رابط الموقع الرسمي لرئاسة الجمهورية

مى سليم :أدوار الشر ترضى غرورى

348

تعيش الفنانة مى سليم هذه الأيام حالة من الانتعاش الفني، سواء على مستوى السينما أو الدراما التليفزيونية، كما تستعد لتصوير أغنية جديدة لها بطريقة الفيديو كليب لتكون جاهزة للعرض على القنوات الموسيقية.
وانتهت “مي” من تصوير فيملين جديدين، تنتظر عرضهما خلال الفترة المقبلة، الأول هو “بنقدر ظروفك” وتشارك فى بطولته إلى جانب أحمد الفيشاوي، نسرين طافش، محمد محمود، عارفة عبدالرسول، محمود حافظ، طاهر أبو ليلة، وإبرام.

عن شخصيتها فى الفيلم، تقول:” أجسد دور “ملك” وهى فتاة شعبية وتعيش قصة حب مع الفنان أحمد الفيشاوى، ومن المقرر طرح الفيلم فى موسم عيد الأضحى المقبل وسعيدة بتعاونى مع أحمد الفيشاوى فهو أخ وفنان من نوع خاص”.
والفيلم الثانى الذى تنتظر مى سليم طرحه قريباً، هو “كابتن جاك” حيث انتهت من تصوير آخر مشاهدها فيه الشهر الماضي، وتقوم ببطولته إلى جانب محمد ثروت، وبيومى فؤاد، سامى مغاوري، حجاج عبد العظيم، ليلى عز العرب وعدد آخر من الفنانين وإخراج شادى علي، وتدور أحداثه فى إطار كوميدى اجتماعي.
أما على مستوى الدراما التليفزيونية، فتقول مى سليم: “أنتظر عرض مسلسل “روج أسود”، وأعتقد أن دورى فيه سيمثل نقلة جديدة فى مشوارى كممثلة، وهو بعيد كل البعد عن الشخصيات التى قدمتها قبل ذلك، ورغم أننى قدمت أدوار الشر قبل ذلك وآخرها دور “شاهيناز” فى مسلسل “سر إلهي”، والذى عرض فى رمضان الماضي، ولكن هذا الدور مختلف وبصراحة مرعوبة من رد فعل الجمهور عليه، والمسلسل يتناول أحداثا حقيقية من داخل محكمة الأسرة ، وهو مكون من 45 حلقة، إخراج مصطفى فكري”.
وعن الفرق بين شخصيتها فى “روج أسود” وشخصية “شاهيناز”.. قالت: “شاهيناز” شخصية قوية وطموحة وشريرة إلى حد ما ولكن لديها جانب طيب ولهذا فقد تعاطف معها الجمهور فى معظم الأوقات، ولكن الشخصية التى أجسدها فى “روج أسود” مريضة و”سيكوباتية” وتستمتع بتعذيب الآخرين وإيذاء كل من حولها، سواء أساءوا لها أم لا، فهى تمارس الشر لمجرد الشر وليس حتى بدافع الانتقام أو الثأر لنفسها ممن ظلمها!
وحول ما إذا كانت تخشى أن تتعرض لما تعرضت له من كراهية حقيقية من بعض الجمهور الذى استفزته كثيراً بسبب دورها فى مسلسل “ولى العهد”.. أجابت: “من تلك اللحظة أوجه رسالة للمشاهدين أن الشخصية التى أقدمها ضمن أحداث مسلسل “روج أسود”، مجرد تمثيل ولا أريد أن يحدث معى مثلما حدث من قبل حينما عرض مسلسل (ولى العهد)، قائلة: “فى مسلسل ولى العهد الناس فضلت تطاردنى بسبب شخصيتى فى ذلك المسلسل لكن هذا الأمر يسعدنى لأننى أشعر أننى قدمت شيئًا مميزًا ومتأكدة أن الجمهور أصبح يمتلك وعيًا كبيرًا الآن».
وتابعت: “هذا العام عدت لتقديم شخصيات فيها شر كبير، ولم أقدم هذه الأدوار منذ فترة طويلة، لكننى متحمسة بشكل كبير لدورى فى المسلسل الجديد، كما كنت سعيدة ومتحمسة جداً لدورى فى “سر إلهي” وأراهن على وعى الجمهور وقدرته على الفصل بين مشاعره تجاه الممثل وبين الأدوار التى يقدمها على الشاشة”.
ولكن هل فعلاً يمكن أن يكره الجمهور فنانة بسبب دور لها.. قالت مى بتنهيدة شديدة: “مع الأسف ليس كل الناس على نفس الدرجة من الفهم والوعي، وبعضهم يتماهى ويتوحد تماماً مع العمل الذى يشاهده والشخصيات التى يتابعها على الشاشة، لدرجة أنه لا يستطع التفرقة بين الممثلة وبين الدور الذى تقدمه فى العمل الفني”.
وأضافت: “هناك من لم يتوقعوا أن أُجسد كل هذا الشر، خصوصًا ابنتى التى خافت مني، وقالت لى أرجوكى يا ماما، لا تجسدى أدوار شر بهذه الطريقة مرة أخرى، وهناك من كرهنى بسبب ما فعلته مع “نصرة” التى جسدت دورها الفنانة روجينا، لكن ليس معنى تجسيدى المتكرر لأدوار الشر أننى كذلك، فهو مخالف لطبيعتى فى الواقع، وليس لى صراعات مع أحد، لكننى سعيدة أننى استطعت تجسيد الشر بهذه الطريقة التى جعلت المشاهد يقتنع به، ويتفاعل معه بهذا الشكل.
وعن طريقتها فى اختيار أدوارها، قالت مى سليم: “أهم شيء بالنسبة لى فى العمل الذى أقبل المشاركة به، هو أن يتضمن الدور مساحة جديدة تضمن لى الظهور بشكل مختلف، خصوصًا أننى أفضل التنوع دائمًا فى أعمالى سواء التلفزيونية أو السينمائية، فعل سبيل المثال فى الدراما جسدت نوعية أدوار الفتاة البسيطة الفقيرة، والثرية، والشعبية، كما قدمت التراجيدى والكوميدى والشر، والحقيقة أن أدوار الشر ترضى غرورى كممثلة رغم أن فنانات كثيرات يهربن منها”.
وهل دورك فى “روج أسود” أكثر شراً من دور “الشيطانة” فى الجزء الأخير من مسلسل “المداح”، أجابت مى على السؤال بقولها: “المداح” عمل ينتمى إلى الفانتازيا، والمشاهد يعرف أنه يتابع شخصيات خيالية لا وجود لها فى الواقع، ولكنى فى “روج أسود”، أجسد دور شيطانة حقيقية فى صورة إنسانة وهذا أصعب بكثير وأكثر تأثيراً على مشاعر ونفسية الجمهور”!.