رابط الموقع الرسمي لرئاسة الجمهورية

«الحصن والسند»

145

يقول المثل الشعبى «اللى ليه ضهر مينضربش على بطنه».. واحد من الأقوال التى تدفعك إلى الإحساس بالطمأنينة طالما أن هناك من يقف خلفك يشد من أزرك ويقوى عضدك ويدافع عنك فى كل أزماتك، ما شاهدناه الأسبوع الماضى من اصطفاف للقوات المسلحة واستعراضها للإمكانيات التى لديها ووضعها فى خدمة الوطن حال تطلب الأمر التدخل فى الوقت الفاصل، بعث لنا جميعا رسالة طمأنينة كبيرة جدًا وجعل المصريين وأنا واحد منهم يشعرون بالأمان فى ظل حالة الفزع والرعب التى تجتاح العالم بسبب وباء كورونا والذى طالنا بسببه جزء من هذا الفزع.
كنا جميعا نحتاج هذه الرسالة وهذا القسط من الطمأنينة، وقد فعلتها القوات المسلحة بعقيدة راسخة وإيمان لا يحيد ولا يتزعزع وإرادة لا تلين بأنها درع الوطن وسيفه فى كل وقت وحين.
وإن كنت تريد أن تحصل على قسط أكبر من الطمأنينة عليك بمشاهدة الفيلم التسجيلى الذى بثه المتحدث العسكرى للقوات المسلحة على حسابه الرسمى على شبكات التواصل، ويحمل عنوان «الحصن والسند»، شىء يدعو إلى الفخر والعزة قبل أن يدعو للطمأنينة والهدوء.
واستمع إليه وهو يتحدث معلقا على الفيلم وموجها رسالة مبدئية مضمونها «أنّ الحفاظ على مقدرات مصر هو الهدف، وصحة وسلامة الشعب المصرى هى الغاية الأسمى: «كنا دائمًا فى الموعد وأقسمنا أن تبقى مصرسالمة دائمًا، وقفنا على تمام الاستعداد والجاهزية لنتحمل المسئولية فى لحظة مفصلية يقف فيها المصريون شعب وجيش فى وجه المحن والشدائد علىقلب رجل واحد».
أعتقد أن هذه الكلمات بها ما يكفى من بث حالة الهدوء والطمأنينة فى نفس كل مصرى، ففى خطط مدروسة تم توفير كافة الاحتياجات الاستراتيجية لكافة أجهزة الدولة لمواجهة الأزمة، وكل الإدارات التخصصية طهرت وعقمت المنشآت والشوارع والميادين فى أنحاء الجمهورية ووفرت كل المستلزمات عبر منافذها الثابتة والمتحركة والاحتفاظ باحتياطات تكفى لمدة 6 أشهر.
هذا الأداء وغيره كثير بجوار كل قطاعات وأجهزة الدولة يجعلنا نشعر بأن الدولة المصرية لن تترك أبناءها وحدهم فى مواجهة هذا الوباء ويبقى عليهم فقط الالتزام بكل الإجراءات والتعليمات الاحترازية حتى يتمكن الوطن من عبور هذه الأزمة.
حفظ الله الجيش .. حفظ الله الوطن