رابط الموقع الرسمي لرئاسة الجمهورية

خايف يطلعلى فى البوتاجاز !

130

 

لا أخفى على حضراتكم سرًا بأنى “بقيت بأخاف” أن أفتح “النت” أو أتصفح مواقع التواصل الاجتماعى “ليطلعلى” محمد عامل النظافة صاحب واقعة كشرى التحرير والشهير بمحمد كشرى.. ولدرجة جعلتنى لا أستبعد إن فتحنا البوتاجاز أن نجده طالعلنا منه.. فقد أصبح شبيها بعفريت العلبة “اللى ممكن” ينط فى وجهنا بمجرد فتح العلبة.

فمنذ واقعته الشهيرة مع طبق الكشرى.. وليس وراءنا إلا أخبار معاليه.. محمد كشرى راح.. محمد كشرى جه.. محمد كشرى عمل.. محمد كشرى سوا.. يا ليلة سودا فقد تحول إلى “تريند”، حيث أصبحت أخبار وصور معاليه متصدرة مواقع التواصل ليلاً ونهارًا ليتحول بقدرة قادر إلى شخصية عامة ونجم مجتمع.. ولا ينقصه سوى أن يطبع كروت باسمه أسوة بأصحاب المناصب والنفوذ لكى يستخدمها فى الواسطة لأى حد يحتاجه فى أى خدمة.

ومن “كتر” ما تصدرت أخباره مواقع التواصل أصبحت أتذكره بمجرد مرورى من أمام محل كشرى.. فالراجل من ساعة هذه الواقعة.. و”البليه” لعبت معاه وآخرها أنه تم عرض عليه دور للتمثيل فى أحد الأفلام، كما أن إحدى المذيعات أعجبت به وطلبته للزواج بعد أن أصبح فتى أحلامها.. وفيه كلام “كمان” عن انضمامه لأستوديوهات “بى إن سبورت” ليشارك فى تحليل مباريات كأس العالم، فالعملية “ظاتت أوى” و”مكنش طبق كشرى”.. وعلى رأى المثل الدارج
“رزق الهبل على المجانين”.

والحقيقة.. لم أتصور أن تصل الأمور بنا لهذا الحد من التفاهة.. وإلى هذا الحال من الهيافة.. وهذا دلالة على أن مجتمعنا أصبح “فاضى” ويعيش الفراغ.. وأن مواقع التواصل قد أفسدت عقول الكثير ولعبت فى دماغهم و”بوظت” عقولهم.. وأننا قد استخدمنا هذه المواقع “المدمرة” فى تنظيم التافهات والتافهين وعمل من “الفسيخ شربات”، والدليل أننا أصبحنا مشغولين بعامل النظافة هذا.. وبخناقة شيرين مع زوجها حسام حبيب وبطلاق فلان من فلانة وغيرها.

فمع الأسف أصبحنا مجتمع يروج لكل ما هو لا قيمة له ويعمل من “الحبة قبة” بتكبير “الهيافات” والدليل أننا أصبحنا نستمتع بالفن والأغانى الهابطة لمحمد رمضان ومحمد بيكا وحسن شاكوش وكسبرة وحنجرة وغيرهم، ولا أملك إلا أن أقول “عليه العوض”.. و”مكنش طبق كشرى”.