رابط الموقع الرسمي لرئاسة الجمهورية

أحفاد الفراعنة فى الخارج والداخل يعطون دروسًا للعالم

753

كتب: مهنى أنور

لم يكن المشهد غريبًا على المراقبين فى العالم فى الخارج وعلى الداعين للمقاطعة فى الداخل فقد أذهل المصريون وأقصد أحفاد وأبناء الفراعنة فى الخارج أيام الجمعة والسبت والأحد الماضيين العالم فى الخارج.
وجاءت الرياح بما لا تشتهى السفن وأقصد بهم الأعداء والمتآمرين والخونة الذين كانوا يتوقعون مقاطعة المصريين فى الخارج للانتخابات الرئاسية حيث لقن المصريون الخونة والمتآمرين والأعداء وبائعى الأوطان بل لقنوا العالم كله دروسًا فى الوطنية والانتماء وتلبية نداء الواجب الوطنى حينما يستدعيهم فى المواقف الصعبة.
لقد أعطى المصريون الدروس لهؤلاء المغرضين الداعين للمقاطعة فى الداخل وأيضًا الأعداء والشامتين والمتآمرين ضد الدولة فى الخارج وعلى رأسهم الإخوان الإرهابيين وتنظيمهم الدولى فهاهم المصريون وجدناهم قد خرجوا إلى قنصلياتهم وسفاراتهم فى الخارج يدلون بأصواتهم بل ويقطعون آلاف الكيلومترات حتى يصلوا إلى مقار الانتخابات أقصد القنصليات المصرية فى عدد 129 دولة عربية وأجنبية على امتداد قارات العالم الست.. ولم تؤثر فيهم تهديدات العناصر الإخوانية والإرهابية الخائنة فى الخارج أو دعوات المصريين بل على العكس خرجوا بحماس ووطنية غامرة يصطفون فى طوابير طويلة داخل وأمام القنصليات المصرية فى الخارج يدحضون هذه الدعوات والإدعاءات الباطلة المدمرة بأن المصريين لن يخرجوا للمشاركة فى الانتخابات الرئاسية للإدلاء بأصواتهم فيها.
وكانت النتائج لهذا الخروج مذهلة لدرجة كبيرة أدهشت المراقبين فى العالم والمنظمات الدولية التى تنتظر المشهد المصرى بل وصلت هذه الدهشة إلى أن تحولت إلى صدمة من استجابة المصريين لنداء الوطن والانتماء المصرى الذى يغلب على كل انتماء آخر لأى مواطن من أبناء وأحفاد الفراعنة خاصة الشباب والرجال والسيدات والمرأة التى كانت أول الحضور لتدلى بصوتها بكل حرص ووطنية.
لقد لبى المصريون فى الخارج الأسبوع الماضى طوال ثلاثة أيام متواصلة نداء الوطن وأدلوا بأصواتهم لدرجة أنه فى بعض الدول العربية استمر التصويت بها إلى ما بعد الساعة التاسعة مساءً لوجود أعداد كبيرة من المواطنين بها فى داخل مقر الانتخاب أقصد داخل القنصليات والسفارات والبعثات الدبلوماسية وبذلك أثبت أبناء وأحفاد الفراعنة أنهم سفراء لوطنهم فى الخارج تحركوا بكل وطنية دون محرك أو وازع سوى نداء الدولة المصرية وحرصهم على مصلحة بلدهم وهذه الاستجابة تذكرنا بما حدث فى 30 يونيو 2013 و26 يوليو 2013 أيضًا وهو ما عرف بالخروج للتفويض ضد الإرهاب فقد كان وعى المصريين بمصلحة وطنهم أكبر من أى دافع آخر إلا أن هذا الإقبال الكثيف للتصويت فى الخارج والذى نتمنى أن يتكرر وبكثافة مشهودة فى الأيام الثلاثة القادمة والتى تبدأ غدًا الإثنين وتستمر الثلاثاء والأربعاء القادمين يمثل ردًا قاطعًا لهؤلاء المغرضين الذين يتمنون شيئًا آخر مثل المقاطعة أو غير ذلك من دعوات بعدم الخروج أو عدم التصويت فى هذه الانتخابات.
لقد أعطى أحفاد الفراعنة دروسًا للعالم فى الحرص على مصلحة الوطن والوعى بها وأرسلوا رسائل إلى العالم كله بأن المصريين يدعمون بلدهم وأنهم ينظرون إلى مصلحة دولتهم بكل مسئولية رغم أنهم موجودون بالخارج وأنهم لا ينظرون إلى أى إحباطات أو خطط شريرة تدبر لدولتهم فهم بوعيهم يقفون بالمرصاد لكل أيد متآمرة تعمل فى الخفاء ضد مصالح دولتهم وسوف يدافعون ويقفون يدًا واحدة فى وجه المخاطر التى تحيط بالوطن.
إلا أننى اعتقد أن المصريون سيخرجون غدًا وسيشاركون بكثافة طوال الأيام الثلاثة القادمة وسيدلون بأصواتهم فى الانتخابات الرئاسية وسيعطون صفعة قوية لهؤلاء المغرضين والداعين لمقاطعة الانتخابات الرئاسية لكى يعطوا دروسًا أخرى للعالم بان المصريين يلبون نداء الوطن وقت الشدائد وفى أوقات الحسم المصيرى وسيلبون نداء الواكب بالمشاركة الفعالة لتخرس الألسنة التى تطالب بالمقاطعة وتصمت إلى الأبد أمام وعى المصريين الذى لا يضاهيه وعى آخر لأى شعب من شعوب العالم سوى سلالة أبناء وأحفاد الفراعنة المصريين.
إن مشاركة المصريين فى الخارج فى الأسبوع الماضى فى الانتخابات الرئاسية يدعو للفخر بهم كما أننا نتوقع نزول وخروج للانتخابات فى الداخل إن شاء الله وطوال الأيام الثلاثة القادمة بحيث يثبت المصريون أنهم دائمًا واعون لمصلحة وطنهم وأنهم يلبون نداء بلدهم وأنهم يدركون خطورة هذه المواقف فى الأوقات الصعبة والحاسمة وأنهم سيفشلون أى مخطط يدبر لهم من الخونة والعملاء والمتآمرين من الدول الخارجية والتنظيمات الإرهابية الدولية التى تعمل معهم وتتعاون معهم ضد الدولة المصرية فى الخارج والداخل.
نحن نراهن كما قال الرئيس عبد الفتاح السيسى فى أكثر من مناسبة على وعى المصريين بأنهم سينزلون الأيام الثلاثة القادمة ليدلوا بأصواتهم ويشاركوا فى هذه القرار الفاصل لصالح بلدهم ومستقبل وطنهم.. وأنا كمواطن مصرى ليس لدى أدنى شك بأن طوابير الناخبين ستصطف غدًا أمام اللجان الانتخابية لتقول للعالم كله إننا نشارك فى انتخاب رئيسنا المصرى وأننا نهتم بمستقبل بلادنا ومصلحة وطننا وأننا واعون لكل شىء يدبر حولنا ومدركون لذلك جيدًا وحريصون كل الحرص على مستقبل بلادنا لتحيا مصر إلى الأبد وتحيا فى المستقبل هى وأبناؤها.