30 يــونــيــو .. إرادة شـعـــــــب

التعديلات الدستورية ومشاركة المواطن

114

تم طرح مقترح التعديلات الدستورية الأخيرة للاستفتاء العام.. بعد حوار مجتمعى شارك فيه كل فئات الشعب وأيضًا جلسات ومناقشات مستفيضة بالبرلمان المصرى سواء من خلال اللجان أو الاستماع لآراء الأعضاء من رئيس المجلس سواء معارض أو مؤيد مع إتاحة الفرصة لكل متحدث فى الوقت والرأى مهما كان.
هى مشاركة ديمقراطية وروح عالية من د. على عبد العال رئيس مجلس النواب لسماع كل الآراء وإتاحة الفرصة للجميع لأن هذا حق أصيل للبرلمان وأعضائه للوصول إلى أفضل الصيغ المناسبة والتعديلات التى تلائم المرحلة التى نمر بها وخاصة أن إعداد الدستور كان فى 18 يناير 2014 الاستحقاق الأول لثورة 30 يونيو 2013 وشارك فى إعداده نخبة من كل أطياف المجتمع المصرى فى لجنة الخمسين ولجنة العشرة.
ومع مرور الوقت والأحداث التى تمر بنا كانت هناك ضرورة ملحة لمراجعة كثير من مواد الدستور الحالى.. لذا قام مجلس النواب باقتراح التعديلات وإضافة عدد من المواد على الدستور.
وكل ما ينادى به الجميع من وطنيين محبين لهذا البلد ويؤمنون بما يتم من إصلاحات فى وسط مخاطر كثيرة تحيط بنا من كل جانب.. أن يقوم المواطن من أجل مستقبله بالمشاركة بالرأى فى هذه التعديلات بالسلب أو بالإيجاب، فالمشاركة أيا كانت هى بداية العمل الإيجابى الصحيح والبناء من المواطن المصرى.. قل رأيك مهما كان أن تكون إيجابيًا هذا شىء مطلوب أن تكون مشاركًا هذا يشكل بداية الوعى وبناء مستقبل..أن تكون مشاركًا فأنت قدوة لأولادك فى سعيك بتسجيل رأيك وهذا فى حد ذاته شىء عظيم أن تبتعد عن السلبية واللامبالاة بدلا من أن نندب حظنا ونجلس مع حزب الكنبة فى سفسطائية مكلمة لاطائل بين وسائلها سوى النقد والنقد فقط .. الذى يؤثر بالسلب، شارك لأن هذا حقك الطبيعى والدستورى وليس منحة من أحد.. إن بناء التاريخ والحضارة تضعه الأمم الواعية والعمل الجمعى.
ولنا الأسوة الحسنة فيما يحدث من دول كثيرة وتجارب ديمقراطية من مشاركة فعالة فى الانتخابات ليكون للمواطن رأى.. وأن يشعر بأهمية رأية وقيمته.
لماذا نشارك؟
 لاستكمال خطوات بناء الدولة واقتصاد مصرى قوى.. بعد أن بدأنا البناء فى كل مناح الحياة للمواطن المصرى.
 أكبر شبكة طرق تمت خلال تاريخ مصر
 أكبر فحص طبى على مستوى الشرق الأوسط «مشروع 100 مليون صحة».
 علاج فيروس «سى» بالمجان على مستوى الجمهورية.
 مشروع القضاء على العشوائيات ونقل المواطن لمبانٍ ومساكن آدمية.
 زراعة نصف مليون فدان.
 مشروع الصوب الزراعية لزراعة 200 ألف فدان بالخضراوات لسد الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك ومحاربة الجشع من المحتكرين وارتفاع الأسعار ومعاناة المستهلك.
 حل مشكلة الكهرباء فى مصر حلًا جذريًا وإنشاء العديد من المحطات لإنتاج الكهرباء مع تنوع المصادر سواء محطات حرارية أو بالغاز أو إنتاج الكهرباء من الرياح أو الطاقة الشمسية وبناء أكبر محطة لإنتاج الكهرباء بالطاقة الشمسية فى بنبان بأسوان.
 بناء مدن صناعية متخصصة لأول مرة مثل الروبيكى لإنتاج الجلود ومدينة دمياط للأثاث وغيرهما من المدن الصناعية المتطورة والتى تساهم فى تطوير الإنتاج للسوق المحلى والتصدير.
 إعادة مناخ جيد للاسثتمار بل وثقة المستثمر فى السوق والاقتصاد المصرى مما ساعد على جذب الكثير من الشركات العالمية لعمل مشروعات وضخ استثمارات كبيرة بمصر.
 بناء انفاق قناة السويس لربط سيناء بشكل كبير وجيد بالوطن ومما يسمح بتعمير سيناء.
 منطقة شرق التفريعة وخليج السويس كأكبر منطقة صناعية واستثمارية فى مصر.
 الكثير من الإنجازات فى الصحة والثقافة والتعليم.. والصناعة من اجل عبور مرحلة صعبة إلى البناء والتنمية لنحتل المكانة اللائقة والتى نستحقها.
انظر حولك
نعم انظر حولك مما تعانيه دول الربيع العربى من معارك وحروب يدفع ثمنها المواطن البسيط.. وتواجد جماعات إرهابية مسلحة سيطرت على العديد من المناطق فى الدول المجاورة وانهيار جيوش وأنظمة حاكمة وانهيار اقتصادى شديد حصد الأخضر واليابس.
صعوبات كبيرة تعانى منها هذه الدول بقتل أبناء الشعب بعضه من أجل ماذا؟.. هل السلطة أم السياسة أم الاختلاف العرقى أو الدينى؟.. انهيار اقتصاد وهروب الملايين من ابناء هذه الدول كلاجئين.. والتسابق من أجل التسليح لاستعادة الأرض أو السيطرة على مساحات.
هناك أشياء كثيرة تستحق أن يعلمها المواطن المصرى لكى يعلم أين هو من هذا المنعطف الخطير الذى يدفع ثمنه كل يوم؛ روح تزهق.. قتلى بالآلاف مشردين من الأسر والأطفال نساء تُسبى.. شباب يضيع.. مدن دمرت بالكامل.. ونحن والحمد لله نعيش فى استقرار.
نعم نحارب الإرهاب.. نحمى حدودنا نقتلع جذور الإرهابيين فى سيناء ولكن نبنى ونعمر ونهتم بالمواطن من أجل أولادنا وأحفادنا يجب أن ننتبه لما يحاق بنا من مؤامرات.. هناك قوى كثيرة لا تريد لنا الاستقرار ولا تريد لمصر أن تقوم وأن يكون لها إرادة قوية.
الآن أصبح لنا إرادة قوية على أساس من البناء والنهضة وعلاقات متوازنة مع كل القوى الموجودة بالعالم واحترام لمكانة مصر دون تنازلات.. فقد عدنا إلى إفريقيا.. عدنا إلى التعاون العربى والتلاحم والسعى لحل مشكلات أشقائنا وهذا دور مصر المحورى.
عدنا إلى علاقات اقتصادية وسياسية وعسكرية مع الجميع على أساس مصالح مشتركة دون انحياز إلا لمصلحتنا.
من أجل كل هذا انزل شارك قول رأيك.