30 يــونــيــو .. إرادة شـعـــــــب

الملايين اختارت السيسي والشعب انتصر على الإخوان

210

تعلن الهيئة الوطنية للانتخابات غدًا الاثنين نتيجة الانتخابات الرئاسية التى أجريت فى الداخل والخارج وانتهت فى التاسعة من مساء الأربعاء الماضى ويعلن المستشار لاشين إبراهيم رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات فى مؤتمر صحفى عالمى ومعه أعضاء الهيئة نتيجة الانتخابات التى انتصر فيها الشعب المصرى وهو شعب ثورة 30 يونيو ضد ميلشيات الجماعة الإرهابية أقصد الإخوان الإرهابيين فى الخارج ومن يدور فى فلكهم فى الداخل من الداعين لمقاطعة هذه الانتخابات والذين لم يجدوا بعد اليوم سوى الفشل واليأس نتيجة تصميم الشعب المصرى على الانتصار فى معركته وحربه ضد الإرهاب وضد الجماعة الإرهابية ومعسكر تعاونهم من الدول الخارجية والتى تقوم لهم المساعدات وتقوم بإيوائهم على أراضيها ودعمهم المادى والمعنوى والإعلامى فى حروب الجيل الرابع والخامس والتى تقودها عدة دول إقليمية ودولية أمثال دويلة قطر ودولة تركيا وأمريكا وبريطانيا وغيرها من الدول الداعة لهؤلاء المارقين.
إلا أن ما حدث خلال الأيام الثلاثة التى قدم فيها المصريون ملحمة انتماء للوطن أثبتوا فيها أن مصر لا تباع ولا تشترى وأن وطنية المصريين وحبهم لبلدهم قد أخرس ألسنة أى مزايدين أو مقاطعين فقد خرجت الملايين واختارت الوطن واختارت مصر السيسى واختارت مواصلة مسيرة ثورة 30 يونيو الشعبية التى خرج فيها أكثر من 33 مليون مواطن مصرى ينادون بسقوط حُكم المرشد وجماعته الإرهابية وتنظيمهم الدولى الإرهابى.
وقد كانت رسالة المصريين الأولى فى اختيار الرئيس عبد الفتاح السيسى وهو ما يمثل رمز ثورة 30 يونيو الشعبية أنهم لن يقبلوا أى اختيار سوى الوطن وأنهم خرجوا ليدلوا بأصواتهم فى انتخابات تميزت بالشفافية والنزاهة وأجريت فى جو تنافسى محايد من هيئة وطنية للانتخابات تميزت بالنزاهة التامة وأعطت فرصًا متساوية، والدليل على ذلك خروج المصريين واحتفالاتهم أمام اللجان الانتخابية وأصوات الأغانى الوطنية التى يعى المصريون معناها والأغانى التى تمجد شهداء الوطن من القوات المسلحة الباسلة والشرطة الوطنية الشجاعة والتى يسقط منها شهداء يوميًا ليحموا هذا الوطن ويدافعوا عن ترابه كانت رسالة المصريين للعالم بأننا لن نقبل تدخلاً من أحد وأن قرار مصر يصنعه المصريون أنفسهم وأنهم يلبون نداء الوطن حينما يستدعيهم فى أى وقت وأن المصريين يدًا واحدة لن يستطيع أحد مهما كان أو تنظيم مهما كانت قوته أو دولة مهما كانت سيطرتها أو قوتها فى العالم لن تستطيع أن تمنع المصريين أن يرددوا أغنية: «قالوا إيه علينا دولا وقالوا إيه» أو تسلم الأيادى ولن تمنع المصريين من الاحتفال بزهو وطنهم فى انتخابات تتابعها 9 منظمات دولية و73 منظمة مجتمع مدنى فى الداخل، بالإضافة إلى الهيئات الدولية والإقليمية والأفريقية كالجامعة العربية والاتحاد الأفريقى وغيرها من المراسلين والصحفيين وعددهم 680 مراسلاً أجنبيًا.
لقد كانت عمليات تصويت المصريين وخروجهم للإدلاء بأصواتهم طوال الأيام الثلاثة تشكل رصاصات فى قلب التنظيم الدولى الإرهابى وجماعته الإرهابية فى الخارج والداخل بكل خلاياه وتشكيلاته السرية والعلنية لدرجة أن أصوات هذه الملايين التى سوف يعلن مجموعها غدًا رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات تمثل طلقات من الرصاص فى قلب هذه الجماعة الإرهابية وأعوانها من الدول الإقليمية والمنظمات المشبوهة والدول الكبرى التى تقدم لها الدعم المادى أو المأوى أو اللجوء والتحرك من أراضيها والإقامة فيها بحيث وجدنا إحدى المؤسسات الأمريكية وتدعى مؤسسة «كلاريون بروجيكت» تتوقع بأن نهاية الإخوان اقتربت بنجاح هذه الانتخابات وخروج المصريين وانتخابهم الرئيس السيسى وحرصهم على الوطن المصرى وأنه يتزايد احتمال تصنيف «الإخوان» كمنظمة إرهابية بعد خروج تيلرسون من السلطة وتعيين بومبيو فى أمريكا وأن حركة الشعب المصرى فى هذه الانتخابات كانت بمثابة هذه النهاية لهذا التنظيم الدولى خارج مصر خاصة فى أمريكا وفى داخلها أيضا بين ملايين المصريين حيث لا وجود للإخوان فالشعب المصرى يصنفهم بالتنظيم الإرهابى.
لقد كانت طوابير الناخبين فى شمال سيناء ومدنها وفى جنوب سيناء وباقى محافظات الجمهورية كالإسكندرية والبحيرة والشرقية تتحدى «فلول الإرهاب» فى الداخل والخارج ولم تخش تهديدات هذه الجماعة المارقة ودعوات إعلامها المدفوع فى الخارج فى تركيا وقطر وغيرها.
لقد كانت معركة المصريين التى انتصروا فيها على الإرهاب وقعوا فيها ألسنة الإرهابيين حاسمة لوطنهم فقد اختاروا الوطن ومصلحة الوطن والحفاظ عليه وعلى كل حبة تراب فيه.
لقد اختار المصريون رمز ثورة 30 يونيو الشعبية وهو الرئيس عبد الفتاح السيسى عن اقتناع وحب لهذا البطل الذى وضع مصلحة الوطن نصب عينيه وقدم ولا زال وسيظل يقدم كل ما يملك من جهد وإرادة وفكر وتخطيط وتنفيذ لمشروعات تفيد الوطن وتخدم مواطنيه وتحقق طموحاتهم الوطنية.
لقد اختار المصريون البطل الذين وثقوا فى وطنيته وتأكدوا من أن مصر تستطيع وتعمل وتنجح وسوف تنجح لتصبح مصر أد الدنيا وأم الدنيا.
مبروك على المصريين رئيسهم لفترة ثانية الرئيس عبدالفتاح السيسى ومبروك على الرئيس السيسى هذه المسئولية التى يحملها على عاتقه ومعه شعب مصر كله ومؤسسات الدولة جميعها، مبروك على المصريين وأنا واحد منهم، أعطيت صوتى للرئيس السيسى لأنه يستحق ذلك وأخيرًا أؤكد على أن مصر وحدة واحدة..
فقد أثبتت هذه الانتخابات أن «الجيش والشعب والشرطة إيد واحدة».