رابط الموقع الرسمي لرئاسة الجمهورية

يوم هتف فيه المصريون.. ارحل ياخائن!

748

الزمـان: الأحد 30 يونيو 2013..
المكان: مصر.. أم الدنيا
الحدث: أعظم ثورات التاريخ العربى المعاصر، ويوم هتف فيه الشعب.. ارحل يا خائن!
نعم.. أعظم ثورات التاريخ العربى المعاصر، فقد انطلق المارد المصرى 30 يونيو 2013 فى كل أنحاء المعمورة، وانتفضت جموع الشعب تعلن رفضها لحكم الإخوان الإرهابية التى اختطفت الوطن عامًا بأكمله!
انطلقت الثورة المصرية الهادرة فى مواجهة هذا التنظيم الإرهابى الذى ظن أنه يستطيع أن يُغيب عقول الشعب تحت ستار الدين، وينفذ بسمومه وأفكاره الشيطانية داخل عقول المصريين وفقًا لمصالح وأهواء لاحت فى الأفق خلال العام الذى حكم فيه الإرهاب الإخوانى الوطن، وبات مؤكدًا أنه لادين له ولا عقيدة، إنما جاء ليحكم بثوابت المرشد وفكر التنظيم الإرهابى لصالح الجماعة والتنظيم الإرهابى الدولى!
فكلنا يذكر الوعود الكاذبة والمُضللة لنظام الحكم الإخوانى والمشروع الوهمى للمائة يوم لتحقيق الإنجازات، والتى لم نر منها إلا العكس تمامًا!!
فقد تدهورت الأوضاع الاقتصادية بشكل كبير وزاد معدل التضخم المالى بصورة غير مسبوقة وفى المقابل تضخمت المكاسب الشخصية لأعضاء الجماعة الإرهابية الجاثمة على مقاليد الحكم وقتها وسيطروا بكل فُجر على المقدرات الاقتصادية للوطن لصالحهم، وعاش الشعب عامًا من الضنك الاقتصادى والفكرى، تدهورت خلاله الحالة الاقتصادية وكُبلت فيه الحريات وتعاظمت سطوة مكتب الإرشاد على كل مجريات الأمور فى الحكم وعلى مؤسسات الدولة كلها، فى محاولة شيطانية لتزييف الحقائق التاريخية لصالح أغراضهم الخبيثة التى سطروها فى مواثيقهم الشيطانية منذ إعلان التنظيم الإرهابى للإخوان!
لقد شهدت «السنة السوداء» من حكم الإخوان الإرهابية لمصر غيابًا تامًا للعدالة الاجتماعية وتراجع الاقتصاد بصورة غير مسبوقة وكان هناك غياب أمني واضح، أضف إلى ذلك التحدى الواضح للسلطة القضائية فى صورة سافرة من عدم احترام القضاء والقوانين، انحرافًا إلى انفراد الجماعة الإرهابية بصياغة مواد الدستور وفقًا لأهواء التنظيم ومكتب الإرشاد بما يخدم مصالحها فقط دون حقوق الشعب!
وكانت هذه هى المقدمات التى أشعلت الثورة داخل نفوس ملايين المصريين فى مواجهة حكم الفاشية الإرهابية لحاكم البلاد وعصابته، فلم يسمح الشعب أبدًا باختطاف الوطن على أيدى هؤلاء الفجرة الإرهابيين الذين أزهقوا العدل بين الناس وحرموا الحريات، وأعدموا الديمقراطية فى مشهد ديكتاتورى غير مسبوق وفى الوقت نفسه الذى سعت فيه الجماعة الإرهابية إلى أخونة الدولة ومؤسساتها، فاستبعدوا كل الشخصيات الوطنية واستعانوا بالأهل والعشيرة ومنهم العديد من الإرهابيين الذين أخرجوهم من السجون ووضعوهم فى مناصب عدة داخل أجهزة ومؤسسات الدولة، فضلًا عن احتكار الإعلام والمؤسسات الصحفية القومية بوضع كوادرهم على رأس قياداتها لمساندة خططهم الشيطانية والدعاية لها على قنوات التليفزيون الرسمى للدولة وصفحات الصحف والمجلات القومية!
وقد رسخ حكم الجماعة الإرهابية على مدار فترة اختطافهم للدولة المصرية أيضًا حالة من الاستقطاب الحاد، انقسم فيها المجتمع بين مؤيدين للمشروع الإسلامى الذى يمثل مرسى وجماعته دون أن يقدم مفهومًا واضحًا حول هذا المشروع الهلامى! وبين مناهضين لهذا المشروع، فاتهمتهم الجماعة الإرهابية بالعلمانية!
وبدلًا من أن يتفرغ الشعب للعمل والإنتاج، اتجه إلى التناحر بين التأييد والرفض!، وعشنا مدة زمنية ضائعة من عمر الوطن كانت البلاد فيها أحوج ما تكون لاستثمار كل يوم نحو البناء والاستقرار!
كل ذلك وكان ظنهم أن الأمور سوف تسير على مايرام ووفق مخططات مكتب الإرشاد والتنظيم الإرهابى الدولى، ونسوا أو تناسوا وخانتهم الذاكرة غضب المارد المصرى وأن جموع الشعب لايمكن أن تسكت بأى حال من الأحوال عما اقترفته أياديهم القذرة داخل الوطن!
وفى اليوم المشهود، تحركت جموع الشعب بالملايين فى كل مكان على أرض الوطن فى أعظم ثورات التاريخ العربى 30 يونيو 2013، رافضة استمرار هذه المهزلة السياسية واختطاف الوطن على يد قوى الظلام الإرهابية، وأنهى المارد المصرى فى ثورته الخالدة حكم الجماعة الإرهابية إلى غير رجعة فى ثورة عظيمة سوف يظل التاريخ المعاصر يكتب عنها بأحرف من نور، مشيرًا إلى وعى وإدراك الشعب المصرى للحفاظ على وطنه ومقدراته من عبث أيادى الشيطان وكل من تسول له نفسه الاقتراب بسوء من الوطن وشعبه.
qqq
لقد أنهت ثورة 30 يونيو 2013 زمنًا فاسدًا عاشته مصر والمصريون، ليبدأ بعدها فجر جديد فى حياة الوطن، التف فيه المصريون حول الزعيم الذى حمى ثورتهم المجيدة، وتضافر أبناء هذا الشعب العظيم ليكتب تاريخًا جديدًا للوطن مساندًا بكل الثقة الرئيس عبد الفتاح السيسى، الزعيم الذى اختاره الشعب ليقود الوطن من الظلام إلى النور وليسطر بأحرف من نور فى سجل التاريخ المصرى المعاصر إنجازات متلاحقة يشهد لها الدانى والقاصى من أجل حاضر ومستقبل أبناء الوطن وبناء الدولة المصرية الحديثة.