رابط الموقع الرسمي لرئاسة الجمهورية

فعاليات الدورة الـ 31 تنطلق الثلاثاء المقبل.. القمة العربية أمام «اختبار صعب»

182

تتوجه أنظار الشعوب العربية إلى الجزائر التي تستضيف القمة العربية في  1 و2 نوفمبر ضمن الدورة العادية الحادية والثلاثين لاجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمم وذلك في ظل التحديات الإقليمية الاستثنائية التي تشهدها المنطقة، فضلا عن التحديات الجديدة الطارئة لاسيما الأوضاع الاقتصادية والأزمات المالية التي تعصف باستقرار دول عربية، بالإضافة للأزمات المتعلقة بالأمن الغذائي وارتفاع أسعار البترول نتيجة تداعيات الحرب الروسية – الأوكرانية.

هبة محمد

رغم الآمال المعلقة على القمة العربية المقبلة، إلا أن هناك خمسة قادة عرب أبلغوا الجزائر بتعذر مشاركتهم فى القمة هم ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان لأسباب صحية، وأوفد وزير الخارجية، وأمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الصباح، والذي سينوب عنه ولي العهد مشعل الأحمد الصباح، كما ينوب نائب رئيس الإمارات محمد بن راشد آل مكتوم عن رئيس البلاد محمد بن زايد آل نهيان، وكذلك ينوب وزيرا خارجية سلطنة عمان والبحرين عن سلطان عمان هيثم بن طارق وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وفق المصادر.

كما أفادت المصادر بأن الرئيس اللبناني ميشال عون لن يشارك فى القمة العربية بسبب عقد مجلس النواب جلسات لانتخاب خلفا له، حيث تنتهي ولايته فى 31 أكتوبر، إلى جانب أن التمثيل الليبي سيكون مشكلة أخرى مؤرقة بالنسبة إلى الجانب الجزائري.

وقال السفير شريف شاهين، سفير مصر الأسبق فى العراق: القمة العربية المقبلة تشهد تحديات خطيرة والحقيقة الجزائر بذلت جهودًا مضنية من أجل إنجاحها وذلك من خلال التنسيق المشترك مع كل الدول العربية لبحث العديد من الملفات والقضايا العربية الشائكة المتمثلة فى أوضاع السودان المعقدة كذلك العلاقات الجزائرية المغربية، وأيضا فى الملف الخاص بالأمن المائي العربي والذي يحتاج إلى مواجهة وحل لا يقل أهمية عن الملفات العربية الأخرى، بالإضافة للتحديات الإقليمية والدولية المستحدثة والتي ألقت بظلالها على المنطقة العربية خصوصا الأزمة الأوكرانية وتداعياتها الاقتصادية على منطقة الشرق الأوسط بل العالم.

واستطرد قاقائلاًإن هناك ملفات عديدة من المنتظر أن تناقشها قمة الجزائر وهى القضية الفلسطينية مرورًا بما يجري من تهديدات لأمن الإقليم نتيجة التدخلات الإيرانية، واستمرار التدخل التركي اللافت فى سوريا والعراق وليبيا وغيرها وكذلك أزمات المنطقة العربية الأخرى المستحدثة مثل قضايا أمن الغذاء والطاقة وارتفاع الأسعار فى ظل استمرار الأزمة الروسية الأوكرانية.

وأوضح أن الواقع الاقتصادي الصعب الذي أفرزته الحرب الروسية الأوكرانية على اقتصاديات المنطقة وارتفاع أسعار القمح والغاز، وبالتالي أصبحت منطقة الشرق الأوسط بل العالم على مشارف ركود اقتصادي حاد.