سيناء .. قدس أقداس مصر

معركتا البناء ومواجهة الإرهاب في سيناء

279

يوافق اليوم السبت 25 أبريل ذكرى تحرير سيناء، هذه الأرض المصرية الغالية التى تشكل ما يقرب من 6% من مساحة مصر الكلية وتمثل 60 ألف كيلومتر مربع وسيناء هى مصر، ومصر هى سيناء فهذه الأرض التى روتها دماء المصريين ودفعت مصر دماء شهداء بالآلاف تعدوا أكثر من 100 ألف شهيد فى جميع حروبها التى خاضتها منذ عام 1948 وحتى نصر أكتوبر 1973 وحتى بعد تحرير الأرض فمصر تواجه الإرهاب البغيض على هذه الأرض الطاهرة حتى اليوم..
وما شهده الشعب المصرى والعالم فى ذكرى الاحتفال بتحرير سيناء الغالية والافتتاحات التى قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسى يوم الثلاثاء الماضى للعديد من المشروعات القومية من تعمير وإسكان وتنمية وطرق وكبارى وأنفاق وصرف صحى وصرف زراعى ومزارع سمكية ومحطات تحلية مياه البحر ومحطات تحلية مياه الآثار وصل عددها إلى 28 محطة تحلية وغيرها من المشروعات التى وصلت تكلفتها إلى 600 مليار جنيه تم رصدها خلال السنوات الست الماضية منذ عام 2014 لم تشهدها أرض سيناء على مدار تاريخها الطويل، فهذه المشروعات تؤكد أن سيناء تستحوذ على الاهتمام الأول للقيادة السياسية وأنفاق بورسعيد والإسماعيلية والسويس وتنفيذ مشروع قناة السويس الثانية ونفق الشهيد أحمد حمدى2 فكل هذه المشروعات خير دليل على ذلك، بالإضافة إلى ما يقرب من ألفى كيلومتر من الطرق التى تم رصفها وكل هذه المشروعات هى ركائز للأمن القومى المصرى، إلا أننا نستطيع أن نقول إن ما تم إنجازه خلال السنوات الست الماضية من مشروعات تنمية وغيرها فى سيناء يستحق أن نقدم لهؤلاء الرجال كل التحية والتقدير لهذه الأيادى التى رصدت هذه الميزانية الضخمة من المليارات وخططت ونفذت وعلى رأسها القيادة السياسية، فالرئيس السيسي أعطى اهتمامًا كبيرًا بسيناء لم يعطه أى أحد قبله بل كان يتابع عمليات التنفيذ أولاً بأول مع هؤلاء الأبطال الذين نفذوا والشركات القائمة على التنفيذ ورجال الهيئة الهندسية البواسل من رجال جيشنا البطل.
إن الرئيس السيسي وضع خطته الجسورة منذ 6 سنوات لتطوير وتنمية سيناء وصلت تكلفتها إلى 600 مليار جنيه لحماية الأمن القومى المصرى لأن ثمار ونتائج كل هذه المشروعات تصب فى تأمين الأمن القومى المصرى وما حدث من افتتاحات على يد الرئيس السيسي يؤكد أن سيناء هى مصر ومصر هى سيناء وهى بؤرة اهتمام القيادة السياسية المصرية بل كل الشعب المصرى كله وحكومته وجيشه وشرطته وهو أبلغ رد عملى من الدولى المصرية وقيادتها وشعبها وجيشها وحكومتها على ما حاول البعض إثارته من تشكيك فى جدوى تنفيذ مشروعات تنمية سيناء، وهنا نقول لهؤلاء المشككين لن نستطيع أن نعد عدد المشروعات التى تم إنجازها، فهل الأنفاق الخمسة لم تشاهدها وهل رصف ما يقرب من ألفى كيلومتر من الطرق فى سيناء غير كافٍ وإنشاء محطات تحلية وصلت إلى 28 محطة منها 8 محطات تحلية آبار و20 محطة تحلية مياه بحر وغيرها من المشروعات الأخرى لخدمة سيناء مثل إنشاء الموانئ والمطارات والمدن الجديدة ومشروعات الاستزراع السمكى.
نقول هنا إن ما حدث فى سيناء بالفعل يدعو للفخر والدهشة على هذه الإنجازات التى تمت فى وقت قصير، وفى نفس الوقت يؤكد تصميم القيادة السياسية اليقظة فرغم الظروف التى يمر بها العالم من وباء كورونا فنحن نحتفل بذكرى تحرير سيناء فى 25 أبريل ونفتتح مشروعات كثيرة تم إنجازها بأيادٍ مصرية وبأموال مصرية وهذا بالتأكيد يخرس هذه الألسنة التى كانت تشكك فى هذه الإنجازات.
إن مصر التى تواجه الإرهاب وكورونا تقوم بتعمير وتنمية سيناء الحبيبة فى نفس الوقت، فهذه المعارك تخوضها الدولة المصرية وجيشها وشعبها مع تصميم قيادتنا السياسية الوطنية على إنجاز هذه المشروعات فهناك يد تبنى وتعمر ويد تواجه الإرهاب وتحمل السلاح لتدافع عن الوطن وحسنا ما اتخذه المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام من قرارات بخصوص موضوع سيناء وكتابات البعض وإحالة الشق الجنائى لمعالى النائب العام المستشار حمادة الصاوى لاتخاذ إجراءاته فى الشق الجنائى ونقابة الصحفيين فى المساءلة التأديبية.
نقول هنا ونطالب النائب العام النشط محامى الشعب والمدافع عنه باتخاذ ما يلزم تجاه هذه الأقلام التى اتخذت منهجًا ضد الدولة المصرية منذ ما يقرب من 15 سنة مضت..
نداء آخر لمعالى النائب العام أن ينجز أعضاء النيابة وهم المدافعون عن المجتمع المصرى التحقيقات مع الخارجين على أخلاق الشعب المصرى، فالتحقيق الذى يجرى مع حنين حسام فتاة اليوتيوب والتيك توك وقرار النيابة العامة بحبسها 4 أيام على ذمة التحقيق، نرجو أن يشمل دور النيابة العامة كل من يخرج على الأخلاق والآداب العامة من أجل الحصول على أموال ومن يستغل وسائل التواصل الاجتماعى للانحدار بالأخلاق وقيم المجتمع المصرى وتقاليده لأن القاعدة القانونية تؤكد: «من أمن العقاب أساء الأدب» فلابد من توقيع العقاب على حنين وأمثالها يا معالى النائب.