30 يــونــيــو .. إرادة شـعـــــــب

أغاني.. خادشة للحياء والذوق العام!

226

وصفت كارول سماحة معاناة المرأة المطلقة في المجتمعات العربية وأثارت عاصفة كبيرة من الجدل بسبب جرأة موضوعها وقسوة كلماتها وطريقة تصويرها، وذكرت الجميع ببعض الأغنيات الجريئة التي حاولت السباحة ضد التيار وصدمت واستفزت الجمهور، كما ذكرتهم بالشعرة الرفيعة التي تفصل بين الجرأة والخلاعة!
ومنذ ثلاثة أعوام، قوبلت أغنية كاظم الساهر الجديدة “صباح الخير” -من كلمات كريم العراقي ولحن طلال التي أطلقها عبر صفحته الخاصة على فيس بوك- بانتقادات حادة وردود فعل صادمة من معجبيه على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتركزت انتقادات المعجبين على كلام ولحن الأغنية، وقالوا إنهما هابطان ولا يليقان بالساهر ولا بتاريخه، وطالبوه بالعودة إلى ألحانه القديمة وقصائده الرائعة.

واحدة تانية

ورغم نسبة المشاهدة العالية جدا التي حققتها أغنية النجمة دنيا سمير غانم “واحدة تانية خالص” على موقع اليوتيوب، إلا أن الجمهور استاء- وقت طرحها- من كلمات الأغنية التى تقول: “ده أنا بقيت بلبس على كيفه مبقولش لأ على حاجة بيعوزها.. بقيت بشوف كل اللى يشوفه والتعليمات بالحرف بانفذها”.
الأغنية صدمت الكثيرين بعد سماعها فجاءت خفيفة جدا خاصة من ناحية الكلمات، التى جاءت ضعيفة للغاية، ولا تتماشى مع مستوى دنيا كمطربة تقدم أغانٍ رغم قلتها إلا أنها ثقيلة ومهمة.

واعترض البعض على الأغنية بدعوى أن معنى كلماتها يعيدنا إلى عصر “أمينة وسى السيد” وهو لا يناسب الوقت الذى نعيش فيه حاليًا، فكلمات الأغنية تدعو إلى الانصياع التام لأوامر الحبيب ورغباته، وهو ما رفضه الكثيرون شكلا وموضوعا.

سوبر مان

حالة من الجدل سببتها المطربة سميرة سعيد هي الأخرى العام قبل الماضي، بعد طرحها أغنيتها “سوبر مان”، جاءت في البداية، بسبب الملصق الذي طرحته بمناسبة الأغنية الجديدة، وظهرت فيه بوشم كبير على رقبتها وأجزاء من جسدها، وهو ما علق عليه الجمهور كثيرا.
وانقسم الجمهور حول الأغنية نفسها بعد صدورها بين مؤيد ومعارض لفكرتها ومحاولة التجديد في الأغنية، وهو ما شارك فيه الكاتب والسيناريست مدحت العدل، والذي انتقد “سوبر مان” بشدة.
وكتب العدل، عبر حسابه على “تويتر”، “أغنية سميرة سعيد (سوبرمان) عبارة عن مونولوج سخيف، وللأسف هم لا يعرفون الفرق بين الأغنية والمونولوج، ولا يعرفون كيف تخرج عن المألوف بفن وليس (بغشومية)”.
وأضاف العدل “عندما يقول الأبنودي ف إيديا المسامير وف قلبي المزامير هو شاعر عبقري في استخدام مفردة وليس غشيما كسوبر مان”، ليلقى تباينًا ما بين مؤيد ومعارض لرأيه من متابعيه.

أغانٍ بذيئة

وبعيداً عن الموضوعات الاجتماعية الجريئة مثل نظرة الناس للمرأة المطلقة وهجوم النساء على الرجل، أثارت أغنيات أخرى الاستهجان بسبب ما تضمنته من إيحاءات جنسية وكلمات بذيئة وأجساد عارية، وصلت في بعض الحالات إلى الحكم بالحبس!
وينتمي إلى هذا النوع فيديو كليب “ركبني المرجيحة” الذي لاقي سخرية رواد شبكات الإنترنت بسبب كلمات الأغنية التي شملت إيحاءات غير لائقة، بالإضافة إلى “الموديل” التي قامت بالتمثيل في الفيديو كليب والتى استفزت الجمهور بشكل كبير بسبب صوتها الذي وجده البعض غير مناسب للغناء، ورغم كل الانتقادات التي تعرض لها الكليب إلا أنه حقق نسب مشاهدات عالية وصلت إلى مليوين على موقع الفيديوهات الشهير “يوتيوب”، وقام بغناء الكليب مطرب مغمور يدعى أحمد أبو شامة، وفنانة شابة تدعى دالي حسن.

مطربة الإسفاف

ومنذ ظهورها على الساحة الفنية، تتربع الفنانة الاستعراضية سما المصري على عرش الأغاني الأكثر جرأة والتصريحات المستفزة،
وهناك أيضا الفنانة سلمى الفولي، التي تخطت الخطوط الحمراء وأشعلت مواقع التواصل الاجتماعي بعد طرح أغنية تحمل عنوان “سيب أيدي” وتضمن الفيديو كليب إيحاءات جنسية وصفها البعض بـ “المقززة” والمثيرة للسخرية، وتم القبض على سلمى بتهمة التحريض على الفسق والفجور.
الفنانة الشعبية بوسي، هى الأخرى تعرضت للانتقاد منذ دخولها الوسط الفني وطرح أغنيتها الأولى التي حملت عنوان “حط أيده ياه” ولكن من ناحية أخرى حققت هذه الأغنية نجاحا كبيرا ودائما يتم تداولها في المناسبات المختلفة، ورغم هذا النجاح لاقت انتقادا كبيرا من قبل النقاد والذين طالبوا بعدم إذاعة هذه الأغنية على شاشات التليفزيون.

ولم يختلف الأمر كثيرا بالنسبة للفنانة اللبنانية دوللي شاهين، التي اتهمت هي الأخرى أكثر من مرة بطرح أغنيات خادشة للحياء، بالإضافة بالطبع إلى الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي، والتي أطلق عليها الجمهور لقب “فنانة الإغراء الأولي” في العصر الحديث حيث شن الجمهور عليها حربا بعد طرح أغنيتها الشهيرة “بوس الواوا”.

وأثارت الفنانة روبي، الضجة حولها فور ظهورها الأول على الشاشات حيث بدأت مشوارها الفني بأغنية “أنت عارف ليه” حيث ظهرت خلال الفيديو كليب وهي ترتدي بدلة رقص مع احتواء الأغنية على بعض الإيحاءات، بالإضافة إلى تركيز الكاميرا على مناطق معينة من جسدها، ولذلك لاقت هذه الأغنية غضبًا واستياءً من قبل المشاهدين، وبعد فترة قصيرة عادت روبي، إلى الأضواء مجددا بأغنية “أبقى قابلني” واعتبر الكليب هذه المرة أكثر استفزازا للمشاهدين وزادت حدة الاعتراضات عليها وقتها.

ونأتي إلى أغنية “أما نعيمة” التي تنتمي إلى نوعية الأغاني الفلكلورية حيث تم تداولها في الأفراح منذ سنوات عديدة، وقامت بغنائها الفنانة ليلى نظمي في المسارح، وكانت المفاجأة بعدما قررت الفنانة اللبنانية مروى، غناء هذه الأغنية وكانت صدمة كبيرة للجمهور لأنها قدمت الكثير من الإيحاءات الجنسية في الفيديو كليب الخاص بالأغنية.

وفي نفس السياق، استفزت الفنانة اللبنانية الآرمينية ماريا، الجمهور العربى بعد أن قررت خوض المجال الفني بكليب حمل عنوان “العب العب” الذي تضمن مشاهد خادشة للحياء وارتدت خلاله ملابس ساخنة، وأطلق عليها الجمهور وقتها لقب “مطربة الآيس كريم” وسرعان ما اختفت ماريا، عن الأضواء بعد هذا الكليب.
وتنضم الراقصة بوسي سمير، أيضا إلى قائمة الفنانات المثيرات للجدل حيث طرحت من قبل فيديو كليب بعنوان “حط النقط على الحروف” والتي ظهرت خلاله بدور خادمة ترتدي ملابس مثيرة لجذب انتباه صاحب المنزل الذي تعمل فيه، هذا بجانب إلى أن كلمات الكليب حملت الكثير من الكلمات الساخنة.