30 يــونــيــو .. إرادة شـعـــــــب

الدماء الجديدة وتصعيد القيادات الشابة في حركة الشرطة

70

كان يوم الخميس قبل الماضى 24 يوليو المنقضى بمثابة تاريخ مفصلى لدى الكثيرين من قيادات الشرطة، حيث أصدر اللواء محمد توفيق وزير الداخلية قرارًا باعتماد هذه الحركة الأكبر فى تاريخ وزارة الداخلية والتى شملت ما يقرب من 12 ألف و154 ضابط شرطة ما بين ترقية ونقل ومد فى العمل وندب من جهة إلى أخرى بقطاعات الأمن المختلفة.

والمتتبع لحركة الترقيات والتنقلات لضباط الشرطة فإن ما يلفت النظر لأول وهلة يتأكد أنه قد تم ضخ دماء جديدة فى مختلف قيادات العمل الأمنى، حيث تم تصعيد قيادات لأول مرة يطلق عليها قيادات شبابية أو من الرتب الأعلى التى تم تصعيدها على الفور.

إلا أن وزير الداخلية محمود توفيق حرص أيضًا فى هذه الحركة على الاستفادة من الخبرات القانونية لدى قيادات الشرطة، فلأول مرة يتم تصعيد ونقل اللواء د.مصطفى شحاتة من مديرية أمن الجيزة ليتم ترقيته إلى مساعد الوزير لقطاع الشئون القانونية للاستفادة بخبراته القانونية، حيث حصل على الدكتوراة فى القانون بجانب دراسته للعلوم الشرطية وهو ما سيتم الاستفادة منه فى قطاع الشئون القانونية بالوزارة.

إلا أن هذه الحركة أيضًا شملت نقل وندب 26 مساعد وزير من مختلف القطاعات إلى قطاعات أخرى، وأيضًا شملت تصعيد 20 من رتبة اللواء إلى درجة مدير أمن لعدد عشرين محافظة تصعيدًا للدماء الشابة والقيادات الشبابية والاستفادة منهم فى بذل المزيد من الجهد فى إرساء قواعد الأمن فى الشارع والتواجد الميدانى المستمر فى الشارع المصرى.

وقد تم تقييم الجهود التى بذلتها بعض قيادات الشرطة خلال العام المنقضى ليتم تصعيدها إلى أماكن أعلى وعلى سبيل المثال فقد تم تصعيد اللواء محمد الشريف الذى كان يتولى مدير أمن الإسكندرية ليتم ترقيته إلى مساعد وزير ليتولى مدير أمن الجيزة ورئيس قطاع أمن الجيزة، وأيضًا اللواء أنور سعيد ليتم ندبه ترقيته من مدير الإدارة العامة لشرطة التموين إلى مساعد وزير لقطاع الأمن الاقتصادى، واللواء خالد شلبى من مدير أمن الفيوم إلى مساعد وزير لمنطقة شمال الصعيد، واللواء هشام نصر من مدير أمن مطروح ليتم ترقيته إلى مساعد وزير لمنطقة غرب الدلتا، واللواء طارق حسونة من مدير أمن الغربية إلى مساعد وزير لمنطقة وسط الدلتا، وتم ترقية اللواء هانى جرجس من حكمدار القاهرة بدرجة مساعد وزير إلى مساعد وزير الداخلية للشرطة المتخصصة، واللواء مجدى عامر مدير أمن المنيا إلى مساعد وزير لمنطقة وسط الصعيد وندب اللواء محم سالم جمعة إلى مساعد وزير لمنطقة شرق الدلتا، واللواء طارق فهمى مجاهد إلى مساعد وزير لمنطقة القناة، واللواء زكى زمزم إلى مساعد وزير للأمن الاجتماعى، واللواء رضا سويلم إلى مساعد وزير لمنطقة سيناء، واللواء أشرف عز العرب مساعد الوزير لقطاع السجون، واللواء طارق عجيز مديرًا لأمن القليوبية، وقد تم تصعيد اللواء أشرف الجندى من مدير الإدارة العامة لمباحث العاصمة (القليوبية) ليتولى مدير أمن الإسكندرية، واللواء محمد خريصة مديرًا لأمن جنوب سيناء، واللواء محمود خليل مديرًا لأمن المنيا، واللواء رضا عبد التواب عبد الجليل العمدة (رضا العمدة) ليتولى مديرًا لأمن مطروح، وقد شملت الحركة تعيين وترقية اللواء عماد صيام مساعدًا للوزير لقطاع الأمن، واللواء عادل جعفر مساعدًا للوزير لقطاع الأمن الوطنى، واللواء خالد فوزى مساعدًا للوزير للأمانة العامة لوزارة الداخلية، واللواء علاء الأحمدى مساعدًا للوزير لقطاع الإعلام والعلاقات، واللواء محمد زمزم مديرًا للإدارة العامة لشرطة الكهرباء، واللواء عادل جعفر مديرًا للإدارة العامة لشرطة النقل والمواصلات، كما تم تعيين اللواء محمود السبيلى مديرًا للإدارة العامة لمباحث الجيزة واللواء محمد الألفى مديرًا للإدارة العامة لتنفيذ الأحكام بوزارة الداخلية.

واللواء ناصر محيى الدين مديرًا للإدارة العامة للإعلام والعلاقات، وتم تعيين اللواء أشرف ربيع مديرًا لأمن شمال سيناء، واللواء مجدى المصرى لشرطة الاتصالات، واللواء حمزة عباس للإدارة العامة لتصاريح العمل، كما تم ترقية وتعيين اللواء علاء متولى ليتولى مدير الإدارة العامة للمرور المركزى، واللواء محمود عبد الرازق مدير الإدارة العامة لمرور الجيزة.

كما تم الإبقاء على اللواء علاء سليم كمساعد للوزير ليترأس قطاع الأمن العام، وتم تجديد الثقة فى اللواء محمد منصور كمساعد للوزير مديرًا لأمن القاهرة، فى حين تم ترقية اللواء نبيل سليم ليتولى مدير الإدارة العامة لمباحث العاصمة نظرًا لجهوده الواضحة فى ضبط العديد من الجرائم.

إلا أن الملاحظ قيادت الأمن فى القاهرة تم الاستفادة منها وتصعيدها، حيث تم ترقية اللواء طارق مرزوق حكمدار الشرق بدرجة مساعد الوزير ليتولى نائب مدير أمن العاصمة بدرجة مساعد وزير وهو حكمدار العمومى للعاصمة، كم تم ترقية اللواء سليمان شتا من مساعد مدير أمن القاهرة للأمن العام إلى درجة مساعد وزير ورئيسًا لقطاع شرق القاهرة «حكمدار شرق» واللواء أحمد أبو عقيل مساعد للوزير بقطاع الأحوال المدنية، أم اللواء جمال عبد البارى فقد تم ندبه إلى مساعد الوزير لقطاع المنافذ والموانئ للاستفادة من خبراته الأمنية العالية، وتم ترقية اللواء عمرو البيلى ليتولى منصب مدير الإدارة العامة لمرور القاهرة.

إلا أن المتفحص بتأنى فى هذه الحركة يتأكد أنه قد تم دراستها وفحصها بعمق، وجاءت على نحو متوازن للاستفادة من أصحاب الخبرات الأمنية، وفى نفس الوقت ضخ الدماء الجديدة فى هذه الحركة وتصعيد القيادات الأمنية من الشباب ليتولى المراكز القيادية فى قيادات الأمن سواء بالمحافظات «مديريات الأمن» أو الإدارات والمصالح بوزارة الداخلية