رابط الموقع الرسمي لرئاسة الجمهورية

رسائل المعجبات إلى عبد الحليم حافظ

3468

 كتب : محمد ناصر
.. إحداهن (وهى من أجا الدقهلية) تخاطبه فى رسالتها بـ (أبى) وقد ذيلت الرسالة بتوقيع (ابنتك العزيزة).. وثانية (من المغرب) خاطبته بـ (أخ العروبة).. الطريقة التى كانت المعجبات تخاطب بها حليم ليست الشىء الوحيد الذى توقفت عنده،
.. فى رسائل معجبات حليم اللائى هن الآن أمهات أو جدات تفاصيل أخرى تستحق أن أحكيها..
الرسائل وصلتنى من محفوظات أسرة عبد الحليم حافظ..
بالصدفة أو عن قصد اختارنا محمد شبانة ابن شقيق حليم لنشر رسائل المعجبات التى وصلت حليم بعد حفلته الأخيرة التى غنى فيها (قارئة الفنجان) – ليلة شم النسيم عام 76.
.. فى هذا الحفل تعرض حليم لشوشرة من مندسين قصدوا إفساد الحفل وتوتر حليم وفقد أعصابه وصرخ فى الجمهور (بس بقى).
… معجبات حليم فى رسائلهن ساندوه واستنكرن ما حدث..
وإلى التفاصيل..
عبلة حمدى السماحى من قوسا الغيط مركز أجا – دقهلية وهى التى ذيلت رسالتها إلى حليم بتوقيع (ابنتك العزيزة) كتبت عبلة إلى حليم بعد حفلته الأخيرة تقول:
أتمنى أن تظل معنا كل ربيع لأن الربيع يزيد جمالا عندما تغنى لنا فيه، وأرجو أن تعتبرنى مثل ابنتك الصغيرة برغم أنك غير متزوج ولكنى أتمنى أن أكون مثل ابنتك الصغيرة وأنت تكون أبى الصغير أيضا، لأنك أنت الذى تعطينى الأمل فى كل كلمة وفى كل خطوة، أنت الذى حببتنى فى الدنيا.. إننى أحبها من أجلك، أنت أملى الوحيد، هل تسمح لى أن أقول لك يا أبى.. إذا قبلت فهذا يكون شرفا كبير لى، وأرجو منك أن تقبل هذا الطلب.. وبما أنك أصبحت أبى فإننى أطلب منك أن تحقق لى أملى الثانى، وهو أن ترسل لى صورة كبيرة وتوقع عليها بيدك.. وإننى أطلب منك أن تطلب من الله أن يساعدنى ويوفقنى فى الامتحانات هذه الأيام (إننى فى الصف الأول الثانوى).
… وأخيرًا أهنئك مرة أخرى ومرات كثيرة مع الملايين وأقول لك إننى طوال غنائك فى هذه الأغنية (قارئة الفنجان) وقلبى معك ومعها.
منى رمضان جمعة – تلميذة الإعدادى – من كفر البدياص – المنصورة وقد كتبت عنوانها بالتفصيل (شارع أبو بكر الصديق، منزل عبد الفتاح)، وذيلت الرسالة بتوقيع المعجبة منى رمضان جمعة.
كتبت منى لعبد الحليم تقول…
أنا لست معجبة بصوتك فقط، أنا معجبة بشخصيتك أيضا، وأتمنى لو ألتقى بك يوما لأعبر لك بجرأة عن حبى الشديد لك.. (وقد وضعت منى بعد هذه الجملة نقطتين على السطر وعلامة تعجب).
.. وعن الحفل الذى غنى فيه حليم قارئة الفنجان كتبت منى لحليم بعد التهنئة وإظهار إعجابها بالأغنية وخصوصًا مقطع (سترجع يوما يا ولدى مهزوما مكسور الوجدان، وستعرف بعد رحيل العمر، بأنك كنت تفار خيط دخان).
كتبت منى معلقة على ما حدث فى الحفل من حليم تقول:
.. لم أتوقع منك أو يتوقع منك جمهورك الحبيب هذه العصبية التى قابلت بها جمهورك.. لقد تعود جمهورك منك الابتسامة والضحكة الرقيقة على المسرح فأين هما؟.. لقد تنازعت مع أسرتى على تصرفك قبل الغناء، ومما لا شك فيه أن ما حدث حديث كل فرد من عشاق فنك، سواء من الجمهور أو من النقاد ولكن إن شاء الله الحفلة القادمة أنا واثقة أن الابتسامة العريضة ستظهر على شفتيك كما عهدناك.. فقد يكون عندك ظروف جعلتك تفعل ما فعلت.. ودائما على طريق النجاح ونستمتع منك بكل ما هو جديد وأحباؤك هم أحباؤك وشعورهم يزيد يوما بعد يوم، عشت لفنك ولنا.
أميمة عبد العزيز محمد حلمى، طالبة فى مدرسة محرم بك الإعدادية بنات، فى رسالتها إلى حليم موقف من المهم أن نتعرف عليه..
كتبت أميمة حليم بعد الحفل تقول:
إلى الأستاذ الكبير عبد الحليم حافظ، بعد التحية ألف مبروك على نجاح أغنيتك قارئة الفنجان حقًا لقد كنت عظيمًا فى كل شىء فى أدائك، فى صوتك، فى حركاتك، فى قوة شخصيتك.. لماذا يهاجمونك هكذا وطبعًا، أنت وأنا نعلم جيدًا من له اليد فى ذلك كله (تقصد أميمة ما حدث فى الحفل ضد حليم).
وتكمل أميمة:
كان أملى أن تخرج إلى الشوارع فى صباح يوم شم النسيم وتسمع تعليقات الناس بعد نجاحك، وهم يرددون أغنيتك بمنتهى السعادة.
… وهذه رسائل أخرى
رسالة من معجب بعبد الحليم.. (مصطفى على موسى – تلميذ بالصف السادس الابتدائى) وقد حرص مصطفى أن يذكر سنه (11 سنة)،.. فى رسالته خاطب مصطفى حليم بـ (أخى العزيز) وقال إنه وضع فى الرسالة طابع بريد حتى يسهل على حليم الرد عليه برسالة بها صورته التى تحمل توقيعه.. وقد طلب من حليم قصيدة قارئة الفنجان.
الرسالة مكتوبة بلغة حلوة وجيدة، من تلميذ بالابتدائى!
راغدة عيسى، من دمشق وضعت عنوان بيتها فى دمشق بالتفصيل ودعت حليم لزيارتها عند زيارته لسوريا (عنوانها مساكن الزهراء حارة إبراهيم منزل رقم 13 قريب من فندق سميراميس، الفندق الذى كان حليم ينزل فيه).
الراشدة عائشة، من المغرب، تهوى المراسلة (مبتدئة) وتدعو حليم لمشاركتها هذه الهواية وتخبره أنها ترفض الشبان الذين ينقطعون عن المراسلة دون سبب!
أنيسة حمزة من وهران، تسأل حليم إن كان صحيحا سوف يقيم حفل قريبا فى الجزائر وتتمنى منه تحقيق هذه الأمنية لها!