https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-5059544888338696

رابط الموقع الرسمي لرئاسة الجمهورية

حرب قذرة.. وأهداف مشبوهة..!

87

سلطان الحجار

فيما يبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يصر على مواصلة حربه على إيران، فى ظل الضغوط التي يمارسها رئيس الوزراء الصهيوني مجرم الحرب النتن ياهو، الذي وضعه على مسرح الفضائح الخاصة بملفات جيفري ابستين، والذي يقال إنه عميل للموساد وأنه كان يستغل جزيرته فى استضافة شخصيات سياسية بارزة من الرؤساء والملوك وغيرهم من أصحاب النفوذ والأعمال والأثرياء على مستوى العالم، وفى غفلة من هؤلاء كان يتم تصويرهم فى أوضاع مخلة، من شأنها أن تنسف مستقبلهم السياسي، ليس داخل بلدانهم فحسب، بل يمكن أن تفضحهم على الملأ، ومن هنا يتعرض هؤلاء للابتزاز السياسي، والخضوع لصفقات الموساد المشبوهة.

وكان ترامب بالطبع من بين هؤلاء المنحرفين أخلاقياً الذين اغتصبوا الأطفال ومارسوا الرذيلة مع قاصرات، الأمر الذي وضع ممن على شاكلته فى مرمى الفضائح، وباتوا عبيداً تحت رحمة الموساد فى حال خروجهم عن طوعه، أو رفض أي مطالب لهذا الجهاز المشبوه، الذي يعتمد فى عمله الاستخباراتي على الأساليب الوضيعة والقذرة التي يشيب لها الولدان..

من هنا أصبح ترامب وغيره من الذين سقطوا فى مستنقع الشهوات، رهينة للنتن ياهو والذي نجح فى جر ترامب إلى إعلان الحرب على إيران، فى خطوة حمقاء لا يعرف نهايتها، خوفاً من الفضيحة وخروج صوره وفيديوهاته للعلن أمام العالم، والتي قد تكتب شهادة وفاته سياسياً، لذا اضطر ترامب إلى الدخول فى حرب طاحنة، دون أن يعبأ بالخسائر العسكرية والمادية والبشرية التي تتعرض لها بلاده، ولم يهتم بجثث جنوده التي يتم وضعها بالنعوش وشحنها لمثواها الأخير!، فكل مايهتم به هذا المجنون البرتقالي هو الحفاظ على منصبه، والإفلات من الفضيحة التي يهدده بها النتن ياهو، من دون أن يفكر فى نتائج جنونه، التي ألقت بالمنطقة وسط ويلات الحروب، فكلما مر الوقت تتسع دائرة الصراع، فى ظل تعرض دول الخليج العربي للاعتداءات الإيرانية، بحجة قصف القواعد والمصالح الأمريكية فى المنطقة، ولكن فى الحقيقة تطورت الأمور إلى قصف مقدرات دول الخليج واستهداف بنيتها التحتية، بعد أن أشعل الكيان المحتل الصراع وأقدم على قصف المنشآت المدنية وحقول النفط والطاقة ومحطات المياه فى إيران، فى خطوة تصعيدية تعود بالضرر المباشر على دول الخليج، التي لا تزال ترفع شعار ضبط النفس وترفض الانزلاق فى مستنقع هذه الحرب، حفاظاً على ثرواتها من الدمار، وخوفاً من انسحاب أمريكا والكيان المجرم من الحرب، وتركها وحيدة أمام الجنون الإيراني، الذي بات يرفع شعار “علي وعلى أعدائي”، دون تفكير أو عقلانية، لتدخل المنطقة فى صراع طويل بين الجانبين، وتجلس أمريكا وإسرائيل فى مقاعد المتفرجين، حتى تطمئن كل منهما بأن هذه الدول المتصارعة قد تعرضت إلى الانهيار والدمار الشامل، وتدخل فى حالة ضعف ووهن، ليتمكن المحتل من تحقيق أطماعه التوسعية فى المنطقة ككل، دون رادع أو تردد، وتتمكن بلاد العم سام أيضاً من السيطرة على نفط إيران وتتحكم فى نسبة كبيرة من بترول العالم بعد أن اغتصبت نفط فنزويلا واختطفت رئيسها وزوجته لمحاكمته فى واشنطن فى خطوة تضرب بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة عرض الحائط، وتعلي من مبدأ شريعة الغاب فى العالم.

فيما يبدو أن المجنون البرتقالي والمجرم النتن ياهو، قد اتجها إلى تدمير إيران تحت ذريعة منعها من امتلاك قنبلة نووية، فى حين أن الهدف غير المعلن هو حماية الكيان الصهيوني، والاستيلاء على نفط إيران، بغض النظر عن الأضرار المباشرة التي تتعرض لها دول الخليج، من جراء لجوء إيران إلى معاقبتها نتيجة وقوفها مع الطرف الآخر، ولو بشكل غير مباشر، سواء بصمتها المطبق تجاه كل ما يجري من اعتداءات على الجمهورية الإسلامية، أو بدعمها لأمريكا والكيان بأساليب مختلفة من الأبواب الخلفية