مصر تنتصر

خطط الإرهابية ويقظة الأمن

148

 

أسعدنى كما أسعد الملايين من المصريين أن نرى الرئيس السيسى الذى يترأس الاتحاد الإفريقى يجتمع مع الرئيس الروسى بوتين فى قمة روسيا – إفريقيا للمرة الأولى فى سوتشى ليترأس الزعيمان.. الصقران المصرى والروسى باعتبار أنهما من صقور رجال المخابرات فى كل من مصر وروسيا الاتحادية وكان لهما الفضل فى تنمية روسيا الاتحادية ومصر فى سنوات معدودة وكانت لهما لقاءات سابقة فالرئيس عبد الفتاح السيسى قائد مصر وإفريقيا يزور روسيا الاتحادية للمرة الخامسة فى هذه القمة الدولية السابعة من أجل إفريقيا وبعد أن ترأس الاتحاد الإفريقى حيث ألقى كل من الرئيس السيسى والرئيس بوتين كلمة تاريخية فى هذا المؤتمر، حيث توجه الرئيس عبدالفتاح السيسى إلى روسيا صباح الإثنين الماضى ليجتمع مع رؤساء الهيئات والشركات والوزارات الروسية قبل اجتماع القمة والذى بدأ صباح الأربعاء الماضى واستمر عدة أيام فى 32 جلسة عمل على مدار يومين إلا أن قمة السيسى – بوتين تأتى بدورها القمة الـ 12 منذ أن تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى مسئولية الرئاسة فى مايو عام 2014، كانت خطط الجماعة الإرهابية استغلال سفر الرئيس السيسى إلى روسيا وكعادتهم وتفكيرهم الغبى فكروا فى إشعال الوضع داخل مصر طبقا لرؤيتهم المتدنية وسواد عقولهم وقلوبهم من الداخل وعدم معرفتهم بوعى المصريين وذكائهم وفطنتهم حيث استغلوا حادث مقتل الطالب محمود البنا بمحافظة المنوفية وهو ما عرف بشهيد الشهامة والذى توفى إثر الاعتداء عليه من بلطجى يدعى محمد راجح وبعد أن تلقت عناصر الإخوان التعليمات والأوامر من قياداتها أشعلت الميليشيات الإلكترونية للإخوان الإرهابيين مواقع السوشيال ميديا من خلال نشر المعلومات الخاطئة عن محمد راجح المتهم الرئيسى وتداول عناصر الإخوان صورة مزيفة زاعمين أنها بطاقة الرقم القومى للمتهم وأن أسرته تمكنت من تزوير الرقم القومى بتغيير تاريخ ميلاده من مواليد عام 2000 إلى مواليد عام 2001 كى يصبح أقل من السن القانونى ويحاكم أمام محكمة الطفل بدلاً من الجنايات، وقالت عناصر الإخوان الإرهابية إن المتهم لديه أخ توأم وملأ أعضاء الجماعة الإرهابية حوائط الشوارع بمنشورات مطبوعة محرضة على التظاهر فى الشوارع وأمام المحاكم خاصة بالمنوفية، إلا أن يقظة أجهزة الأمن المصرية أفشلت خطتهم الشيطانية حيث فاجأت أجهزة الأمن المواطنين المصريين والرأى العام بنجاحها فى القبض على عناصر الإخوان المحرضة وعددهم 22 عنصرًا إخوانيًّا تقاضوا أموالاً وتلقوا التعليمات بالتنفيذ والتجمع والتجمهر يوم محاكمة المتهم محمد راجح أمام محكمة شبين الكوم وتحويل تلك التجمعات إلى هتافات ضد الدولة المصرية، وباعتراف هذه العناصر الإخوانية المضبوطة نفسها وضبطت معهم مسدسات الصوت وطلقاتها والمنشورات التى كانوا ينوون توزيعها.

لقد كانت يقظة أجهزة الأمن المصرية رائعة وفائقة للغاية حيث نجحت فى إفشال خطة الجماعة الإرهابية فى الوقت الذى يقوم فيه رئيسنا بجهود جبارة فى رفع اسم مصر عاليًا على المستوى الدولى لتنعم مصر بالاستقرار والأمن والتنمية وتنفيذ مشروعاتها التنموية بعد نجاح برنامج الإصلاح الاقتصادى وعودة السياحة العالمية للمنتجعات المصرية خاصة بعد إعلان بريطانيا عن بدء عودة رحلاتها السياحية إلى شرم الشيخ.

وفى النهاية نقول لجماعة الشيطان الإرهابية خابت خططكم وفشلت مئات المرات وسوف تفشل بإذن الله تعالى، لأن الشعب المصرى واع جدًا وقيادته يقظة جدًّا ومؤسساته تعمل بكل جهد ومهارة ونشاط لتحيا مصر دائمًا وأبدًا وتصبح من الكبار، كما نتمنى لها جميعًا بفضل قيادتنا الواعية التى تسابق الزمن لتنفيذ كل المشروعات الطموحة لتتقدم مصر إلى الأمام.