https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-5059544888338696

رابط الموقع الرسمي لرئاسة الجمهورية

فنان «مغرور».. وطيار «مغدور»..!

2169

قصة «الفنان» محمد رمضان، و«الطيار» أشرف أبواليسر، تحولت إلى مادة خصبة على شاشات الفضائيات، ومواقع السوشيال ميديا مؤخراً، حيث إن الأمر الأكيد لا يبرئ الطيار من الخطأ الجسيم الذي ارتكبه في حق نفسه وحق شركته وقوانينها التي تحكمه، عندما سمح لهذا الفنان بالدخول إلى «قمرة القيادة» والجلوس على مقعد مساعد الطيار، مع تصوير فيديو ونشره من قبل رمضان على مواقع التواصل، الأمر الذي أدى إلى معاقبة الطيار بسحب رخصة قيادته وحرمانه من الطيران مدى الحياة.
ورغم خطأ الطيار، إلا أن رواد مواقع التواصل تعاطفوا معه، نتيجة ضياع مستقبله، وتعرضه لوصمة مهنية تسيء إلى تاريخه، خاصة وأنه كان قد شارف على إنهاء خدمته وخروجه إلى المعاش، ولم يجد «الطيار» أمامه سوى بث مقاطع فيديو على السوشيال ميديا، يتهم فيها رمضان بأنه وراء حرمانه من إنهاء خدمته بشكل مشرّف، نتيجة مخالفة وعوده له بعدم نشر الفيديو، في نفس الوقت خرج رمضان يستعطف جمهوره مستغلاً نجوميته، بالوقوف بجانبه، مدعياً أن الطيار يحاول ابتزازه طالباً الملايين من الجنيهات كتعويض، وهذا الأمر نفاه الطيار جملة وتفصيلاً، في أكثر من مناسبة.
كما ادعى رمضان أنه تدخل لدى الشركة لتخفيف العقوبة على الطيار، كما تدخل لدى شركات أخرى لتوفير فرصة عمل له، وهذ أيضاً لم يحدث، على حد قول أبو اليسر.
لا شك أن رمضان قد راهن على جواد خاسر عندما استعان بالجمهور للدفاع عنه، حيث إنه تلقى ضربات مؤلمة، لدرجة أن الكثيرين دشنوا حملة لمقاطعة أعماله، واتهموه بالغرور، ونشر ثقافة «البلطجة» بين الشباب والمراهقين من خلال أفلامه، وتعاليه على زملاء المهنة عندما ادعى أنه «نمبر 1»، واستفزازه لمتابعيه باستعراض ما يمتلكه من سيارات وفيلات تقدر بالملايين، في أكثر من فيديو، الأمر الذي أدى إلى فقدان الكثير من أسهم نجوميته في الفترة الماضية، خاصة عندما تم وضعه في مقارنات مع نجوم الزمن الجميل، الذين احترموا فنهم وجمهورهم، فخلدهم التاريخ ووضعهم في المكانة التي يستحقونها..!
أخيراً، لا أحد ينكر موهبة رمضان الفنية، لذا لا يجب «ذبحه» فنياً، بقدر العمل على تقديم النصح له لتقويم سلوكه، لعله يتعامل مع الشهرة من منطلق المسئولية.