رابط الموقع الرسمي لرئاسة الجمهورية

زواج نيللي كريم يثير الجدل بسبب فارق السن

234

احتفلت الفنانة نيللي كريم الأسبوع الماضي بزواجها من لاعب الاسكواش الدولي السابق هشام عاشور، وبعد زواجهما، اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بالحديث عن الفارق العمري بين الثنائي، خاصة أنه الزواج الأول
لـ «عاشور»، في حين مرت نيللى بأكثر من تجربة زواج انتهت بالطلاق.

سارة رفعت

يحفل تاريخ الوسط الفنى بنجمات ارتبطن برجال أصغر منهن عمرًا، وعلى رأسهن الفنانة الراحلة صباح التى تزوجت من فادى لبنان الذى كان يصغرها بـ 25 عامًا، واستمر زواجهما 18 سنة، كذلك، تزوجت الفنانة الراحلة تحية كاريوكا أكثر من مرة برجال يصغرونها سنًا، كما تزوجت الراقصة نجوى فؤاد من الفنان الراحل عماد عبد الحليم والذى كان يصغرها بنحو عشرين سنة، وكذلك فعلت الفنانة سمية الخشاب بزواجها بالمطرب أحمد سعد الذى لم يستمر طويلاً، والمطربة أنغام التى تزوجت أكثر من مرة برجال أصغر سنًا منها، وتعيش النجمة الكبيرة يسرا تجربة زواج ناجحة منذ سنوات مع رجل الأعمال خالد سليم ويصغرها بأكثر من 15 سنة.

ورغم اعتراف الجميع بأن اختيار الزوج والزوجة من أهم الحريات الشخصية للإنسان، إلا أن زواج الفنانات برجال أصغر منهن عمرًا، كان يُواجه دائمًا بحملات من النقد والسخرية، ومن أشهر تلك الحملات وأكثرها قسوة، تلك التى أعقبت زواج المطربة والممثلة مى كساب بنجم المهرجانات «أوكا»، والتى أثارت حالة كبيرة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعى أغلبها ينتقد ويتعجب من العلاقة بسبب الفارق العلمى والاجتماعى والثقافى بينهما، لأن مى كساب تخرجت فى كلية التربية الموسيقية وغنت فى الأوبرا، فى حين أن أوكا، عضو فريق 8% الذى ينتمى لأغانى المهرجانات الشعبية، لم يكمل تعليمه بعد الصف الثالث الثانوى فى السياحة والفنادق، وكذلك كان فارق السن بين الاثنين سببًا فى السخرية والدهشة لأن مى تكبر زوجها بحوالى 9 سنوات.

 واعترفت مى بأنها رفضت فى البداية هذه العلاقة بسبب الفارق العمرى بينهما وخوفها من الانتقادات التى ستلاحق هذه العلاقة ونظرة المجتمع لها كفنانة، إلا أنها اكتشفت بعد تعاملها مع المطرب الشعبى أنه نجح فى احتوائها خاصة مع وجود عامل حب الموسيقى المشترك بينهما، كما اعترفت بدور أسرته فى إقناعها بالزواج منه.

كما أثارت الجدل الفنانة ياسمين عبد العزيز هى الأخرى بزواجها بالفنان أحمد العوضى وقصة الحب الكبيرة التى نشأت بينهما بعد طلاقها وانفصالها عن رجل الأعمال أحمد حلاوة، ورغم أنها تكبره بـ 7 سنوات وربما أكثر ولديها أولاد من زوجها الأول، إلا أنهما يبدوان متوافقين كثيرا، خاصة بعد أزمتها الصحية التى تعرضت لها مؤخرًا والتى أظهرت مدى حب وعشق العوضى لها وتمسكه بها.

وينتقد الناقد الفنى طارق الشناوي، استباحة مواقع التواصل الاجتماعى للحياة الخاصة للفنانين، قائلاً: «بلغت سطوة (السوشيال ميديا) على دقائق حياة المشاهير، أن الكل صار عليه واجب قومى مقدس أن يشرح للجمهور لماذا فعلت هذا أو لم أفعل ذاك، وما دوافعى فى هذا وذاك».

ويتابع: أغلب نجومنا سلموا أنفسهم- تسليم أهالى- لسطوة (السوشيال ميديا)، وما الذى سوف يقوله الناس عنهم صار هو الكابوس الذى يقض مضاجعهم، نيللى كريم قررت مثلًا عقد قرانها بعد أن أرجأته 72 ساعة للمشاركة فى الحداد، أى نجم سيحضر أو لا يحضر عليه أن يكتب على صفحته الأسباب فى الحالتين.

وفى النهاية يتساءل الشناوى: «ما كل هذا العك الذى صرنا نعيش فيه، ونحن لا نكف فى كل أحاديثنا عن ترديد (دع الخلق للخالق)، بينما واقعيًا لم نترك شيئًا للخلق إلا وحشرنا أنفنا فيه