وانما هناك شهادة عليا فى الطب الرياضى مثل الدبلوم أو الماجيستر أو الدكتوراه، وكل التخصصات يمكن أن تقوم بهدة الدارسات كل فى تخصصه ليمتلك مهارات الطب الرياضي.

 ما هو عدد وحدات الطب الرياضى التابعة لوزارة الشباب والرياضة؟ ومتى تم إنشاؤها؟

تم إنشاء وحدات الطب الرياضى  بقرار وزارى منفصل فى التسعينيات، عددها حوالى 22 وحدة من ضمنها المركز الطبى بالمركز الأوليمبى بالمعادى والمركز الطبى التخصصى بمدينة نصر، وهذه الوحدات موزعة على معظم محافظات الجمهورية وسيتم تطويرها بالكامل لأن حالتها الحالية لا تمكنا من تحقيق الأهداف المنشودة أو تفعيل منظومة الطب الرياضى بشكل يخدم كل المصريين.

 وما هى خطتكم لتطوير هذه الوحدات؟

الخطة تشمل تطوير الوحدات من بنية تحتية وتكنولوجية فى البداية ثم وضع معايير ثابته للفحوصات الطبية ومن أهم العناصر بها هو الكشف على القلب والجهاز الدورى قبل ممارسة الرياضة وهذا سيترتب علية تحديد هوية اللاعب وأنسب الألعاب الرياضية له أو عدم لياقته لممارسة الرياضة من اساسة، والأمر الثانى نحن نضع هدف هام جدا وهو إقامة قاعدة وطنية لكل الرياضيين فى مصر، من خلال ملف طبى يشمل تاريخ بداية ممارسة الرياضة وطوله ووزنه وتاريخه المرضى إن وجد و تاريخ أى أمراض وراثية فى الأسرة ونتجه للفحوصات وإجراء صورة دم كاملة ولن ان نتخيل أن يكون هناك ملف يشمل تاريخ اللاعب وسجله الطبى وهذا سيتم ترجمته فى النهاية الى معلومات تمكنا من معرفة متوسط الاطوال والاوزان لأطفالنا مثلا كلها معلومات يمكن ان تستخدما فى أمور كثيرة وبالتالى يمكن ان ننشط الرياضة فى محافظات معينة، فنحن دولة يوجد بها اكثر من 40 مليون فرد تحت سن 18 سنة هذه ثروة يجب ان تستثمر جيدا ولا تترك للموبايل والاستخدام السيء للتكنولوجيا.

 هل سيتم إشراك القطاع الخاص فى عملية التطوير؟

بالفعل وهذه ميزة كبيرة جدا، فهذه المبادرة يشارك فيها القطاع الخاص فى تطوير الوحدات وسيتم استدعاء استثمارات فى هذا القطاع.

 هل سيكون هناك رسوم يدفعها اللاعب أو الجهة المشارك فيها اللاعب؟

هذا قيد الدراسة الآن ومطروح للمناقشة لتحديد أنسب الصور وآلية التنفيذ.

 هل لهذه الإدارة قرار إلزامى للمنشآت الرياضية بتقديم ملف طبى لكل اللاعبين؟

هناك بعض التشريعات وقانون الرياضة يحتم ويلزم الجهة الرياضية بإعداد ملف طبى للاعب أو ممارس الرياضة الموجود لديه ولكن هذه التشريعات تحتاج الى تفعيل مرة أخرى لأنها مفعلة لكن ليس على كل الأصعدة فمثلا توجد عند ترقية الحكام أو مشاركة اللاعبين فى البطولات الدولية ويتم الكشف عليهم داخل وحدات الطب الرياضي، لكن نحن نرغب فى توسيع دائرة الفحوصات لتشمل كل الاعبين والمتقدمين لممارسة الرياضة من البداية، وسيتم هذا من خلال خطة تطوير شاملة لهذه الوحدات لتقوم بهذه المهمة.

 وهل هذا يعنى أن الطب الرياضى يبدأ مع أولى خطوات الطفل المتقدم لممارسة الرياضة وليس مع تعرض اللاعب للإصابة؟

بكل تأكيد نعم وهذا هو جوهر الطب الرياضي، لأن فكرة العلاج هى صحيحة ولكنها قاصرة والفكرة الأدق هى كيفية الوقاية وتعديل النمط فى الحركة أو التعامل فى الأداء الرياضى للهواة والمحترفين والتأهيل والعلاج، وأبعد من ذلك الطب الرياضى يبدأ مع الرياضى من البداية لأن هو من يقول هذا الطفل لائق لممارسة الرياضة أو لا وهذه مسالة فى غاية الأهمية. بالإضافة الى الجانب النفسى وهو أمر هام جدا وتدريب اللاعب على العمل الجماعى وتحمل المسئولية وتقبل الهزيمة، نحن نهدف الى بناء جيل قوى جسمانيا ونفسياً.

 ما المقصود هنا بتعديل نمط الحركة أو الأداء الرياضي؟

من مميزات الطب الرياضى أننا اثناء الفحص قد نجد الهيكل الجسمانى للرياضى أميل أن الحركة تأخذ نسقا معينا أو يكتشف ضعف فى عضلة معينة فنوصى بتقويتها وهذا يقلل من الإصابات والتعثر والسقوط وهذه الفحوصات تزداد دقة وتخصصية مع الرياضيين المحترفين لأن كل لاعبة رياضية تحتاج تقوية عضلات معينة لتسهيل الأداء وتقليل الإصابات

 هل الطب الرياضى يمكن أن يتدخل فى اختيار الألعاب الرياضية للأطفال أو تغير مسار إذا حدث إصابة مثلا؟

 بالفعل لأننا للأسف فى مفهومنا العام الفطرى يتم تحديد نوع الرياضة طبقا للشكل الظاهرى للجسد أو بعض المهارات التى يتم ملاحظتها فمثلا اذا كان اللاعب أو المتقدم يتميز بالطول فيتم ترشيحه لرياضة كرة السلة أو سريع فيرشح لرياضة الجرى هذا طبقا للمفهوم الفطرى، لكن الان اصبح لدينا مجموعة من الفحوصات الادق والتى تقيس قوة العضلات والاستعداد الحركى والنفسى للمتقدم أو اللاعب وهذه النصائح ممكن أن تقدم للأسرة أو للمسئولين عنه أو مدربة لمساعدتهم لاختيار الرياضة الأنسب وبالتالى يتمكن من يحقق تقدم فيها أو إعادة تأهيله لرياضة أخرى تناسبه.

 عدد الأطباء المتخصصين فى الطب الرياضى هل هو كافٍ للعمل فى هذه الوحدات أم سيتم الاستعانة بأطباء من تخصصات مختلفة؟

طبعا الاستعانة بطبيب لديه مهارة الطب الرياضى أفضل، ولكن قد يكون العدد الموجود غير كاف فسيتم الاستعانة بطبيب متخصص فى مجاله لكن سيكون على رأس المكان طبيب متخصص على علم بقواعد الطب الرياضي، واى وحدة سيكون بها اربع تخصصات لا غنى عنها وهى تخصصات العظام والقلب والباطنة والعلاج الطبيعي.

 ولدينا تفكير فى دعم هذه التخصصات وقت الحاجة بالإضافة الى وجود دراسة بأن يكون هناك وحدات دعم متنقل تتحرك لسد العجز فى الوحدات الثابتة فى أوقات وجود كثافة لعدم حدوث تسرب من الفحص.

 ما هى العناصر الحاكمة والمهمة فى تقييم اللاعب؟ ونوع الفحوصات التى يخضع لها؟

العنصر الأول الحاكم فى تقييم أى طفل أو شاب أو أى شخص متقدم لممارسة الرياضة هو القلب والجهاز الدورى، لأنهم أكثر الأجهزة التى تتعرض للتحميل اثناء ممارسة الرياضة، ولا بد أن يكون من شروط ممارسة الرياضة بوجه عام سواء كان محترفا أو هاوٍ فحص القلب والجهاز الدوري. وسيكون هناك فحص أولى يقوم به طبيب الباطنة من قياس طول ووزن والضغط وتسجيل التاريخ المرضى أو الادوية وأيضا التاريخ المرضى للعائلة ووجود امراض وراثية ام لا ثم يأتى الفحص الهيكلى ويقوم به طبيب العظام ويقوم بفحص هل هناك تقوس فى العمود الفقرى أو تشوهات فى العظام وغيرها ثم الفحص التالى يكون للجهاز الدورى وهذا فحص سيكون عالى التخصصية سيكون كشف طبيب واجراء صورة دم كاملة ثم رسم قلب عادى وبالمجهود وموجات صوتية على القلب والخطوة الرابعة هى معملية عن طريق عمل صورة الدم ووظائف الكبد والفحوصات التى تدل على الحالة البدنية للمتقدم لممارسة الرياضة وهذا سيجعل لدينا تقيم أولى للمتقدم واذا ظهر أمر مقلق سيتم تحويله لكشف عالى التخصصية.

 بعض الفحوصات الخاصة بالتحاق اللاعبين بالاتحادات الرياضية تكون بشكل روتينى كيف ترى هذا الأمر؟

هذه كارثة ونحن هنا فى إدارة تطوير وحدات الطب الرياضى نحاول التصدى لها بنشر الوعى بأهمية إجراء الفحوصات الطبية وعمل ملف لكل لاعب فى مصر، ونتيجة وجود فحص غير حقيقية أو غير دقيقة شاهدنا للأسف حالات كثيرة اثناء توقيع الفحوصات الطبية قبل البطولات نكتشف وجود إصابات خطيرة نتيجة عيوب خلقية كانت غير ملحوظة وتدهورت نتيجة التحميل أثناء ممارسة الرياضة، لان أحيانا يكون فى بعض المشاكل فى القلب أو العمود الفقرى مثلا يتم كشفها بالفحص الأولى فى بداية تقدم اللاعب لممارسة الرياضة ووقتها يتم تحويل المتقدم للطبيب المتخصص ويتم مناقشة نوع الرياضة التى تناسبه، ووحدات الطب الرياضى التابعة لوزارة الشباب والرياضة ستقوم بتطوير ونشر هذا المفهوم خلال الفترة المقبله، لأن المسئولية هنا ليست للوحدات فقط وإنما يشارك معها النوادى والأسر والمجتمع كله.

 على أرض الواقع هل هناك وعى بأهمية الطب الرياضي؟

جزء مهم جدا من القضية ويعد أحد أهم التحديات الوعي، وليس وعي الأسر فقط وإنما وعي اللاعب والمدربين كل فرد فى المجتمع الرياضى والمجتمع كله بصفة عامة، لأن اللاعب عندما يبدأ حياته المهنية سواء كان هاوٍ أو محترفًا بتقييم طبى هذا يجعل التقييم الطبى فى ذهنه حاضرا، وطوال الوقت متابع طولة ووزنه وتأهيله اذا أصيب، أو اكتشاف إصابة به قبل بدأ اللعب أصلا وقت التقييم.

 هناك العديد من الأكاديميات الخاصة الصغيرة التى تلجأ إليها بعض الأسر، كيف ستتعامل معها؟

بالفعل لاحظنا انتشار الأكاديميات أو أماكن صغيرة يتم تدريب الأطفال صغار السن فيها كنوع من التأهيل لبعض الألعاب وهذا نتيجة حرص الأسر على ممارسة أبنائهم الرياضة وهذه ميزة كبيرة للأسر المصرية فى الحقيقية، ونجد عدد الأطفال دون 18 سنة معظمهم يمارسون رياضة ولكن أنا آأناشد الأسر أن تلجأ إلى مراكز الشباب التى باتت منتشرة بشكل كبير جدا، ونحن نحاول الوصول إلى توحيد معايير الفحوصات لكل اللاعبين.

 هل هناك مرض يمكن أن يمنع الطفل أو أى شخص من ممارسة الرياضة؟

طبعا أمراض القلب، ولكن حسب درجة الإصابة، لأن لو تم تشخص إصابة الطفل وهو فى سن ممارسة الرياضة بيمنع من ممارسة الرياضة لانها تعرض عضلة القلب وجهازه الدورى للإجهاد وهذا قد يزيد من الإصابة، ويمكن أن نقول إن امراض القلب والجهاز الدورى أعداء حقيقين للممارسة الرياضة، وهنا أيضا بعض الإصابات العضلية أو العصبية أو وجود تقوس شديد تمنع من ممارسة الرياضة أو ضعف شديد فى السمع أو البصر لان الرياضة نشاط وقواعد فاذا لم يمتلك الطفل مهارات التعرف على القواعد بعد فترة لن يحدث تقدم فى الرياضة وسيشعر بالانعزال لكن يمكن إذا اكتشفنا هذا يتم إعادة توجيهه لرياضات أخرى أو الانضمام الى رياضة ذوى الهمم مثلا.

 بعد كل هذا جاء الوقت للإجابة على سؤال يشغل الرأي العام وهو سبب الموت المفاجئ للرياضيين؟

أعتقد الإجابة أصبحت واضحة ومنطقية جدا الآن، السبب الرئيسى هو عدم وجود كشف للطفل المتقدم لممارسة الرياضة وهذا الأمر فى غاية الأهمية قد يكشف وجود إصابة لا تعلم الأسرة عنها شيئا وتكون فى البداية ويسهل العلاج لكن عدم وجود معلومة ويتم ممارسة الرياضة والتحميل على الطفل نجد حالات إغماء فى البطولات وصالات التمرين ولا يلتفت لها الأهل أو المدرب وينتهى الأمر بالموت المفاجى للاعب وأمراض القلب تقف وراء أكثر من 80% من حالات الموت المفاجئ لذا نناشد الأسر بضرورة إجراء هذه الفحوصات فى وحدات الطب الرياضى التابعة للدولة هذا أمان للطفل وحماية له، السبب الثانى هو انتشار العادات الخاطئة مثل انتشار الأكلات الجاهزة التى تحتوى على الدهون المشبعة وأملاح والعادات الصحية من السهر وأيضا هناك سبب هام وهو أمراض الدم مثل الانيميا المنجلية والهيموفيليا وغيرها أمراض الدم أحيانا لا تكتشف إلا فى مراحل متأخرة ولكن بعض منها تكون جلطات داخل الجسم ومع ممارسة الرياضة العالية احتمال تكون الجلطات يكون أعلى ويحدث ما يسمى بالسقوط المفاجئ وهذا من الأسباب التى جعلتنا نقوم فى الفحص الأولى بعمل صورة دم كاملة حتى نتمكن من استبعاد وجود أمراض دم خصوصا أن معدل انتشارها فى تزايد وهى ليست مكتسبة وانما هى أمراض جينية الطفل مولود بها، وفى حاله اكتشاها اذا لم يمنع من ممارسة الرياضة يكون تحت السيطرة الطبية بالعقاقير.

 هل الطفل المصاب بالسكر يمنع من ممارسة الرياضة؟

السكر حاليا مصنف على أنه مرض للجهاز الدورى لان كل مضاعفاته على الجهاز الدورى ويصيب القلب والأطراف وارتفاع فى نسبة الكولستيرول ويوثر على الشرايين، ومع كل هذا السكر من الأمراض الموجبة لممارسة الرياضة ولكن على سبيل الهواية وليس الاحتراف وكل مرضى السكر يحب عليهم ممارسة الرياضة بمعدل 20 دقيقة يوميا هذا المعدل الآمن فى الأمراض المزمنة.

 تحدثت عن العادات الغذائية الخاطئة، فهل التغذية سيكون لها مكان فى قطاع الطب الرياضى؟

التغذية عنصر أساسى فى الطب الرياضى، وهذا الامر مستهدف فعلا حتى لو أن هذا الطفل لن يستمر فى الرياضة، لذا فى أول اجتماع لنا بالأطفال سنحاول أن نجعلها أسلوب حياة وسنشارك المدربين والأسرة وسيكون فى الوحدات اخصائيين تغذية وسيتم عقد ندوات للتغذية بداية كطفل ثم كلاعب ثم كمحترف وسيتم استغلال الجو الأسرى فى النوادى ومراكز الشباب والجو الرياضى خاصة الرياضات الجماعية، هذا الجو يسهل التعلم فيه.