رابط الموقع الرسمي لرئاسة الجمهورية

ملفات عاجلة على طاولة الآثار

259

محمود درغام

ملفات أثرية مهمة على طاولة وزير السياحة والآثار الجديد د. شريف فتحي، من أهم هذه الملفات المتحف المصرى الكبير الذى ينتظر العالم افتتاحه لما يضمه من قطع أثرية مهمة ونادرة، حيث يبلغ عدد القطع الأثرية التى تم نقلها إلى المتحف 57 ألف قطعة منها 5398 قطعة تخص الملك «توت عنخ آمون» تُعرض جميعها لأول مرة فى مكان واحد بعد أن كانت متفرقة بين المتحف المصرى بالتحرير والمتحف الحربى بالقلعة ومتحفى الغردقة و شرم الشيخ.

الملف الثانى على طاولة د. شريف فتحى وزير السياحة والآثار الجديد فهو البدء فى إحياء مسار خروج «بنى إسرائيل» من مصر، وهو الأمر الذى وجه به د. مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء نهاية شهر مايو الماضى حتى يتم تنظيم رحلات سياحية إليه، إلى جانب تكثيف الدعاية والترويج للمسار وذلك بالتزامن مع الانتهاء من أعمال تطوير موقع «التجلى الأعظم « بجنوب سيناء.

وضمن ملفات الوزير الجديد للسياحة والآثار، استكمال تسجيل عدد من المواقع الأثرية المصرية على مواقع التراث العالمى لمنظمة «اليونسكو» مثل مبنى المتحف المصرى بالتحرير ومقياس النيل بجزيرة الروضة و قلاع سيناء الأثرية، إلى جانب العمل على استرداد القطع الأثرية المصرية المميزة و المعروضة بالمتاحف العالمية بالخارج مثل «حجر رشيد» الذى عُثر عليه عام 1799 م داخل قلعة «قايتباى» بمدينة «رشيد»، وقد أخذته «بريطانيا» بعد اتفاقها مع «فرنسا» و«الدولة العثمانية» على أن يغادر الجنود الفرنسيون مصر بعد تسليمهم كل ما عثروا عليه فى أرضها، وقد كان هناك العديد من المحاولات لاستعادة حجر رشيد كان آخرها العريضة التى طرحها د. زاهى حواس وزير الآثار الأسبق عبر موقعه الإلكترونى و يطالب فيها المتحف البريطانى بإعادة الحجر وذلك بالتزامن مع مرور 200 عام على فك رموز الحجر.

ومن أبرز القطع الأثرية المميزة و المعروضة بالمتاحف العالمية والتى نطالب باستردادها رأس الملكة «نفرتيتى» الموجودة بمتحف «برلين» وتمثال «حِم إيونو «مهندس الهرم الأكبر والمعروض بمتحف «هيلديسهايم» بـ «ألمانيا» والقبه السماوية أو «الزودياك» بمتحف «اللوفر» ومخطوط التوراة اليونانية الذى كان موجودًا بدير «سانت كاترين» والمعروض حاليًا بالمتحف البريطاني.