30 يــونــيــو .. إرادة شـعـــــــب

شهد تخرجهم الرئيس عبد الفتاح السيسي.. 157 جيل جديد من ذخيرة القوات المسلحة

51

عامان من التدريب المتواصل، والدراسة والتعلم، فى التخصصات المختلفة، وفق خطة التدريب الخاصة بالقوات المسلحة، عمل لا يتوقف، وعزيمة لا تلين، من أجلأن يأتى اليوم لجني ثمار هذا الجهد.
خلال الأسبوع الماضي شهد الرئيس
عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، مراسم الاحتفال بتخريج الدفعة 157 من معهد ضباط الصف المعلمين دفعة الشهيد البطل رقيب «أحمد محمد عبد العظيم» الذى نال الشهادة فى الرابع من فبراير عام 2016، لتنضم إلى صفوف القوات المسلحة دفعه جديدة من خيرة شباب مصر بعد أن تم إعدادهم علمياً وعسكرياً وبدنياً بما يتناسب مع طبيعة المهام التى يكلفون بها فى حماية الوطن وصون مقدساته.
العرض الرياضي
بدأ الحفل بتقديم الطلبة من خريجي الدفعة 157 عرضاً للمهارات البدنية والاشتباك وفنون القتال المتلاحم تضمن عددًا من تمارين الإعداد البدنى التى تؤدى بشكل يومى داخل المعهد، والتى تمثل الركيزة الأساسية لبناء الفرد المقاتل واستعرض الطلبة مهاراتهم فى فنون الاشتباك والدفاع عن النفس وعبور الموانع الثابتة والمتحركة والمشتعلة، ومهارات الكاراتيه والكونغ فو، وتضمن العرض الرياضى مجموعة من التمارين شكل خلالها الطلبة بأجسادهم علم مصر.
وفي ختام العرض شكل الطلبة بأجسادهم خريطة إفريقيا تقديراً واعتزازاً بانتمائنا للقارة الخضراء الفتية وبمناسبة تولى مصر رئاسة الاتحاد الإفريقى.
كما ردد الطلبة «إفريقيا فى القلب»، واستعرضت مجموعات أخرى مهارات السيطرة على الخصم باستخدام فنون القتال المختلفة والتى أظهرت مدى ما يتمتع به الطلبة من قوة بدنية ومهارة عالية تؤهلهم لتنفيذ كل المهام تحت مختلف الظروف، وشارك فى العرض أكثر من 3800 مقاتل مما يعكس الجهود المتواصلةللتدريب الراقى داخل المعهد.
الموسيقات العسكرية
كما قدمت عدد من فرق الموسيقات العسكرية عرضاً متميزاً أظهر ما يتمتع به الطلبة من درجة عالية من التدريب انعكست على أدائهم لعرض تخصصى لمقطوعة كرنفال باريس العالمية، وقدم الطلبة الموسيقيون تشكيلات حركية لعمل لوحات فنية أظهرت مدى التوافق الحركى والدقة فى العزف من الحركة ليثبتوا كفاءتهم الفنية كما قدموا عروضاً لمجموعة من المعزوفات الموسيقية والأغانى الوطنية التى أظهرت الأداء الراقى والمستوى المتميز الذى يوضح الدرجات العالية فى التدريب، كما جسدت المعزوفات ملامح من نضال الشعب المصرى من جيل إلى جيل وحملت رسائل الدعوة إلى العمل والعطاء من أجل الوطن والتى تفاعل معها أسر الخريجين فى جو حماسى تعبيراً عن فرحتهم بانضمام أبنائهم إلى صفوف القوات المسلحة.
العرض العسكري
وفى أداء متميز وانضباط عسكرى راق قدمت مجموعات من الطلبة وخريجي معهد ضباط الصف عرضاً عسكرياً يتقدمهم حملة الأعلام، وفى لمسة وفاء رفرفت صور لرموز من شهداء الوطن الأبرار فى ساحة العرض الذين ضحوا بأنفسهم وامتزجت دمائهم الذكية بثرى مصر المقدس لتفوح منه النسائم العطرة، كما عزفت الموسيقات العسكرية سلام الشهيد في تقليد راسخ وأصيل وعرفاناً بتضحيات شهدائها الأبرار‏، وقام الرئيس عبد الفتاح السيسى بتكريم أسرة الشهيد رقيب أحمد محمد عبد العظيم تقديراً
لما قدمه للوطن من تضحية وفداء.
إعلان نتيجة التخرج
أعقبه قيام كبير معلمي المعهد بإعلان النتيجة النهائية لامتحانات التخرج وكانت نسبة النجاح لمن انطبقت عليهم شروط التقدم للامتحان النهائى 99.7%، ثم جرت مراسم تسليم وتسلم قيادة المعهد من الدفعة 157 إلى الدفعة 158 من ضباط الصف المعلمين.
وقام رئيس هيئة التنظيم والإدارة للقوات المسلحة بإعلان قرار التعيين ومنح الأنواط لأوائل الخريجين، حيث قام الرئيس
عبد الفتاح السيسي بتقليد أوائل الخريجين نوط الواجب العسكري من الطبقة الثالثة تقديراً لتفوقهم وتفانيهم فى أداء مهامهم خلال مدة دراستهم بالمعهد.
وردد الخريجون يمين الولاء لمصر وشعبها أن يكونوا جنوداً أوفياء مخلصين لأمنها واستقرارها وسلامة شعبها وأمنها القومي براً وبحراً وجواً بعقيدة راسخة إما النصر أو الشهادة.
رمز الدفعة
وقد أطلق اسم الرقيب أحمد محمد
عبد العظيم على الدفعة 157، تخليداً لذكرى أحد أبطال القوات المسلحة الذى لبى نداء ربه على أرض سيناء الحبيبة أثناء تنفيذ أحد المهام ضمن مجموعته القتالية التى تمكنت خلالها من القضاء على عدد من العناصر الإرهابية، والشهيد البطل من مواليد 1994 بمدينة الفشن بمحافظة بنى سويف وقد نال شرف الالتحاق بالقوات المسلحة ضمن الدفعة 150 متطوعين عام 2013، واشترك الشهيد البطل فى العديد من المهام ضمن العملية (حق الشهيد) عام 2016، إلى أن لبى نداء ربه فى الرابع من فبراير لعام 2016.
مدير معهد ضباط الصف المعلمين
وألقى مدير معهد ضباط الصف المعلمين كلمة أشار فيها إلى الدعم الذى توليه القيادة العامة للقوات المسلحة وتوفير كل الإمكانات العلمية والثقافية لإعداد وتأهيل أجيال جديدة من طلبة الكلية لينخرطوا في الحياة العسكرية بكل مهامها ومسئولياتها لتظل القوات المسلحة درعاً قوية يحمي الوطن وحصناً منيعاً لشعبه العظيم، كما أكد أن الجيش المصرى هو درع الوطن وسيفه على
مر العصور مهما بلغت التحديات والتضحيات، وهو أول جيش نظامى منذ فجر التاريخ وسجلت انتصاراته على جدران المعابد، كما أشار إلى مدى تطور المعهد فى أساليب التدريب المختلفة للطلاب وبناء شخصية ضابط الصف المقاتل بدنياً وثقافيا ونفسيا ليكون قادراً على التعامل مع أحدث الأسلحة ومجابهة حروب الجيل الرابع التى تعتمد على تدمير الفكر وزرع الفتن ونشر الشائعات لهدم الدولة، ونحن على يقين أن هذه الدفعة بمثابة دماء جديدة تتدفق فى شرايين القوات المسلحة لتتعاظم قدراتها فى مواجهة التهديدات المختلفة واستئصال جذور الشر والإرهاب للذود عن وطننا الأبى المفدى.
مقدماً الشكر والعرفان لمديري المعهد السابقين علي ماقدموه من مجهود وفير وعطاء بلا حدود لهذا الصرح العظيم،كما قدم التحية لشهداء الوطن ومصابى العمليات الحربية، مختتماً كلمته بتهنئة الطلبة الخريجين وأسرهم وتوصيتهم بالعمل والتدريب المستمر متمنياً لهم التوفيق فى المستقبل.
حضر مراسم الاحتفال المهندس مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، والفريق أول محمد زكى، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى، والفريق محمد فريد، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وعدد من الوزراء والمحافظين وقادة الأفرع الرئيسية وكبار قادة القوات المسلحة وقدامى مديرى المعهد وعدد من طلبة الجامعات وأسر الخريجين.