رابط الموقع الرسمي لرئاسة الجمهورية

بدور فى القاهرة

156

فى زيارة فريدة مقدرة، قامت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيس الاتحاد الدولي للناشرين، بزيارة مصر كأول وجهة لها بعد توليها المنصب.
ويولي الاتحاد أهمية كبيرة للتواصل الفعال والمفتوح مع اتحادات وجمعيات الناشرين حول العالم لبحث مستجدات وتحديات النشر وتحديد آليات العمل التي تواكب التطورات فى المرحلة القادمة.

وقد أكدت الشيخة بدور أن هذا اللقاء بداية لسلسلة اجتماعات وحوارات معمقة مع الناشرين حول العالم والبداية مع اتحاد الناشرين العرب واتحاد الناشرين المصريين. وخاصة أن قطاع النشر العربي يحظى بفرص واعدة لأن نسبة الشباب العربي تعد من بين أعلى النسب فى العالم وهذه الفئة متعطشة للمعرفة وتتطلع لكل ما هو جديد ومبدع وهذا يشكل حافزًا وإلهامًا للناشرين.

الجدير بالذكر أن الشيخة بدور القاسمي أول امرأة عربية وثاني امرأة على مستوى العالم تتولى رئاسة الاتحاد الدولى للناشرين وهذا فى الحقيقة مدعاة للفخر والاعتزاز لنا كناشرين مصريين وعرب كما جاء فى كلمة سعيد عبده، رئيس اتحاد الناشرين المصريين، وبحضور أعضاء مجلس إدارة الاتحاد وكذلك حضور الأستاذ محمد رشاد، رئيس اتحاد الناشرين العرب، وبعض أعضاء الاتحاد.

ويعد هذا الاجتماع أول نشاط للشيخة وهى خطوة أكدت فيها على قضايا النشر العربي وأنها تعد من القضايا الجوهرية التي وضعها الاتحاد الدولي لدورة أعماله الجديدة.

وقد أعلنت الشيخة بدور حرص الاتحاد الدولي على التفاعل مع الناشرين العرب والاستمرار فى تناول الأفكار والرؤى للوقوف على عوامل نمو قطاع النشر فى الأسواق العربية.. وكيفية الوصول بالكتاب العربي إلى الأسواق العالمية.

وأوضحت أيضًا مهام اللجان المتخصصة فى الاتحاد الدولي للناشرين.. وكذلك كيفية انضمام الناشرين إلى الاتحاد ومشاركتهم فى تحقيق الأهداف وأن الاتحاد تأسس للدفاع عن الناشرين وتوحيد كلمتهم ورؤيتهم وتنسيق جهودهم لكى يقوموا بدورهم فى بيئة حاضنة وداعمة فى كل أنحاء العالم.. وأن تهيئة العوامل من شأنها تحفيز ودعم الإبداع فى قطاع النشر وفى مقدمتها حماية حقوق الملكية الفكرية وترسيخ مفهوم حرية النشر.
واستمعت الشيخة بدور لكلمة رئيس اتحاد الناشرين المصري حول الجهود المبذولة فى حماية الملكية الفكرية ومحاربة القرصنة وكذلك التطوير المهني والتدريب والخدمات التي يقوم بها الاتحاد لخدمة أعضائه.
بل تجربة الاتحاد المصري فى إعداد منصة لمدخلات صناعة النشر لأول مرة فى مؤلف ومصحح ومترجم ومصمم غلاف ومنتج ورق ومطابع وماكينات طباعة ليكون هناك بنك معلومات متوفر لكل القائمين على هذه الصناعة لتحقيق التنسيق وأيضًا توفير المعلومات للناشر الشاب والدفع بالمواهب الشابة فى المجالات المتعددة من خريجى الكليات فى كافة التخصصات التي تدخل فى صناعة النشر لتربية أجيال جديدة تساهم فى تنمية هذه الصناعة وتوفير فرص عمل لدعم الابتكار والتجديد فى الطباعة والنشر والتسويق.
من جانبه، اعتبر محمد رشاد، رئيس اتحاد الناشرين العرب، أن هذه الخطوة من جانب الشيخة بدور هي بمثابة التقدير والاحترام لمكانة مصر على خارطة النشر المصري والعالمي.
وثمّن جهود صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان
بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، فى رعاية واحتضان الكتاب وصناعه.
صناعة النشر
ومازلنا كناشرين مصريين لدينا آمال وطموحات شرعية ومهمة لاستمرار هذه الصناعة ونموها والقيام بدورها المهم والحيوي على مستوى مصر والعالم.
الصناعة.. أول الهموم أن يتم اعتماد النشر فى مصر كصناعة مثل ما يتم على مستوى العالم حيث إن هذا العمل به كل مقومات الصناعة من تحويل الإبداع من الكاتب
أو المفكر إلى قوالب مثل الكتاب المطبوع أو الرقمي
أو المسموع من خلال عمليات التجهيزات والإخراج والتحرير والصياغة لتكون هذه المادة قابلة للطبع.. ثم القيام بعمليات التسويق من خلال المكتبات والمعارض والهيئات والمنصات للكتاب الرقمي، وهذا الأمر يعطى للناشر والمبدع والمسوق حماية ومساحة أكبر للعطاء.

القوانين الحمائية.. وأولها قانون الملكية الفكرية والذي يحمي المؤلف أو المبدع واستثمارات الناشر ويضمن استمرار ونمو هذه الصناعة ومازال مشروع التعديل الذى نأمل أن يكون له مكان فى الدورة التشريعية الجديدة التي بدأت وأعتقد من الجلسات الأولى أننا متفائلون بأداء النواب وحماسهم لخدمة مصر؛ لأنهم أولاً وأخيرًا ممثلو الشعب والسلطة التشريعية التي نستند إليها فى سن التشريعات وخاصة الصناعات الإبداعية التي تتمتع بميزة نسبية فيها.

العلاج والتأمين.. أن تمتد مظلة التأمينات حسب توجيهات فخامة الرئيس فى مشروع التأمين الصحي الشامل لكل فئات الشعب، وآمل أن يكون للناشر نصيب منها مقابل اشتراك تحدده وزارة التضامن ليتمتع بالخدمات الصحية والعلاج وكذلك ضمان معاش عند بلوغ السن القانوني لتندرج هذه الصناعة ضمن كل الصناعات الأخرى ومازال للناشر المصري طموح شرعي وقدرة على العمل وتقديم الإبداع المصرى فى ظل تعاون جديد لأول مرة يتم الآن بين اتحاد كتاب مصر واتحاد الناشرين المصريين لأنهم فى النهاية وجهان لعملة واحدة.