30 يــونــيــو .. إرادة شـعـــــــب

العسل العُماني يفوز بالمركز الثاني عالميا

42

أعلنت  “اللجنة العمانية للشباب” عبر حسابها في موقع “تويتر” أن المتسابق العماني محمد بن طارق الشنفري رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية للعسل الطبيعي، حصل على الميدالية الفضية  في مسابقات  المنظمة الدولية لإتحاد النحّالين المقامة في كندا  لجائزة أفضل جودة عسل في  العالم    حيث  احتفلت المنظمة بتدشين المؤتمر 46  بمدينة مونتريال .

\

وجاءت السلطنة  في  المركز الثاني عالمياً  بعد منافسة بين  1000 متسابق  من كل أنحاء العالم .

تنافست العديد من الدول  في هذه المسابقه الدولية المهمه التي تقام كل سنتين ،  حيث واصل  الشنفري تقدمه  بعد أن حقق المركز الثالث في عام ٢٠١٧ واليوم  يؤكد جودة العسل العماني في مونتريال بكندا .

كانت المنافسة قويه جدا مقارنه بالسنوات الماضية ولقد خضعت جميع عينات العسل للفحص الفيزيائي و الكيميائي .

قال الشنفري على صفحته الرسمية بتويتر، إن ذلك الفور يؤكد على اعتلاء السلطنة  عرش الصدارة العالمية. كما أكد في المنظمة الدوليه أن العسل العماني سيظل دائما في المقدمة  وذلك لتميز سلطنة عمان بالبيئة المناسبة لتربية النحل و تقديم إنتاج أجود الأصناف  . وقال: انني فخور جدا لرفع راية السلطنة عاليا مجددا العهد  بأنني سأظل رافع رايتها   في جميع المحافل الدولية ، وسأكون سفير العسل العماني  كما اهدي  لجميع نحالين السلطنة هذا الإنجاز الذي يؤكد أن عمان ستظل في الصدارة دائما .

من جانبها ناقشت المنظمة الدوليه العديد من البحوث العلمية والعملية في مجال تربية النحل وكيفيه حمايته والطرق الحديثه للإنتاج بمواصفات عاليه .

ليس هذا هو الاستحقاق الدولي  الأول للعسل العماني ،ففي توقيت سابق فازت السلطنة  بجـائزتين عـالميتين   في مجالات الإنتاج الغذائي فقد حصلت  علي  المركز الأول على مستوى  المصنعين الأفراد، والثالث تجاريا على مستوى الشركات في النسخة رقم 45 من معرض المنظمة العالمية للنحالين «أبيمونديا» .

وقد حققت السلطنة ممثلة في شئون البلاط السلطاني المركز الأول  حيث نالت الميدالية الذهبية، بينما حققت الشركة الوطنية للعسل الطبيعي المركز الثالث على مستوى الشركات في العالم. وشارك شؤون البلاط السلطاني ممثلا في الحدائق والمزارع ، من خلال إنتاجها المتمــــثل في عسل (العتم) كأفضل عسل من حيث جودته ومواصفاته الفيزيائية والكيميائية  بعد منافسة دولية واسعة  بين أكثر من (700) مشارك على مستوى الأفراد والشركات من مختلف دول العالم.

أجود الأصناف

يتميز العسل العماني بالعديد من المميزات والخصائص والتي جعلته كأحد أفضل المنتجات الأنواع المرغوبة على المستويين المحلي والإقليمي والدولي  حيث يتميز  من الناحية الفيزيائية بكثافة القوام في معظم محافظات السلطنة، وقلة نسبة الماء، وتنوع ألوانه ومذاقه  لتعدد مصادر الرحيق والمراعي التي تتميز بها السلطنة في بيئاتها الجغرافية المتعددة، كما أن تربية نحل العسل  من المهن التراثية  التي أتقنها الآباء والأجداد  جيلا بعد جيل . بدأت بالطرق التقليدية في المحافظات المختلفة، ثم  أدخلت طرق التربية الحديثة بين المربيين والهواة  ونتيجة لذلك تضاعفت أعداد خلايا النحل  .

علي الصعيد الاقتصادي أكدت مجموعة من الإحصائيات  الجديدة  تصاعد  معدلات الإقبال في مختلف دول العالم علي استيراد مختلف أنواع العسل والتمر من السلطنة ، خاصة بعد أن أثبتت التقارير العلمية أنها تنتج  أجود الأصناف علي المستوي العالمي .

من جانبها تهتم الحكومة برفع معدلات التصدير وزيادة الإنتاج وتطويره.

وتفعيلا للاهتمام بتنمية هذا النشاط الانتاجي تشهد سلطنة عمان سنويا  فاعلية متميزة بمذاق العسل وتتحول دائما   الي  مهرجان اقتصادي  طوال فترة  إقامة  سوق العسل العماني الذي انطلق  هذا العام في نسخته الثانية عشر بمشاركة  ممثلين عن مختلف المحافظات ، إضافة إلى عدد من الشركات المختصة ،وتنظمه وزارة الزراعة ضمن سلسلة من الأسواق الزراعية والسمكية  ، حيث يعرض المنتجون  على مدى عدة أيام مجموعة  من أنقي  أنواع العسل الطبيعي.

كما بدأ في اتجاه مواز الإعداد لإقامة مهرجان التمور العمانية- 2019.

مواصفات قياسية

في مبادرة منها تضع وزارة الزراعة مجموعة من الضوابط والاشتراطات للمشاركين في السوق من أهمها: استخدام عبوات زجاجية حديثة وذات أحجام مختلفة وعليها الملصق الخاص بها، وأن يقوم المشاركون بالتوريد للوزارة مبكرا ،حتى تقوم بالتنسيق مع أحد المختبرات المتخصصة والمعتمدة بأخذ عينات عشوائية وتحليلها مخبريا، والتأكد من مطابقة المنتج للمواصفات القياسية العمانية للعسل.

تشهد  هذه الفعاليات إقبالًا كبيرًا من قبل المواطنين والزوار ،و تتحول سنويا الي سوق مفتوحة لأجود الأصناف  على مستوى العالم. علي خلفية ذلك  تعد الحوارات  التي تجرى ما بين قاعاته  أشبه ما تكون بجلسات  مؤتمر اقتصادي  موسع لبحث كافة المجالات المرتبطة بتفعيل الأنشطة الاستثمارية المتعلقة به في إطار الاستراتيجيه التنموية التي تستهدف دعم مجتمع المنتجين في السلطنة وذلك وفق خطط  التنمية الشاملة التي تستهدف تنويع مصادر الدخل الوطني ، و رفع متوسط نصيب الفرد منه  ، وكذلك التوسع في توفير المزيد من فرص العمل للشباب مع تشجيعهم علي الالتحاق بمشروعات القطاع الخاص ، علي ضوء  السياسات التي تشمل قطاعات الزراعة والصناعة .

يسهم سوق العسل في دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة المتخصصة في تربية النحل ، وتوفير  المزيد من المنافذ التسويقية والترويجية للعسل ، المعروف بقيمته الغذائية العالية، كما يسعى كذلك لإتاحة الفرصة للتواصل بين المنتجين بعضهم البعض من جهة وبينهم والمستهلكين من جهة أخرى. و تتم دعوة النحالين من جميع المحافظات للمشاركة في السوق حيث يتم عرض أصناف عديدة تتنوع ما بين المنتجة في المناطق الجبلية والسهول ومناطق الرعي الصحراوي والمناطق الساحلية.