تزينوا بالأخلاق

330

حملة جديدة من حملات وزارة الشباب برعاية الوزير الدكتور أشرف صبحى هدفها عودة الروح للمواطن المصرى بفطرته وطبائعه التى اشتهر بها من مروءة وجدعنة وأخلاق وتعاون وتكافل من أهم مميزات المصرى على مر التاريخ.
وإن هذه القيمة حضت عليها كافة الأديان السماوية بل وعرفها الشعب المصرى قبل ظهور الأديان كما ذكر د. مدحت العدل فى كلمته فى المؤتمر الصحفى الذى يدشن إطلاق هذه الحملة وغيرها مع شركاء النجاح من منظمات المجتمع المدنى مثل جمعية مصر الخير وقد حضر رئيس مجلس الأمناء فضيلة الشيخ الدكتور على جمعة والذى أكد فى كلمته عن رسول الله y «إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق، وهى توضح أهمية الأخلاق فى الإسلام وكيف كانت الرسالة لإتمام مكارم الأخلاق قبل أى شىء.. فهى اللبنة الأساسية فى بناء الإنسان فى كافة المجتمعات وخاصة المجتمع المصرى.
وقد أوضح الدكتور على جمعة أن مصر الخير ومؤسسات المجتمع المدنى فى مصر بدأت عصر من التعاون البناء والتكامل لا التنافس من أجل خدمة المواطن وقد بدأت بثلاث محافظات ثم أصبحت ثمانية إلى أن وصلت خدماتها إلى سبع وعشرين محافظة تقدم الخدمات بكافة أنواعها للمواطن من خدمات صحية وتعليمية ومشروع الغارمات وكفالة اليتيم وغيرها من المشروعات التى تساهم فى رفع المعاناة عن المواطن وخاصة معدومى ومحدودى الدخل بالتعاون مع منطمات المجتمع المدنى.
بل وقدم البنك الأهلى نماذج كثيرة من ما يقدمه بنك أهل مصر لخدمة المجتمع فى بناء المستشفيات وكفالة اليتيم وكذلك دعم حملة «تزينوا بالأخلاق» وجميع الحملات التى تقوم بها وزارة الشباب والرياضة إيمانًا منها بأهمية هذه الحملات.
عودة الجماهير
وهى الحملة الثانية التى تتبناها الوزارة من أجل عودة الجماهير تدريجيًا إلى الملاعب وحضور مباريات كرة القدم إيمانًا بأن الرياضة ضد التعصب وتنمى الأخلاق وقد قامت فكرة الألعاب الأوليمبية لنبذ التعصب والبعد عن الحروب ونشر الروح الرياضية التى تذكى التنافس الشريف.. وسارعت العديد من منظمات المجتمع للمساهمة فى هذه الحملات ومنها مؤسسة مصر الخير وأجيال مصر للنشء وشباب بيحب مصر فى دعم هذه الحملات وقد وعد د. مدحت العدل بإعداد فيلم عن هذه المبادرة وإهدائه إلى وزارة الشباب.
إبداع «1» مراكز الشباب
ومن ضمن الحملات التى يرعاها الوزير الشاب أن تنتقل مسابقات إبداع من القاهرة والإسكندرية إلى مراكز الشباب ليستفيد منها أكبر عدد من الشباب وهى الوزارة التى تستهدف خدمة 40 مليون نسمة على مستوى الجمهورية من مختلف الأعمار التى تمثل جيل الشباب لتخاطب المجتمع وتنمى المهارات إيمانًا بأهمية الرياضة والفن والثقافة فى بناء الإنسان وخاصة الشباب الذى هو عماد المستقبل وقد تم الإعداد لهذه الحملة الجديدة والتى سيتم إطلاقها عبر وسائل الإعلام الحكومى والخاص وأن يشارك الجميع فى نشر آليات هذه المبادرات والحملات التى تستهدف فى النهاية الشباب وبناء الإنسان وليس أدل على أهمية ذلك من أن يرعى السيد الرئيس مؤتمرات الشباب ويشارك بنفسه فيها ليعلم بماذا يفكر الشباب واهتماماتهم وتذليل أى عقبات تواجههم.
وقد كان الرئيس يعد اللمسات التى لها أثر فى إرساء الأخلاق والوفاء عندما أطلق اسم الرئيس محمد نجيب على القاعدة العسكرية فى الإسكندرية وكذلك تكريم اسم الراحل يوسف صديق وهو من رجال الثورة الذين ساهموا بجهد كبير فى نجاح ثورة يوليو 52 ولم يحظ بحقه فى وسائل الإعلام وكذلك عند ذكر جهود أبطال ثورة يوليو.
وهذا النهج يرسى مبادئ الأخلاق من رئيس الدولة ويذكر «إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا».
تمنياتى بالتوفيق للوزير الشباب د. أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة ومساعديه بالوزارة.