https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-5059544888338696

رابط الموقع الرسمي لرئاسة الجمهورية

أساطير فازت بكل شيء إلا كأس الأمم.. إفريقيا مقبرة العظماء

277

لم تكن كأس أمم إفريقيا دائماً عادلة مع نجوم الكرة المصرية، فبعض الأسماء التي صنعت تاريخاً محلياً لامعاً، وكتبت أرقاماً لا تُمحى فى الدوري والمنتخب، اصطدمت بعناد البطولة القارية، وخرجت منها بلا لقب، رغم الحضور والتأثير والموهبة.

حسن الشاذلي ومصطفى رياضيُ عد حسن الشاذلي أحد أبرز أساطير الكرة المصرية ونادي الترسانة، والهداف التاريخي للدوري المصري برصيد 173 هدفاً، كما يحمل لقب الهداف التاريخي لمنتخب مصر فى كأس أمم إفريقيا بـ12 هدفاً، سجلها خلال مشاركاته فى ثلاث نسخ أعوام 1963 و1970 و1974، ورغم ذلك لم ينجح فى التتويج باللقب القاري.

وعلى نفس الدرب، سار مصطفى رياض، أحد أعمدة الجيل الذهبي للترسانة، والذي شارك مع منتخب مصر فى نسخة 1962، وبلغ المباراة النهائية أمام إثيوبيا، قبل أن يخسر اللقب بركلات الترجيح، فى واحدة من أكثر اللحظات قسوة فى تاريخ مشاركات الفراعنة.

علي أبو جريشة

فاكهة الكرة المصرية وأسطورة الإسماعيلي، شارك مع منتخب مصر فى نسختي 1970 بالسودان و1974 بالقاهرة، ونجح فى تسجيل 7 أهداف، لكنه لم يتذوق طعم التتويج، مكتفياً بالحصول على المركز الثالث والميدالية البرونزية فى نسخة 1974، بعد الفوز على الكونغو برباعية نظيفة.

فاروق جعفر وحسن شحاتة

فاروق جعفر، أحد رموز الزمالك، شارك فى ثلاث نسخ متتالية من البطولة، وحقق المركز الثالث عام 1974، ثم الرابع فى نسختي 1976 و1980، دون أن ينجح فى الصعود إلى منصة التتويج.

أما حسن شحاتة، نجم الزمالك وأحد أبرز لاعبي جيله، فخاض أربع بطولات أعوام 1974 و1976 و1978 و1980، وتوج خلالها بجائزة أفضل لاعب فى نسخة 1974، لكنه اكتفى بالمركز الثالث كأفضل إنجاز، قبل أن يعتزل اللعب الدولي عام 1983، ليعود ويعوّض إخفاقاته لاعباً بقيادة المنتخب للتتويج بالبطولة ثلاث مرات متتالية كمدير فني فى 2006 و2008 و2010.

أزمة ليست مصرية فقط

وإذا كانت البطولة قد استعصت على بعض نجوم الكرة المصرية، فإن الأزمة لم تكن محلية فقط، فخارج حدود مصر، تكررت مع أساطير إفريقية حصدوا كل أشكال المجد مع أنديتهم، واعتلوا منصات التتويج الفردية، قبل أن تتوقف رحلتهم دائماً عند بوابة كأس أمم إفريقيا.

لخضر بلومي

يبقى لخضر بلومي اسماً استثنائياً فى تاريخ الكرة الجزائرية، واللاعب الجزائري الوحيد المتوج بالكرة الذهبية الإفريقية، ورغم ذلك لم ينجح فى الفوز بكأس أمم إفريقيا. شارك بلومي فى أربع نسخ أعوام 1980 و1982 و1984 و1988، وكان أقربها نسخة 1980 حين اكتفى بالمركز الثاني، بينما غاب عن نسخة 1990 التي توجت بها الجزائر على أرضها.

بادو الزاكي

اللاعب المغربي الذي يعد أحد أفضل حراس المرمى فى تاريخ القارة، وصاحب المسيرة الأوروبية اللافتة مع ريال مايوركا، لكن الإنجاز القاري ظل بعيداً عنه. شارك الزاكي فى أربع نسخ من كأس الأمم، وكان أبرزها نسخة 1986 حين بلغ نصف النهائي، قبل أن يتوقف المشوار أمام منتخب مصر، ليظل اللقب غائباً عن سجله كلاعب.

كالوشا بواليا

أيقونة الكرة الزامبية وأحد أبرز نجوم إفريقيا فى ثمانينيات القرن الماضي، والمتوج بالكرة الذهبية الإفريقية عام 1988. رغم تألقه مع أيندهوفن الهولندي، فإن مشواره القاري انتهى دون لقب، إذ بلغ نهائي نسخة 1994 وخسره، قبل أن يكتفي بالمركز الثالث فى بطولة 1996.

جورج ويا

الاسم الإفريقي الأثقل عالمياً، واللاعب الوحيد من القارة الذي توج بالكرة الذهبية العالمية. إنجازاته مع الأندية الأوروبية وضعت اسمه فى مصاف أساطير اللعبة، لكن كأس أمم إفريقيا لم تفتح ذراعيها له. شارك مع ليبيريا فى نسختي 1996 و2002، وغادر من دور المجموعات فى المرتين، لتبقى البطولة القارية الحلقة الناقصة فى مسيرته الاستثنائية.

يوسف المساكني

أحد أبرز نجوم منتخب تونس فى العقد الأخير، وأكثر لاعبيه مشاركة فى البطولة، حيث خاض ثماني نسخ متتالية من 2010 حتى 2023. ورغم حضوره المستمر وتعدّد الأجيال التي لعب معها، لم ينجح فى بلوغ النهائي، وكان أفضل إنجازاته المركز الرابع فى نسخة 2019.

سيدو كيتا

قائد منتخب مالي وأحد أعمدة الكرة الإفريقية فى الألفية الجديدة، شارك فى سبع نسخ من كأس أمم أفريقيا بين 2002 و2015، باستثناء نسخة 2006. أفضل ما حققه كان المركز الثالث مرتين متتاليتين فى 2012 و2013، دون أن يقترب من منصة التتويج الأولى، رغم طول المشوار وثبات الحضور.

ركلات الترجيح.. المقصلة الأخيرة

فى أمم إفريقيا، كثيراً ما جاءت الخسارة فى أقسى صورها، حيث أنهت ركلات ترجيح أحلام أجيال كاملة، ووضعت أسماء كبيرة فى مواجهة لحظة واحدة لا ترحم.

ديدييه دروجبا

قائد الجيل الذهبي لكوت ديفوار، وصاحب التأثير الحاسم فى أقوى ملاعب أوروبا، لكن اللقب القاري ظل عصياً عليه. خاض خمس نسخ متتالية من البطولة، وبلغ النهائي مرتين، فى 2006 بالقاهرة و2012، وخسر اللقب فى المرتين بركلات الترجيح، قبل أن تتوج كوت ديفوار بالكأس مباشرة بعد اعتزاله اللعب الدولي.

الحاج ضيوف

أحد أعمدة الجيل الذهبي لمنتخب السنغال، شارك فى أربع نسخ من البطولة، وكان أقربها نهائي 2002، الذي خسره منتخب بلاده أمام الكاميرون بركلات الترجيح.

نوانكو كانو

مهاجم منتخب نيجيريا وأحد أبرز نجومه التاريخيين، خاض ست مشاركات قارية، كانت أبرزها نسخة 2000، حين خسر اللقب على أرض بلاده أمام الكاميرون بركلات الترجيح.

أسامواه جيان

هداف منتخب غانا التاريخي، شارك فى سبع نسخ من كأس أمم إفريقيا بين عامي 2006 و2017. بلغ النهائي مرتين، فى 2010 أمام منتخب مصر، وفي 2015 أمام كوت ديفوار، الذي حُسم بركلات الترجيح، ليبقى التتويج غائباً رغم كونه أحد أكثر اللاعبين مشاركة وتأثيراً فى تاريخ المنتخب الغاني.