مصر فى قلوبنا

43

قد تكون بتحب هذا أو ذاك وقد لا تحبه.. وقد تكون انتخبته أو لم تنتخبه.. وقد تكون متأذيا من بعض الأوضاع السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية أو الحياتية.. قد تكون ممن يميلون لليسار أو اليمين أو الوسط أو أى أو من ألف أو.. قد تكون ممن يقومون صباحا فيجد حملا كالجبال على كتفيه بين الأولاد والزوجة وضروريات الحياة ومتاعبها وآلامها ومنغصاتها وبين قلة الحيلة والضعف.. وقد تكون أحسن حالا فلا تحمل على كتفيك جبالا بل لعلها بعض الأحمال التى تتعامل معها.. وقد تكون ممن يصبحون ويجد فى قوته وغناه وسلطانه مفاتيح الدنيا.. قد تكون وقد تكون.. نعود لما بدأناه بلدنا تحمل فى ربوعها مائة مليون نفس يحملون ملايين الصفات والأحلام والقدرات والآمال والآلام.. سواء كنت هذا أو ذاك أوأى شىء فالأكيد أننا نتوافق على أن مصر بلدنا ونحبها وتعيش فى قلوبنا.. من يبتليه الله بحكمها فلا نملك إلاأن ندعو له بالنصر والتوفيق والسداد.. ولا نملك إلاأن نكون عملا صالحا.. لعل الله يصلح أعمالنا ولا يخيب رجاءنا…. انتزع عنك نفسك والهوى تحيا سليم البال قرير العين ليس لأحد من سلطان عليك إلا الله الواحد القهار.

د. عادل عز