رابط الموقع الرسمي لرئاسة الجمهورية

مصــر الغالية

481

ضوء فى آخر النفق دائما ما يظهر يشع بالأمل لنا.. فى أكبر بعثة رياضية مصرية سافرت إلى الأولمبياد فى طوكيو فى الكثير من الألعاب فى منافسة عالمية وسط جائحة كورونا «أولمبياد طوكيو 2020 المؤجل»، فكل دولة تسعى إلى تحقيق أكبر عدد من الميداليات، سواء ذهبية، أو فضية، أو برونزية، وتحطيم الأرقام القياسية المسجلة.

وكانت المفاجآت كثيرة بخروج لاعبين مصريين كثيرين من أول المنافسات على الرغم من تسجيلهم أرقاما قياسية من قبل.

وكان أيضًا لوضع القرعة فريق كرة القدم مع فرق منافسة شديدة القوة.. ولكن أخفق الفريق المصرى وخرج مبكرًا على الرغم من فوزه وتعادله فى مباراة.. ولكن الأداء يبدو أن هناك مشكلة فى التغيير وحتى نعد منتخبًا قويًا قادرًا على المنافسة فعلينا أن نرى كيف تعد دول العالم منتخباتها الأولمبية، وكيف تحافظ على مكانتها فى العالم.

الاستفادة من دعم الدولة ووضع الخطط مع الإعداد الجيد وروح اللاعب مع اللعب الجماعى، وخاصة فى فرق كرة القدم.. الهجوم وليس الدفاع، ولكن هكذا تعودنا ولو رجعنا لسنوات كثيرة من قبل سنجد نفس التعليقات ونفس الطريقة، وكأننا لا نقرأ الماضى ونستفيد منه ونستعد للمستقبل.. هناك ألعاب فردية كان يمكن أن يعول عليها، ولكنه القدر وأسباب أخرى.

وفاز بطلان ببرونزيتان واحتفلت بهم الدولة والشعب وكل الدنيا معًا أكبر احتفال نحن نود أن نفرح والفوز جميل ومهم وتظل كرة اليد هى الأمل بعد أن رسخت اللعبة وأبطالها حفروا بأسمائهم وأعمالهم حروفا من نور وارتفع معهم علم مصر إيما ارتفاع وعقدت عليهم الأمال من العرب وإفريقيا وخاصة بعد الفوز على ألمانيا بشكل يفرح القلب والدخول فى المربع الذهبى، ولكن حضرنى قول الشاعر ما معناه (وما نيل المطالب بالتمنى.. ولكن تؤخذ الدنيا غلابا)، وهذا ما يفعله رجال اليد فى عملهم، كل الأمنيات الطيبة لهم للعودة لنا حاملين إحدى الميداليات من البطولة.. ومازال لدينا أمل فى بعض الألعاب الفردية للحصول على فوز.

من يستطيع متابعة الرئيس؟

هو رهان كبير نحن فى سباق مع الزمن، وقد أكرمنا الله برئيس يحاول ويعمل ليل نهار لتعويضنا عن ما فات والعمل من أجل اليوم وغدًا والنظر إلى القادم برؤية شاملة ثاقبة يراعى فيها كل جوانب الحياة لمصر والمصريين.. وقد شعرت بذلك كمواطن وأيضًا من خلال آراء من أقابلهم والمحيطين بنا أو القادمين من الخارج، سواء عربا أو أجانب.. كيف يتم ذلك أو ماذا يحدث فى مصر؟

كل يوم هناك جديد فى منطقتك فى محيط المحافظة.. على مستوى الجمهورية..

إن شبكة الطرق الجديدة والمحاور المرورية والكبارى التى يتم التخطيط لها وإنشاؤها ليقام عليها حياة جديدة وتسهيل أيضًا الانتقال من وإلى المدن والمحافظات وفك الاشتباك المرورى بين الأحياء على مستوى المحافظة وعلى الطرق السريعة وما يتم إنشاؤه من طرق ومحاور ناقلة للحركة تساهم فى التوسع العمرانى وتسهيل حركة الاستثمار وإنشاء المدن والمصانع.. قد يتعجب وقد لا يستطيع المتابعة يوميًا وفهم أهداف هذه الخريطة الجديدة أو الشبكة الجديدة من الطرق والكثير منها.

الجديد هنا أنها ليست لمحافظات بعينها وليست برؤية ضيقة، ولكن لكل الجمهورية ونظرة مستقبلية، أيضًا المدن الصناعية وأحدثها مدينة الغذاء أو الصناعات الغذائية بالمنوفية وقبلها صناعات الدواء وبداية مشروعات المنطقة الصناعية بالسويس وبدء المشروعات العالمية فى السيارات وإنتاج الأجهزة الكهربائية فى منطقة خليج السويس لتغطية الاستهلاك المحلى والتصدير إلى كل أنحاء العالم.

فقد بدأت فعلًا المشروعات الاستثمارية هناك فى الاكتمال وقريبًا يظهر الإنتاج بالأسواق لتكون قيمة مضافة للاقتصاد القومى واستثمارات استطاعت الرؤية الجديدة لمصر والنظرة الإيجابية من مؤسسات التمويل الدولى وأيضًا التقييم أن تضع مصر فى مقدمة الدول الجاذبة ومن الاقتصادات الواعدة.بناء على تغيير مناخ الاستثمار وتعديل القوانين والتشريعات بما يساعد على جذب المستثمر والاستفادة من موقع مصر الجغرافى، وأيضًا العمالة الرخيصة وتوفير فرص عمل جديدة لأبناء مصر.

العمل الجاد والمتابعة المستمرة هى شعار المرحلة والجمهورية الجديدة التى أعلنها الرئيس، بل نرى رئيس الجمهورية فى كل مكان يقابل المواطن ويعرف مشاكله وآماله.. بل ويساعد فى حل أى مشكلة للمواطنين أثناء جولاته ومتابعة معدلات التنفيذ للمشروعات الجارى تنفيذها لينعكس ذلك فى النهاية على حياتنا فى سهولة التنقل ووجود فرص عمل فى هذه المشروعات التى تتم فى مجالات كثيرة فى آن واحد أجزم أنها تتم لأول مرة على هذا النحو وبهذا الشكل فى صراع مع الزمن وسباق نتمنى من الله له التوفيق والسداد ولمصرنا الغالية كل رفعة وتقدم بإذن الله تعالى.