مصر تنتصر

بحضور وزراء دفاع مصر وقبرص واليونان ” ميدوزا-9″ أقوى تدريب مشترك في البحر المتوسط 

44

 خلال زيارته التى استغرقت عدة أيام عقد الفريق أول محمد زكى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى لقاءً ثنائيا مع وزير الدفاع اليونانى تناول مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وسبل دعم علاقات التعاون العسكرى والتدريبات المشتركة بين القوات المسلحة لكلا البلدين الصديقين.

كما عقد القائد العام  جلسة مباحثات مشتركة مع كلا من السيد نيكولاوس بانايوتوبولوس وزير الدفاع اليونانى والسيد سافاس أنجيليدس

وزير الدفاع القبرصى، وأعرب الأطراف الثلاثة فى بداية المباحثات عن خالص التقدير والاحترام للجهود المتواصلة التى تبذلها القيادة السياسية للدول الثلاث لتأسيس علاقات وثيقة، وبحث الوزراء آخر التطورات والتقدم الذى تحقق فى مجال الدفاع والأمن، مؤكدين على عزمهم المشترك لتحقيق المزيد من التعاون فى المجالات الدفاعية والأمنية من أجل مواجهة التحديات التى تواجههم فى منطقة شرق البحر المتوسط وبهدف تشجيع السلام والاستقرار والازدهار فى المنطقة.

وشدد الوزراء على أن التعاون الدفاعى بين الدول الثلاث يهدف إلى تبادل المعرفة والخبرات وجمع القدرات والمزايا النسبية بطرق بناءة من خلال المشاركة فى البرامج والمشروعات التدريبية المشتركة.

كما أدان الوزراء أعمال التنقيب التركية غير القانونية فى المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص داعين للوقف الفورى لهذه العمليات غير القانونية، والحاجة إلى احترام الحقوق السيادية لجمهورية قبرص فى مياهها الإقليمية وفقاً للقانون الدولى وميثاق الأمم المتحدة لقانون البحار.

كما استنكر الوزراء الغزو التركى الأخير لسوريا، الأمر الذى أدى إلى أزمة إنسانية جديدة، وزيادة أخرى لتدفقات الهجرة، وأدان الوزراء محاولة تركيا تقويض سيادة ووحدة وسلامة الأراضى السورية بغرض إحداث تغييرات فى التركيبة الديموغرافية والبنية الاجتماعية للشعب السورى.

كما أكد الوزراء أنهم دخلوا حقبة جديدة من التعاون الجيو استراتيجى، بناءً على إمكانيات كل منهم.

كما وافق الوزراء على عقد الاجتماع الثلاثى القادم لوزراء الدفاع فى قبرص عام 2020.

وفى سياق متصل شهد الوزراء الثلاثة المرحلة الرئيسية للتدريب المشترك البحرى الجوى ” ميدوزا -9 ” والذى نفذته عناصر من القوات البحرية والجوية والقوات الخاصة لكل من مصر واليونان وقبرص واستمر لعدة أيام بمسرح عمليات البحر المتوسط غرب جزيرة كريت باليونان ، وبمشاركة عدد من طلبة الكلية البحرية أثناء معسكر التدريب الخارجى.

بدأت المرحلة الرئيسية بوصول الوزراء إلى متن حاملة المروحيات جمال عبد الناصر، حيث استمع الوزراء إلى عرض تفصيلى تضمن تدريبات ميدوزا السابقة، أعقبه الانتقال إلى متن إحدى الفرقاطات اليونانية المشاركة حيث تم عرض ملخص للأنشطة والفاعليات التى تم تنفيذها فى مراحل التدريب المختلفة.

وتابع الوزراء أعمال استقبال طائرات الأباتشى على متن حاملة المروحيات استعدادا لتنفيذ عملية برمائية مشتركة وكذلك إقلاع طائرات الشينوك المحملة بعناصر الإسقاط المظلى مع قيام صائدات الألغام بمسح ممرات الإبرار، وتضمنت المرحلة تنفيذ عملية الإبرار البحرى على الساحل لعناصر من قوات الصاعقة المحملة على حاملة المروحيات جمال عبد الناصر لتأمين الشاطئ ضد التهديدات الإرهابية، حيث تم دفع مجموعات الاستطلاع وتنفيذ أعمال التمهيد النيرانى، وشاركت طائرات الهليكوبتر فى تنفيذ أعمال الإسقاط والإبرار الجوى للمجموعات القتالية من وحدات الصاعقة والمظلات لاستكمال تدمير العناصر المعادية وتأمين الشاطئ، وذلك تحت ستر المقاتلات متعددة المهام “طراز f 16 ” التى وفرت غطاء جويا للوحدات التى تم إبرارها على الساحل.

كما تم التدريب على مهام البحث والإنقاذ واكتشاف وتعقب الغواصات ومكافحة أعمال التهريب والهجرة غير الشرعية والتدريب على حماية سفينة ذات شحنة مهمة، وتنفيذ حق الزيارة والتفتيش للسفن المشتبه بها والسيطرة عليها  نفذت القطع البحرية المشاركة عدة تشكيلات إبحار أظهرت مدى قدرة الوحدات على اتخاذ أوضاعها بدقة وسرعة عالية.

وأشاد وزراء الدفاع لكل من مصر واليونان وقبرص بالأداء القتالي العالي للقوات المنفذة للتدريب، والذي يعكس المستوى المتميز من التنسيق والتفاهم بين القوات المسلحة المصرية واليونانية والقبرصية، فضلا عن أهمية التدريب في خلق بيئة غنية بالمهارات والتكتيكات البحرية والجوية الحديثة بما يساهم في تحقيق أقصى استفادة ممكنة من التدريب وثقل مهارات هيئات القيادة علي تخطيط وإدارة العمليات الجوية المشتركة بكفاءة عالية لتوحيد المفاهيم بين جميع القوات المشاركة بما يساهم في تحقيق أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط.

حضر المرحلة الختامية الفريق أحمد خالد قائد القوات البحرية المصرية ورئيس الأركان العامة للقوات المسلحة اليونانية وقائد الحرس الوطنى لجمهورية قبرص وقادة القوات البحرية المصرية واليونانية والقبرصية وعدد من المراقبين الدوليين وعدد من كبار قادة القوات المسلحة.