https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-5059544888338696

رابط الموقع الرسمي لرئاسة الجمهورية

|صطفافنا خلف رئيسنا ضرورة قصوى

418

المرحلة الحالية تتطلب منا الاصطفاف خلف رئيسنا عبد الفتاح السيسي.. وأن نكون “إيد واحدة” وعلى قلب رجل واحد فى “ضهر” بلادنا أكثر من أى وقت مضى لمواجهة التهديدات التى معظمها “مفتعل” والتى تحيط بنا من كل جانب.. ومن كل ناحية بين الحين والآخر.. إذا كنا نريد الحفاظ على بلادنا.. وإذا كنا لا نريد لأحد أن يعبث ببلادنا.. وإذا كنا نريد أن نعيش فى أمان.. وإذا كنا نريد تفويت الفرصة على أعدائنا.. ولا أحد يقترب من بلادنا.

وعلينا أن نعرف أن قوتنا فى اتحادنا وتماسكنا.. وفى اصطفافنا حول بعض.. وكل ما نكون “إيد واحدة” وعلى قلب رجل واحد كل ما ستكون بلدنا فى أمان وسلام.. ولا يستطيع أحد أن يقترب منها…أبدًا.

فمصر يا سادة مطلوب إسقاطها بأى ثمن.. وسقوط كل ما تم ويتم من مشروعات قومية على أرضها بعد وقفتها الحاسمة ضد المخطط الخبيث الذى يسمى بصفقة القرن الذى كان يستهدف التهجير القسرى للفلسطينيين وتوطينهم بأرض سيناء المصرية “غصب واقتدار”.

ومنذ إجهاض مصر هذا المخطط الخبيث ومصر مش نازللهم من زور” ويريدون بين الحين والآخر إسقاطها بأى ثمن لتقسيمها لدويلات صغيرة.. وإضعافها والخلاص منها.

فنحن فى أصعب الأيام التى تتطلب منا جميعًا أن نكون صفًا واحدًا خلف قادتنا وجيشنا كما فعلنا فى حرب أكتوبر 1973.. فكان النصر حليفنا.

هذه المرحلة هى أن نكون أو لا نكون.. بمعنى نكون “بالحفاظ علي أراضينا ومكتسباتنا.. وأن نكون صاحيين” لكل ما يحاك ويدبر حولنا..”و لا نكون” بالتفرق والتشتت وتعظيم الخلافات والتفاهات.. وأن نكون “غافلين” عن كل ما يدور حولنا.

وأدينا شايفين “ما يحدث ويحاك حولنا من أحداث الصومال وصومال لاند”واليمن والسودان وإثيوبيا وسوريا وليبيا وغيرها.. وكلها الهدف منها هو التضييق على مصر وخلق المشاكل لها.. فى ظل غياب القانون الدولى.. وفى ظل تغليب لغة القوة والبلطجة على القانون.

المهم أن نكون واعين ومدركين لكل ما يدور ويحاك حولنا.. وأن نكون صفًا واحدًا خلف رئيسنا وبلدنا فى هذا التوقيت بالذات لتفويت الفرصة على أعدائنا وأصحاب النوايا السيئة.. لأنه إذا لم نحافظ على بلدنا فإننا سنكون الخاسرين.. وقت لا ينفع فيه الندم.

“وأدينا شوفنا” البلاد التى تم العبث بها فإنها لم ترجع ولم تعد لأصلها كما كانت من قبل.. وكان شعبها هو الخاسر الأكبر.