30 يــونــيــو .. إرادة شـعـــــــب

حديــث الساعــة

134

فى لقطة إنسانية بالغة وأثناء تكريم الرئيس السيسى للأمهات المثاليات، أعلن مجموعة من التعديلات التى تؤثر فى حياة المواطن والتى ينتظرها منذ فترة من الرئيس.
نعم لقد تحمل المواطن كثيرًا من برنامج الإصلاح وزيادة الأسعار والخدمات من أجل غدٍ أفضل ووعد الرئيس أن عام 2019 سيكون عام بداية حصاد الثمار لجهود الإصلاح للاقتصاد المصرى.
فأعلن عن زيادة المعاشات بنسبة 15% وكذلك سحب طلب الحكومة بالاعتراض على حكم المحكمة الإدارية والخاص بالعلاوات المطلوب ضمها إلى اصحاب المعاشات بعد نزاع قضائى ويعانى أصحاب المعاشات من تدنى الدخل مع ارتفاع أعباء المعيشة.
أيضًا رفع الحد الأدنى للمرتبات بالإضافة إلى ترقيات لأكثر من مليون من العاملين فى الدولة.. أمور وأخبار تدخل البهجة على كل مصرى ومطلب تشعر به القيادة السياسية وجاء فى التوقيت المناسب ومازال المواطن ينتظر من قيادته أكثر فى ظل أمل يتصاعد مع الإصلاح الاقتصادى والمؤشرات التى نراها سواء فى الداخل أو من الهيئات الدولية التى تعيد تقييم الاقتصاد المصرى كل فترة وتعطى مؤشرات إيجابية وأن هناك تحسنًا وأننا فعلًا على الطريق السليم.
أعتقد أن القادم أفضل فى ظل ارتفاع قيمة الجنيه مقابل الدولار، نعم ارتفاع طفيف ولكن لو استمر المؤشر فى التحسن والاقتصاد فى التعافى سنصل إلى نتائج أفضل ويبدأ ظهور نتائج ذلك على الأسعار وخاصة ما يتم استيراده ونأمل أن يكون ذلك قريبًا بإذن الله.
يوم فى محطة مصر
أتابع ما يتم من خطوات فى وزارة النقل من أعمال تطوير وفكر جديد لوزير النقل كامل الوزير وكلى أمل فى قيادة هذا الرجل لتحقيق نقلة نوعية فى كل ما يخص هذه الوزارة التى تعطى الخدمة للمواطن من نقل عام ونقل بضائع وطرق وسكك حديدية سواء للركاب أو البضائع.
هى أمور كثيرة تصب فى النهاية فى عصب الاقتصاد القومى.. وراحة المواطن العادى الذى يستعمل هذه الوسائل بشكل شبه يومى.
وقد سافرت كثيرًا من خلال السكك الحديدية إلى مناطق عديدة فى الجمهورية.. ومنذ أيام كنت فى رحلة إلى الإسكندرية واخترت القطار كما يطلق عليه «VIp» والذى تزيد قيمة الرحلة فيه إلى الإسكندرية عن مائة جنيه فى الدرجة الأولى.
بدأت من محطة مصر بالقاهرة.. مازال خارج المحطة يشغله العديد من جميع أنواع السيارات من ميكروباص أو تاكسى أو ملاكى أو أتوبيس.. غابة من السيارات وأصوات اصحاب الميكروباص تنادى طنطا.. إسكندرية وغيرها ..مولد!!
وعند الدخول إلى داخل المحطة هناك بابان فقط مجهزين بالبوابات الإلكترونية للكشف على الحقائب مما يجعل عملية الدخول صعبة جدًا.. والتدافع من الركاب حتى لا تعطى فرصة للأمن القيام بعملهم وهذا التدافع يضر أمنيًا وأيضًا بالراكب لا يمكن أن يتم فحص الحقائب ومن يتوقف سيتم دفعه ذاتيًا من الزحام.. شىء صعب جدًا.
ركبنا القطار، النظافة جيدة ولكن قبل أن تبدأ الرحلة سيجد الراكب نفسه فريسة للباعة الجائلين، فتجد من ترمى المنديل على الراكب وتبدأ فى التسويق بصوت عال اذكر الله.. أنا أسعى لرعاية أطفال ومريضة واللى يساعدنى أجره على الله.. وحسنة قليلة إلى غير ذلك من الدعاء وقبل أن تنصرف تجد بائع الكتب والمجلات القديمة يمر للإعلان عما يبيعه 5 مجلات بجنيه.. وبعدها الكتب اقرأ لفلان وفلان وللأسف كلها كتب مزورة.
تظل على هذه الحالة وأنت تركب أفضل خدمة وأحسن قطار أعتقد أنه قد آن الأوان لمنع هؤلاء الباعة من ركوب القطار فمن حق الراكب أن يستريح ويحصل على خدمة جيدة.
وصلنا محطة مصر فى الإسكندرية بعد ثلاث ساعات ونصف وعندما سألت عن طول وقت الرحلة عن الموعد المقرر كان الرد هناك إصلاحات فى الطريق.
تخرج من القطار فى محطة مصر بالإسكندرية تجد جزءًا كيبرًا من الرصيف مهدما تحت حجة التطوير، والنظافة فى حالة يرثى لها، المكاتب والشكل العام لا تنم على كونها محطة فى أعماق مصر وليست فى الإسكندرية العاصمة الثانية لمصر.. وقبلة السياحة الداخلية والعربية.
نخرج من المحطة نفس النظام فى القاهرة إضافة إلى سياج كبير تقريبًا 90% من الساحة محاط للتطوير وعندما سألت عن أسباب الحفر تبين إعادة رفع بلاعات الصرف.
المسألة تحتاج إلى زيارة مسئول إلى هذا المكان رئيس الهيئة أو المحافظ وغير مطلوب هذا من الوزير كامل الوزير.. لابد من أن يعمل الجميع هى مسئولية تكامليه كل مسئول فى نطاقه.
هناك جانب آخر طوال الطريق وهذه الملاحظة نتاج سنوات وعلى مرأى ومسمع من الجميع فتجد فى حرم السكة الحديد فى جميع المحافظات قضبان مهملة وملقاة على جانبى الطريق وبالطبع معظم الحرم بلا أسوار وأيضًا مخلفات حديدية أخرى من صاج ومقصات للعجل والغريب أنها مرصوصة بشكل منظم.
هل من سبيل للاستفادة من هذه الخردة للبيع لمصانع الحديد والصلب بدلا من سرقتها وأعتقد أنها يمكن أن تدر دخلًا كبيرًا هذا غير الكثير من عربات السكة الحديد الخاصة بنقل البضائع التالف منها وعربات نقل الركاب مدعاه لإيواء المجرمين ليلا أو العبث أمنيا بهذه الأماكن..
آن الأوان لتنظيف حرم السكة الحديد على مستوى الجمهورية وجلب إيراد وتحقيق الاستفادة واستغلال حرم السكة الحديد وبيع هذه المخلفات.