https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-5059544888338696

رابط الموقع الرسمي لرئاسة الجمهورية

يسرا: لهذه الأسباب سامحت عمرو دياب!

25

الفنانة الكبيرة يسرا واحدة من أبرز نجمات السينما والدراما في العالم العربي، حيث استطاعت عبر عقود أن تحافظ على حضورها وتأثيرها، وأن تتنقل بين أدوار متنوعة تعكس نضجًا فنيًا وإنسانيًا لافتًا.

وفي هذا الحوار معها، تتحدث يسرا عن أحدث أعمالها، وعودتها المرتقبة إلى المسرح، وموقفها من بعض الجدل الإعلامي، إضافة إلى رؤيتها للتحولات الكبيرة في صناعة الفن مع صعود المنصات الرقمية والسوشيال ميديا.

ما آخر أعمالك السينمائية التى انتهيت منها مؤخرًا؟
انتهيت مؤخرًا من تصوير آخر مشاهدى فى فيلم “بنات فاتن”، من تأليف أمينة مصطفى، وإخراج محمد نادر، ويشاركنى بطولته نخبة من النجوم، أبرزهم هدى المفتي، باسم سمرة، حسن مالك، وخالد كمال، ويناقش الفيلم عددًا من القضايا الاجتماعية، فى مقدمتها العلاقات العاطفية والزواج بين جيلين، وما تواجهه الفتيات من تحديات نتيجة سوء الاختيار أو الظروف، فى إطار درامى إنسانى يعكس واقع المجتمع.
وهو عمل أعتز به جداً لأنه يتناول قضايا قريبة من الناس بشكل إنسانى وبسيط، وأنا دائمًا أبحث عن الأعمال التى تحمل رسالة، وليس مجرد ظهور فني.
وماذا عن الدراما التليفزيونية؟

بدأت منذ أسبوعين تصوير دورى فى المسلسل الجديد «قلب شمس» مع المخرج محمد سامى وهو أيضًامؤلف المسلسل، وأعود بهذا العمل إلى الدراما التليفزيونية بعد غيابى عنها العام الماضي، والعمل هو أول تجربة تجمعنى بالمخرج الموهوب المتميز محمد سامي، ويناقش أبعادًا اجتماعية واقتصادية لظاهرة الدروس الخصوصية، ويسلط الضوء على تحديات نفسية وإنسانية، ودورى فيه سيكون مفاجأة كبيرة للجمهور.
والمسلسل يشارك فيه مجموعة كبيرة من النجوم المخضرمين والشباب، منهم درة، إنجى المقدم، سوسن بدر، محمود قابيل، انتصار، بسنت شوقي، إدوارد، منة فضالي، أحمد وفيق، عمرو وهبة، ونور إيهاب.

لماذا غبتِ عن دراما رمضان الماضي؟

غيابى كان قرارًا واعيًا، لأننى لم أجد العمل الذى أقتنع به بشكل كامل. أنا لا أشارك فى أى مسلسل لمجرد التواجد فى الموسم، بل أبحث دائمًا عن عمل مختلف يضيف لى ويضيف للجمهور.

هل هناك نية لديك للعودة إلى المسرح قريبًا؟
المسرح بالنسبة لى عشق خاص، لكنه مسؤولية كبيرة. بالفعل هناك أكثر من مشروع مطروح، لكننى أنتظر العمل الذى أشعر أنه يستحق أن أعود به إلى خشبة المسرح، لأن الجمهور المسرحى لا يقبل أى شيء.

انتشر مؤخراً “فيديو” لموقف محرج جمعك بالفنان عمرو دياب.. كيف ترين ما حدث؟
كل ما قيل تم تضخيمه بشكل كبير، والحقيقة أننى لم أغضب من عمرو دياب ولم أفقد ذرة من حبى واحترمى له، لأنه فنان كبير وصديق عزيز وله تجربة تمثيل معى تعرفت من خلالها عليه عن قرب، ولمست مدى انضباطه وحبه للفن، وما حدث كان موقفًا عابرًا فى مناسبة اجتماعية، ونحن فى البداية والنهاية بشر، ومن الطبيعى أن تحدث مواقف تلقائية لا تستحق كل هذا الجدل.
ما سر احتفاظك بجمالك وحيويتك رغم السنوات؟
لا يوجد سر خفي. الأمر يتعلق بالراحة النفسية، وحب الحياة، والاهتمام بالنفس دون مبالغة. الأهم هو أن يظل الإنسان متصالحًا مع نفسه، لأن هذا ينعكس على مظهره وطريقته فى التعامل مع الحياة.
كيف تلقيتِ خبر رحيل الفنان هانى شاكر؟ وماذا كان يمثل لكِ؟
هانى شاكر قيمة فنية كبيرة وصوت مهم فى تاريخ الغناء العربي. خبر رحيل أى فنان بهذا الحجم مؤلم، لأنه يرحل جزء من ذاكرة الفن. كان بالنسبة لى رمزًا للرقى والالتزام الفني.
هل تتابعين ما يُكتب عنكِ على مواقع التواصل الاجتماعى وما رأيك فيها ؟
“السوشيال ميديا” أصبحت جزءًا من حياتنا، لكنها سلاح ذو حدين. أحيانًا تكون مفيدة فى التواصل مع الجمهور، وأحيانًا أخرى تتحول إلى مصدر للضجيج والشائعات. لا أتابع كل ما يُكتب عنى بشكل يومي، لكنى أكون على علم بما هو مهم أو مؤثر. فى النهاية، لا يمكن للفنان أن يعيش أسيرًا لما يُكتب، وإلا سيفقد توازنه.
وهل ترين أن السوشيال ميديا أثرت على طبيعة النقد الفني؟
بالتأكيد.. النقد الحقيقى أصبح أقل حضورًا، بينما زاد رأى الجمهور السريع والعفوي. هذا خلق حالة من التشتت، لكنه فى الوقت نفسه منح فرصة أكبر للتفاعل المباشر. المشكلة ليست فى المنصات نفسها، بل فى كيفية استخدامها.

كيف ترين تأثير المنصات الرقمية على السينما والدراما؟
المنصات الرقمية غيرت شكل الصناعة بالكامل. أصبحت هناك مساحات أوسع للعرض، وحرية أكبر فى تناول الموضوعات، وهذا شيء إيجابى جدًا. لكنها أيضًا زادت من سرعة الاستهلاك، وأحيانًا تقلل من قيمة “الانتظار” الذى كان يميز السينما التقليدية. فى النهاية، المهم هو جودة المحتوى وليس وسيلة عرضه.

هل تشعرين أن المنصات سحبت البساط من السينما التقليدية؟
لا أعتقد أنها ألغت السينما، لكنها غيرت قواعد اللعبة. السينما ستظل لها سحرها الخاص، لكن المنصات أصبحت شريكًا أساسيًا فى الصناعة. كل منهما له جمهوره وتجربته المختلفة.