عاجل

رابط الموقع الرسمي لرئاسة الجمهورية

أكاذيب «ماسك» الأمريكى والكائنات الفضائية

100

فوجئنا نحن المصريين كما فوجئ الملايين من مختلف أنحاء العالم بتغريدة من الملياردير الأمريكى «إيلون ماسك» والتى زعم خلالها أن كائنات فضائية هى التى بنت الأهرامات.
ويبدو لأول وهلة أن هذا الملياردير الأمريكى لم يكتف بشهرته عن طريق المال فى أمريكا كونه «ملياردير» من أغنياء المجتمع الأمريكى إلا أنه اتخذ من الحديث عن الأهرامات المصرية، والتى تعبر عن أول حضارة فى التاريخ على يد المصريين القدماء، والذى عرف الحضارة منذ أكثر من سبعة آلاف عام وسيلة لزيادة شهرته أيضا.
نقولها ثانية إن هذا الملياردير أراد المزيد من الشهرة وأن يكون حديث المجتمع العالمى على مواقع التواصل الاجتماعى خاصة «تويتر» حيث ادعى أن الأهرامات بناها قوم جاءوا من الفضاء، بمعنى آخر أن كائنات فضائية جاءت من الفضاء وهى التى قامت ببناء هذه الأهرامات الثلاثة وأن الملك رمسيس الثانى جاء أيضا من الفضاء.
ويبدو أن هذا الملياردير أراد تحقيق شهرة أكثر على ما يبدو فلم تقم الأموال التى يستحوذ عليها بتحقيق تلك الشهرة التى يستهدفها فأراد قاصدًا متعمدًا وهو الأكثر احتمالاً فى رأيى لخدمة اللوبى الصهيونى الذى يدعى منذ سنوات أن اليهود هم بناة الأهرام وقد أثبتت الاكتشافات الأثرية التى توصلت إليها البعثات الدولية والعالمية من مختلف العالم وأيضا الاكتشافات المصرية مثل الكشف عن مقابر العمال بناة الأهرام بمنطقة سقارة والأهرامات والتى أكدت أن العمال بناة الأهرام قاموا بنقل أحجار هذه الأهرامات من منطقة طرة بعد تقطيعها وقاموا بنقلها لمنطقة إقامة الأهرامات بالجيزة وغير ذلك من الاكتشافات الأثرية التى تؤكد أن هذا الملياردير الأمريكى ماسك يبدو أنه كان فى حلم فضائى أو كان قد احتسى أو شرب مادة مسكرة ونام ثم استيقظ وبدأ يسرد حلمه من الفضاء.
إلا أن الرد السريع من عالمنا الأثرى الكبير والصديق الدكتور زاهى حواس، وزير الآثار الأسبق، كان ردًا مفحمًا فقد أكد حواس أن أموال هذا الملياردير لم تجعله مشهورًا، لذلك بدأ يردد فى الإعلام أن الأهرامات بناها قوم جاءوا من الفضاء وهذا كلام لا يستحق الرد عليه ولكننى وجدت أن هذا الخبر منتشر، لذا وجب الرد عليه فالأدلة الأثرية والتاريخية واللغوية تثبت أن بناة الأهرام هم المصريون وأن الملك رمسيس الثانى شرقاوى من الدلتا وعائلته عاشت فى (بر رعمو) بقنطير الحالية وهناك أدلة لغوية مكتوبة داخل مقابر الموظفين والنبلاء، تشير إلى خوفو وهرمه وأن الهرم هو رمز لإله الشمس وجزء من الأهرامات المصرية تم بناؤها منذ الأسرة الثالثة حتى بداية الأسرة 18 وأن مقابر العمال بناة الأهرام تثبت للعالم أجمع أن الهرم كان المشروع القومى لمصر وأن بناة الأهرام قد عملوا فى بنائه لمدة 23 عامًا، وتم الكشف مؤخرًا عن بردية «وادى الجرف» التى يحدثنا فيها رئيس العمل «مرر» عن بناء الهرم وقطع الأحجار من جبال طرة.
جاء رد عالمنا الأثرى الكبير قبل وزارة الآثار والتى قامت بالرد على هذه الادعاءات، ولكننا كنا ننتظر ردًا أقوى بالتنسيق مع وزارة الخارجية ووزارة التعاون الدولى فكان لابد من استدعاء السفير الأمريكى أو المستشار الثقافى للسفارة فى مصر بمقر وزارة الخارجية، والاحتجاج لديه والرد على ادعاءات وافتراءات وأكاذيب هذا الملياردير الأمريكى الذى يخدم أسياده من اللوبى الصهيونى واليهودى، ويروج الأكاذيب والافتراءات بل الأوهام الفضائية الكاذبة فيبدو أنه كان فى حلم فضائى واستيقظ منه بأمر من أسياده قادة اللوبى الصهيونى اليهودى الذين يحاولون النيل من حضارة الفراعنة،المصريون هم أصحاب أول حضارة فى التاريخ رغم أنف الجميع ونحن أحفاد وأبناء الفراعنة العظام ندافع عن حضارة أجدادنا، والدليل ثلث آثار العالم التى توجد لدينا فى منطقة الأقصر فقط، ولدينا كنوز كثيرة لم يتم كشفها حتى اليوم ويتم الكشف كل عام عن أكثر من اكتشاف أثرى يبهر العالم لتحيا مصر العظمى، وتحيا حضارة أجدادنا الفراعنة العظام بناة أول حضارة فى التاريخ رغم أنف الجميع.