رابط الموقع الرسمي لرئاسة الجمهورية

حسن الرداد.. «تحت تهديد السلاح» فى ألمانيا والخليج !

164

تم عرض الفيلم، الذى كتب له القصة والسيناريو والحوار أيمن بهجت قمر وأخرجه محمد حماقي، وشارك فى بطولته عدد كبير من الفنانين، ومن بينهم شيرين رضا وعمرو عبد الجليل وبيومى فؤاد وعباس أبو الحسن فى ألمانيا .

وأشار “الرداد” إلى أن آخر عرض لفيلم مصرى فى ألمانيا منذ 60 عامًا، كان هو فيلم “جميلة” للمخرج الكبير الراحل يوسف شاهين، والذى قامت ببطولته الفنانة ماجدة، وتناول قصة المناضلة الجزائرية جميلة بوحريد.

وأضاف أن الفيلم يعرض تزامنا مع عرضه فى دور العرض السينمائى بدبى والسعودية ومصر، وذلك بعد النجاح الكبير الذى حققه “تحت تهديد السلاح”  وعرضه أيضًا فى دول مثل “كندا ولندن وأمريكا”، ومن المقرر عرضه فى بعض البلدان العربية قريبًا.

وتصدر الفيلم قائمة إيرادات السينما، محققًا نحو ٢ مليون جنيه إيرادات بعد أسبوع واحد من طرحه، وأقيم له ثلاثة عروض خاصة فى دبى والسعودية ومصر بحضور بعض أبطال الفيلم.

وتدور أحداث الفيلم حول قصة حقيقية، وتتناول الأحداث فى إطار الأكشن والإثارة جريمة قتل حدثت بالفعل، حيث رجل يبحث عن حبيبته السابقة فيجدها ويقرر الزواج منها، وبعدها تحدث مفاجأة تغير حياته بالكامل.

وحول اتجاهه لأفلام “الأكشن” والعنف والجريمة.. قال “الرداد”: “أنا كممثل أعشق الاختلاف، وأحب مفاجأة الناس بأدوار لم يعتادوها منى، فلا أحب البقاء فى المنطقة الآمنة، أو الاستمرار فى نوعية الأدوار التى يحبها الناس منى، وأحاول دائمًا الهروب من التصنيف، وتجريب نفسى فى أدوار كثيرة.

وبعد أن شاركت فى مسلسل «الدالى» وفيلم «احكى يا شهرزاد»، حاول البعض تصنيفى فى أدوار ابن الذوات، والطبقة الغنية، ولذلك قمت على الفور بالتغيير من نفسى وقدمت دور

ابن البلد فى مسلسل «كيكا على العالى»، ولعبت دورا رومانسيا فى فيلم «آدم وجميلة».

وتابع: والحمد لله.. فقد حققت فيه نجاحًا كبيرًا فى هذا الدور، لدرجة أن كثيرين طلبوا منى أن أقدم أدوارًا رومانسية طوال الوقت، فتعمدت أن أترك الرومانسية، وأقدم أدوارًا كوميدية، خاصة أن الناس لم تكن تعتقد أننى قادر على لعب أدوار الكوميديا، والحمد لله نجحت، وبعدها قررت العودة للرومانسية، ثم تقديم أدوار أكشن، وهكذا أتعامل طوال الوقت، لإيمانى الشديد بأن التغيير المستمر يطيل من عمر الفنان، والمخرجون أصبح لديهم قناعة أننى قادر على التنوع ولعب كل الأدوار بنفس الكفاءة.

وأضاف الرداد: “تصادف أن مشروعاتى القادمة تدور كلها فى إطار الأكشن، فبعد «بابلو» لعبت بطولة فيلمين، أحدهما ينتمى للأكشن الكوميدى، والآخر أكشن جاد ملىء بالإثارة والتشويق وهو “تحت تهديد السلاح”، وهو الأمر الذى يحتاج منى الحفاظ على لياقتى البدنية باستمرار، وأن آكل طعامًا صحيًا فقط، والحمد لله بطبيعة الحال أنا بنى آدم أحافظ على لياقتى وأتمرن طوال الوقت.

وقال: “استفدت كثيرا جدا من حرصى على القيام بتدريبات اللياقة البدنية، فمشاهد الأكشن أصبحت بالنسبة لى غاية فى السهولة، خاصة مع الاستعانة بمصمم معارك، الذى يقوم بتدريبنا على المشاهد وحركة البطل، وبالمناسبة فالفيلم ملىء بالمشاهد الصعبة التى يشارك فيها أعداد كبيرة، وتحتاج لدقة شديدة فى تنفيذها، مع مراعاة التوقيتات المحددة لكل مشهد، لكن طوال الوقت لديّ الاستعداد الدائم لهذه النوعية من المشاهد، وأتحمل الإصابات التى تحدث، والحمد لله أننى لم أتعرض لإصابات خطيرة أثناء التصوير.

وحول مشروعاته الفنية خلال الفترة القادمة، أكد الفنان الشاب أن النقلة التى حدثت فى مستوى الأفلام مؤخرًا، جعلت اتخاذ أى خطوة يجب أن تكون محسوبة بنسبة 100%، وعندما يتخذ الزملاء خطوة قيمة فى السينما، ويرتفع سقفها فهذا يشجع المنتجين بأن ينفقوا الأموال دون خوف، طالما هناك إقبال على هذه الأعمال، وفى رأيى فإن هذا شىء إيجابى جدًا ويصب فى صالح صناعة السينما، ويدفع الفنانين لتقديم أفضل ما لديهم فى كل موسم، حتى يستطيعوا المنافسة والمشاركة فى صناعة السينما بالأعمال الفنية القيمة.

وحول ما إذا كان يفكر فى الاتجاه إلى الغناء، بعد نجاح الأغنيات التى أداها فى أعماله الفنية.. قال الرداد: “لما عملت فيلم “زنقة ستات”، الأغنية كسرت الدنيا، وكنت كل ما أروح فرح لازم يدونى المايك ويقولولى غني، وقتها عُرض عليّ الغناء من أكتر من جهة إنتاجية، لكنى رفضت لأنى فى النهاية مش مطرب، أحب الغناء فى الأفلام خصوصًا الكوميدي، لكن لو كان الفيلم جاد، لا يمكننى الغناء، هيبقى الموضوع محتاج “مطرب”، لكن أنا “مؤدي”، ولم ولن يخطر ببالى أعمل فيديو كليب”.